آخر الأخبار
أنطونيوس
انطونيوس
Antonius - Antoine
ماركوس أنطونيوس Marcus Antonius (واسمه بالإنكليزية مارك أنطونيMark Antony ) أحد كبار القادة العسكريين والسياسيين الرومان في أواخر العصر الجمهوري. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار كلاسيكية - المجلد : المجلد الثاني، طبعة 2015، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أدونيس (الإله-)
كان أدونيس Adonis من آلهة الخصب والنبات الفينيقية، وقد انتقلت عبادته إلى الإغريق لاحقاً، حيث كان في البداية إنساناً، ثم أُلِّه بعد وفاته، وعُدَّ من الرموز النباتية؛ لأنه يغيب في الشتا تحت الأرض، ثم يبعث في الربيع؛ ليثمر في الصيف مما يدل على الموت والبعث المتكررين في الحياة، ومعنى اسمه (أدون) أي السيد في اللغة الفينيقية، وكانت هذه الكلمة تستخدم وصفاً لاسم الإله، وأضاف إليه الإغريق فيما بعد حرف السين فأصبح أدونيس، ويقابل عدداً من آلهة الخصب كما هو حال تموز في بلاد الرافدين وبعل السوري وأوزيريس المصري في صفة الموت والانبعاث.
أراغون شاه (جامع-)
يقع جامع أراغون شاه في لبنان بمدينة طرابلس جنوب مدرستيّ السقرقيّة والخاتونيّة في شارع زقاق البلاط بمحلّة الحدّادين في الناحية الجنوبية من المدينة القديمة، حيث كانت تقوم عنده بوّابة طرابلس الجنوبية المعروفة بـ"بوابة الرمل" التي تؤدّي إلى مقابر المسلمين المعروفة بـ"مقبرة باب الرمل". وكانت هذه الطريق تعدّ نقطة الانطلاق جنوباً إلى مدينة بيروت، وقد أزيلت البوّابة في منتصف الخمسينيّات من القرن الماضي في أثنا شق الطريق إلى محلّة ساحة الدفتردار، وما زال قسم من آثارها يظهر عند الزاوية الشرقية الجنوبية من جدار الجامع الخارجي.