آخر الأخبار
بناصتور (موقع-)
بناصتور (موقع)
بناصتور Banastour هوأحدأصغرالمجمعاتالديريةفيسوريةالشمالية،ويعودإلىالعصرالبيزنطيالمبكر،زارهبتلر Butler معبعثةجامعةبرنستونفي 29 نيسان 1905،وذكرهتشالنكو،ويقعفيجبلسمعانتصلهطريقمعبدة(مندونإسفلت)بقريةفافرتينالتيتبعدعنهإلىالشمالنحو 6كم،ويبعدنحو 16كمإلىالجنوبالشرقيمنقلعةسمعان،ويمكنالوصولإليهكذلكمنالجنوببطريقمعبدةمنقرية «قبتانالجبل»الآهلةبالسكان. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار كلاسيكية - المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تدمر (قلعة-)
تقوم قلعة تدمر على قمة جبل صخري عالٍ مكوّنٍ من حجارة كلسية، وتقع في الجهة الشمالية الغربية لمدينة تدمر الأثرية التي تبعد عن شمال مدينة دمشق ٢٣٥ كيلومتراً بقلب البادية السورية، وتعلو نحو ١٥٠ متراً عن مستوى سطح مدينة تدمر و٥٥٠م عن مستوى سطح البحر، وتسمى أيضاً قلعة فخر الدين المعني أو القلعة العربية.
الترسانة
ويقصد بها دار صناعة السفن، وكان السبب الأساسي في إنشا دور الصناعة لبنا سفن الأساطيل العربية هو التحول التخطيطي في الفكر الحربي العربي وانتقاله من الحالة الدفاعية إلى الحالة الهجومية، لغزو الثغور البيزنطية وإخضاعها، ونشر الدعوة الإسلامية في بلاد ما ورا البحار، ولعل حلم الاستيلا على القسطنطينية كان الحافز الأكبر في ذلك التحول.