آخر الأخبار
دحية الكلبي (مقام-)
دحيه كلبي (مقام)
¢ دِحْيَة الكَلبِي دِحْيَة الكَلبِي (مقام -) يقع مقام الصحابي دحية الكلبي في المزة غربي مدينة دمشق؛ ضمن مقبرة المزة القديمة بين شارع الشيخ سعد (الوليد بن عبد الملك) شمالاً وشارع سيدنا يحيى جنوباً. الموقع العام المسقط الأفقي وهو مشيّدة مجدّدة، تضمّ ضريح الصحابي دِحْيَة بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي. ذكر ابن... اقرأ المزيد »- التصنيف : آثار إسلامية - المجلد : المجلد السابع، طبعة 2022، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
الأسعدية (حارة-)
حارة الأسعدية (نسبة إلى والي دمشق أسعد باشا العظم)؛ من الحارات الشعبية في دمشق القديمة في حي مئذنة الشحم، تمتد بين خان النحّاس غرباً ومسجد السفرجلاني المعروف بمسجد القاري [ر] قرب مكتب عنبر [ر]، وهي مرتفعة عن حي مئذنة الشحم، وفيها من جهة الشمال ثلاث حارات فرعية مرتفعة بوضوح تعدّ من أعلى حارات دمشق تقريباً، والحارة الوسطى منها هي الكبرى والعلىا وتسمى تلّة الشعيرية.
باقر (طه-)
طه باقر Taha Baqir أبرز عالم آثار ومسماريات عراقي في القرن العشرين، اشتهر بمساهماته العلمية في البحث العلمي والتنقيب الأثري وإدارة المؤسسات الآثارية فضلاً عن التدريس في الجامعات. ولد طه باقر في مدينة الحلة القريبة من موقع مدينة بابل الأثرية، وتلقى العلم والمعارف اللغوية في مدينته على الطريقة القديمة، ثم واصل دراسته في بغداد. سافر إلى أمريكا حيث درس في جامعة شيكاغو وحصل فيها على شهادتي بكالوريوس وماجستير في علوم الآثار في عام ١٩٣٨م. عمل طه باقر منذ عودته إلى العراق في عام ١٩٣٨م في المديرية العامة للآثار في بغداد حتى عام ١٩٦٣م، وغادر إلى ليبيا حيث عمل هناك خلال السنوات ١٩٦٥- ١٩٧٠م. وبعد تلك السنوات عاد إلى العراق ليقوم بالتدريس في جامعة بغداد حتى تقاعده، وكانت وفاته في بغداد.