آخر الأخبار
باب السريجة (سوق-)
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأناضول في العصور الكلاسيكية
تمكن الملك الفارسي قوروش [ر] Cyrus في سنة 546ق.م من هزيمة كرويسوس لتخضع الأناضول وثرواتها للإخمينيين. وفي القرن الرابع ق.م وتحديداً سنة 334ق.م بدأ العصر الهلنستي Hellenistic Age في الأناضول مع وصول الملك المقدوني الإسكندر الكبير [ر] Alexander the Great إلى طروادة، حيث تابع غزوه للمناطق والمدن الخاضعة للسيطرة الأخمينية، موحداً الإغريق على جانبي بحر إيجة. وبعد انتصاره الكبير والحاسم على داريوس الثالث Darius III في معركة إيسوس [ر] Issus - بالقرب من إسكندرونة حالياً- خضعت الأناضول كلها للسيطرة المقدونية.
الأبلق
الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بنا مداميكه وخاصة في الواجهات بشكل تتبادل بها ألوان الأحجار المكونة لها بين اللونين الأبيض والأسود أو اللونين الفاتح والداكن، فالمداميك خطوط داكنة وأخرى كاشفة بالتبادل يتم عملها بوساطة صفوف من الأحجار الطبيعية أو الملونة حتى يخفف المعمار بهذا التغيير اللوني من ثقل الوتيرة الواحدة في الكتلة المعمارية للواجهة. ولا تبعد دلالة المصطلح عن تلك التي ذكرها اللغويون، قال ابن منظور: "البلق: سواد وبياض، ويقال للدابة: أبلق وبلقا "، كما قيل إن أصل اللفظ يمني من كلمة "التبلق" التي تعني في النقوش السبئية وكذلك في لهجة اليمن اليوم "الحجر الكلسي".