آخر الأخبار
الآثار والتراث
اثار وتراث
Monuments and Heritage - Monuments et Patrimoine
عرّف قانون الآثار السوري الآثار بأنها "الممتلكات الثابتة والمنقولة التي بناها أو صنعها أو أنتجها أو كتبها الإنسان قبل مئتي سنة ميلادية أو مئتين وست سنوات هجرية". ويمكن عدّ ممتلكات أحدث أثرية إذا كان لها خصائص تاريخية أو فنية أو قومية مميزة؛ إذ الآثار الثابتة هي المتصلة بالأرض، والمنقولة هي المصنّعة؛ لتكون منفصلة عن الأرض أو عن الآثار الثابتة. اقرأ المزيد »- التصنيف : عصور ما قبل التاريخ - النوع : علوم - المجلد : المجلد الأول، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 208
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 19
- الكل 64777855
- اليوم 3591
اخترنا لكم
إبراهيم باشا (ثكنة-)
تقع ثكنة إبراهيم باشا داخل قلعة حلب في الجز الجنوبي الشرقي منها، شرقي الجامع الكبير في القلعة، وتشرف بواجهتها على جز كبير من داخل القلعة، وتطل من جزئها الخلفي على الجانب الشرقي والشمالي لمدينة حلب. وكان يوجد بالقرب منها طاحونة هوائية تقع في الجنوب الشرقي من الثكنة بالقرب من السور؛ أنشأها إبراهيم باشا المصري أيضاً. وإلى جانب الثكنة هناك بئر عميقة تسمى بئر الساطورة، ينزل إليها بدرج دوار يتألف من 225 درجة ينتهي بثلاث فتحات تؤدي إلى منافذ خارج القلعة، وإلى الجنوب من الثكنة قاعة كبيرة ينزل إليها بدرج مؤلف من 70 درجة كانت تستخدم مستودعاً للحبوب وفي وسطها حفرة مستديرة لجمع المياه.
التصفيح
حازت مجمل الصناعات والحرف الإسلامية- بما فيها حرفة التصفيح والتلبيس والتكفيت والزخرفة المعدنية للأبواب الخشبية- مكانة مهمّة بين الفنون؛ نظراً لوظيفتها الخدمية المتمثّلة بتدعيم البوابات الخشبية للكتل المعمارية وتصفيحها؛ وكذلك لوظيفتها الرمزية التي تعكسها العناصر الزخرفية التي تُجمّل هذه البوابات الخارجية والتي شاعت على نحو واضح خلال العصر المملوكي في مصر والشام خلال القرون ٧– ٩هـ /١٣- ١٥م، وقد وصلت أوجها إبان حكم السلطان الناصر محمد بن قلاوون؛ إذ شاع أسلوب تغشية الأبواب والشبابيك الخشبية بصفائح رقيقة من النحاس والبرونز المزخرفة بطريقة التفريغ، والحفر الغائر أو السطحي؛ لتنفيذ العديد من المشاهد والتراكيب الزخرفية التقليدية أو الرمزية التي عرفتها الفنون الإسلامية، ولاسيما التراكيب والمشاهد النباتية والهندسية البسيطة التي غالباً ما استخدمت أرضيات للنصوص أو بعض الآيات القرآنية أو الأوعية التي نقشت عليها؛ إضافة إلى الزخارف الهندسية المركّبة من الأطباق النجمية وأجزائها؛ التي تظهر مهارة الفنان المسلم الذي اعتمد أسلوب الدمج والتحوير للعديد من المواضيع الفنية المقتبسة من الفنون السابقة؛ وقولبتها وفق مفهوم الفن الإسلامي الذي تطور وفق منهجية مستقلة حددت الخطوط والسمات الرئيسية للفن الجديد الذي أطلق عليه اسم الفن الإسلامي.