آخر الأخبار
الحسني (جعفر-)
حسني (جعفر)
¢ الحسني الحسني (جعفر -)(١٣١٢-١٣٩٠هـ/١٨٩٥-١٩٧٠م) ولد الأمير جعفر بن طاهر بن الأمير عبد القادر الجزائري في منطقة حوش بلاس - إحدى ضواحي دمشق- سنة ١٨٩٥م، وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة الآباء العازاريين فيها. وانتقل سنة ١٩١٠إلى المدرسة العلمانية (اللاييك) الفرنسية في بيروت؛ ليحصل منها على شهادة الدراسة الثانوية. ومع إعلان... اقرأ المزيد »- التصنيف : عصور ما قبل التاريخ - المجلد : المجلد الخامس، طبعة 2019، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
بابسقا (موقع-)
¢ بابسقا بابسقا (موقع -) تقع بابسقا Babisqa على جبل باريشا في شمالي سورية في محافظة إدلب، ولا يفصل هذه القرية عن قرى أخرى قديمة -مثل دار قيتا [ر] وكفير [ر]- سوى جزء من الطريق القديم الواقع على بعد كيلو متر واحد في الجهة الجنوبية الغربية منها. ورد اسم بابسقا في كتابات المؤرخين...
تدمر (مدينة-)
تقع مدينة تدمر Palmyra في وسط البادية السورية في واحة غنية بالمياه، ساعدت على نشأتها وتطورها خلال عصور طويلة، ومن أهم أسباب نشوئها وجود نبع أفقا الذي تمتع بقدسية لدى سكانها، وقد دلت نقوش كتابية على عبادة السكان لرب النبع يرحبول الذي يعود إليه الفضل في نشو المدينة.