آخر الأخبار
بدران (عبد القادر-)
بدران (عبد قادر)
هو عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بدران الدوماني الدمشقي، علاّمة، فقيه، مُحَدّث، محقّق، شاعر، من أعيان العلماء المسلمين في القرن الرابع عشر الهجري. كان سلفي العقيدة فيه نزعة فلسفية، ولي إفتاء الحنابلة في الشام وكان المرجع في المذهب، وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار في مباني دمشق القديمة وذلك في القرن ١٤هـ/٢٠م. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
البطرني (مسجد-)
يقعفيمدينةاللاذقية،فيحيالكاملية،ضمنحديقةتحملاسمالمقامذاته،ويعودالبناءإلىالعصرالمملوكي،ويضمقبرالشيخالبطرني(ت675هـ/1277م)،وهومغربيالأصلكانأميرالبحروقائدالأسطولفيعهدالملكالظاهربيبرس،وأصبح فيما بعد نائباً للملك الظاهر في اللاذقية. ذكر عبد الغني النابلسي في كتابه «الحقيقة والمجاز»: أنّه كان عالِماً في شؤون البحر، لا يفوتهُ اسم مدينة أو جزيرة على ساحل البحر، مَرِضَ مرض الموت في الإسكندرية، كان قد أوصى بأن يُدفن في مدينة اللاذقية على ساحل البحر، فقام الظاهر بيبرس بتوديع المركب الذي حمل جثمانه من مرفأ الإسكندرية باتجاه مرفأ اللاذقية، حيث دُفن على الشاطئ في مكان الجامع المعروف سنة 675هـ/1277م.
الأمويون
الأمويون أسرة عربية قرشية من مكة، ينسبون إلى أمية ابن عبد شمس، خرج أفرادها مع جيوش الفتح وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان الذي شارك في فتح دمشق 14هـ/635م، ولم يلبث أن صار والياً عليها بعد سنوات قليلة من فتحها، وبعد نحو عشرين عاماً تمكن من أن يصبح خليفة للمسلمين 41-61هـ/661-680م ويتخذ من دمشق قاعدة وعاصمة له؛ لتأخذ الدولة العربية الإسلامية منذ عهده طابعاً أرستقراطياً ذا حكم وراثي يراعي الصلات والقرابات القبلية والأسرية، وقد عاشت الدولة الأموية قرابة قرن من الزمن (41- 132هـ/166- 750 م)، وقد تميز بهذه الدولة خلفا كان لهم مشروع فني معماري نهضوي متكامل؛ وعلى رأسهم عبد الملك بن مروان خامس الخلفا الأمويين؛ الذي يعود إليه الفضل في إطلاق مشروع حضاري عربي أموي كانت العمارة والفنون من أبرز مظاهره، وبعد أن تُوفي عبد الملك ازدهرت في عصور أولاده الوليد وسليمان ويزيد وهشام العمارة على نحو كبير ورائعٍ جداً، وخصوصاً في عهدي: الوليد، وهشام، ويعرف الكثيرون الآن كيف اهتم الرجلان بفنون العمارة وطرزها، سوا الدينية منها أم الدنيوية.