آخر الأخبار
داريوس (الملك-)
داريوس (ملك)
Darius- Darios -
داريوس Darius اسم لثلاثة ملوك أخمينيين [ر] أشهرهم داريوس الأول والثالث، وقد عرف في المصادر العربية باسم دارا، أما أصله الفارسي فهو داريوش. اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار كلاسيكية - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2022، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أرخيلاوس
كانت مملكة هيروديس Herodes - الملقب بالكبير (Herod the Great) - إحدى الممالك المحلية القائمة في جنوبي سورية (الطبيعية)، إلى جانب مملكة الأنباط [ر] وإمارة الإيتوريين [ر]. وقد أثبت ملكها ولا ه وإخلاصه في خدمة المصالح الرومانية في المنطقة؛ لذلك حظي بدعم قادة الرومان وأباطرتهم الذين ساندوه في صراعه مع القوى المجاورة ووسعوا نطاق حكمه. كان هيروديس ينتمي إلى الأدوميين، وهم شعب عربي استوطن في جنوبي فلسطين وجرى تهويده قسراً على أيدي المكابيين في أواخر الحكم السلوقي، وقد بدأ صعوده في مدارج السلطة مستغلاً ظروف الحروب الأهلية الرومانية حتى وصل إلى عرش يهوذا، وبعد أن حكم نحو ثلث قرن (37-4 ق.م) توفي تاركاً عدداً من الأبنا من زوجاته المختلفة.
انطلياس (مغارة-)
تقع مغارة أنطلياس في وادي أنطلياس على بعد بضعة كيلو مترات إلى الشمال من العاصمة بيروت.تم اكتشافها أواخر القرن التاسع عشر من قبل زوموفن Zumoffen من خلال سبر قام به في عام 1893م وكشف فيها عن بقايا جنين ولقى أثرية تعود إلى الباليوليت الأعلى والميزيوليت Mesolithic، ثم أعيد تنقيب المغارة في عام 1948م من قبل إيڤنغ Ewing حيث تم الكشف عن سبع طبقات أثرية متوضعة بشكل استراتيغرفي واضح، وهي من الأحدث إلى الأقدم كما يلي: