آخر الأخبار
خٌتينا
ختينا
Khattina - Khattina
خَتّينا خَتّينا خَتّينا Khattina هو المصطلح السياسي الدال على سهل العمق في شمال غربي سورية، وقد عُرِفَ هذا الاسم خلال الألف الأول قبل الميلاد، في الفترة التي شهد فيها شمالي سورية وجنوبي بلاد الأناضول قيام ممالك آرامية محلية مثل بيت-عدين، بيت - بحيان، بيت - خلوبي، بيت - زمان. وكانت... اقرأ المزيد »- التصنيف : العصور التاريخية - المجلد : المجلد السادس، طبعة 2020، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
باب السلسلة (سبيل-)
يقع هذا السبيل في بيت المقدس، في الميدان الصغير المعروف بساحة باب السلسلة، ومقابل الباب من جهة الغرب، وعلى الحائط الخارجي الشرقي لدار سكن، وهي دار الخالدي أو التربة السعدية سابقاً، عند أول طريق باب السلسلة جهة الشرق، ومن أسمائه الأخرى سبيل محلة باب السلسلة.
دمشق (كنائس-)
تؤرخ كنائس دمشق الأثرية مراحل انتشار المسيحية وتجذّرها وثباتها ومعالم حضارتها عبر الزمن. فقد وصلت البشارة المسيحية منذ فجرها إلى هذه المدينة، فتكوّنت جماعة ضمّت عدداً من المسيحيين الأوائل الذين عاشوا فيها مع غيرهم في مناطق مختلفة، ويكفيها فخراً أنها مهد المسيحية العالميّة، كما صارت مهد الإسلام العالمي: هما جناحا دمشق تحلّق بهما في عالم الحضارة الإنسانية.