آخر الأخبار
إكليل
اكليل
الإكليلCouronne: تاج معمول من أزهار أو أوراق طبيعية أو صناعية تزين الرأس، ولكن دلالة الإكليل قديماً لا تتطابق مع دلالته في العصر الحديث وهو "التاج الملكي". لأنه بالنسبة للأقدمين فإن التاج الملكي يقابل الإكليل الحديث بالنسبة لنا. ثمة أنواع كثيرة من الأكاليل التي يتميز بعضها عن بعض من خلال المادة المصنوعة منها والزخارف التي تحملها. وقد استخدمت هذه الأكاليل بصفة أساسية مكافأة على عمل يحمل الفضيلة العامة، أو للزينة في الأعياد. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار كلاسيكية - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2015، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تاج العمود
تاج العمود (يسمى في اللغة الإنكليزية capital من المفردة اللاتينية caput وتعني الرأس)، وهو عنصر معماري يعلو بدن العمود ويزيّنه، وهو الجز الأعلى من العمود column المكون من القاعدة base وبدن العمود shaft والتاج capital.
الأثاث في عصور ماقبل التاريخ
مع بداية ظهور الإنسان وجد نفسه بلا مأوى يقيه البرد أو الحر، ويحميه من وحوش الطبيعة، فأوى إلى الكهوف، وجعل لنفسه أثاثاً بسيطاً من عظام حيوانات صيده، ولاسيما الكبيرة منها، فمن عظام لوح الماموت صنع طاولات تفصيل لملابسه، عثر عليها وهي تحمل آثار حزوز تدل على استخدامها لهذه الغاية، وحفر في الأرض مواقد تحلق حولها الناس في سهراتهم؛ فكانت مصدراً للدف والحماية من الحيوانات التي تهرب من النار ، و صنع أسرّة لصغاره؛ هي حفر في الأرض فرشها بالرماد الذي تخلفه المواقد، وعلى نحو تلقائي قسم المغارة أو الملجأ إلى زوايا وضع في كل قسم الأدوات المناسبة له، فمكان تصنيع الصوان مثلاً كان بعيداً عن مكان المعيشة، ومكان التقصيب كان أيضاً في زاوية أخرى وضع فيها مستلزمات التقصيب من أدوات صوّانية قادرة على القيام بهذا العمل، وأما أماكن النوم ففيها جلوده للتغطية ومراقد أطفاله.