آخر الأخبار
الإخلاصية (تكية-)
اخلاصيه (تكيه)
Al-Ikhlâsiyya (Tikiyya-) - Al-Ikhlâsiyya (Tikiyya-)
تقع التكية الإخلاصية في شارع الرفاعي بمحلة البيّاضة، بميلة إلى الشمال مقابل جامع الصَّروي بمدينة حلب القديمة، إلى يمنة الداخل من باب الحديد. وتسمى أيضاً: "التكية الإخلاصية البخشية" و"التكية الرفاعية" و"الزاوية الإخلاصية". اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - النوع : مباني - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 253
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تذيل النصوص
التذييل Colophon هو في علم الآشوريات؛ ما يسجله الكاتب في نهاية اللوح المسماري على نحو منفصل عن النص الأصلي. وكلمة «كولوفون» Colophon إغريقية الأصل وتعني «قمة، ذروة». ويضم التذييل في النصوص المسمارية عموماً ثلاثة عناصر رئيسية هي: اسم الكاتب، التاريخ، مكان كتابة اللوح أو البلدة التي كتب فيها اللوح. ولكن هناك ألواح لا تحمل تذييلاً، وبعض الألواح يُترك فيها واحد من العناصر المذكورة آنفاً.
البريد
عُرِف البريد منذ القدم وسيلة من وسائل الاتصال وتبادل الأخبار المكتوبة، وهو اختراع قديم جداً نال تطوره تحت تأثير عامل الحاجة على يد العديد من الأمم بما فيهم العرب، وقد استعمل العرب الخيل منذ الجاهلية في نقل بريدهم، حيث يورد آدم ميتز Adam Mitz في كتابه «تاريخ الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري» ما نصه: «إن الروم كانوا يستعملون الخيل في حمل البريد، وكذلك الحال عند ملوك العرب في الجاهلية».