آخر الأخبار
البخراء
بخراء
¢ البخراء البخراء البخراء قرية حصينة في ريف تدمر، تقع على بعد 27كم جنوبي تدمر على الطريق الدولي المعبَّد بين تدمر ودمشق، و4كم جنوب قصر السكري. وهي قرية واسعة محصنة ومسورة وسط سهل خصيب. ومما يدل على أهميتها موقعها على مفترق طرق إلى الشام والعراق وجزيرة العرب، وكثرة الآبار والقنوات المائية فيها وحولها... اقرأ المزيد »- المجلد : المجلد الثالث، طبعة 2017، دمشق
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
تبه كورا
تبه كورا Tepe Gawra أحد مواقع عصور ما قبل التاريخ المهمة في شمالي العراق حيث يقع على بعد نحو ٢٤ كم شمال- شرقيّ مدينة الموصل، ويبعد أقل من ٢ كم عن قرية الفاضلية الحديثة الكائنة إلى الشمال منه. وهذه المنطقة مشهورة بعين غزيرة المياه تروي بساتين الزيتون والكروم التي سبق أن وصفها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، كما أنها تدخل ضمن منطقة المطر الدائم؛ مما يوفر نسبة من الأمطار كافية للزراعة. وتتصف المنطقة بتموج سطحها، وهي الصفة الخاصة بالمنطقة شبه الجبلية في شمالي العراق.
التدجين
التدجين domestication هو إحدى الاستراتجيات التي ابتكرها الإنسان للتغلب على الطبيعة خلال مسيرته على الأرض التي حدثت في مناطق مختلفة، حيث بدأ الإنسان بالتدجين منذ ما يزيد على عشرة آلاف سنة مضت و هي ذات شقين؛ أحدهما في مجال الزراعة تمثّل بزراعة بعض الأنواع النباتية في أماكن محددة وتسهيل نموها بتهيئة الأرض وصيانة التربة والحصاد عند النضج وتوج بتدجين القمح، والآخر في المجال الحيواني؛ فقد تحول الحيوان (الوحش) أو (البري) الذي يكون عادة خارج سيطرة الإنسان إلى احتياطي غذائي متوفر دائماً وذلك بالسيطرة على سلوكه والتحكم بإعادة إنتاجه أي تناسله وتكاثره، ونتيجة لذلك تم الحصول على أنواع نباتية أو حيوانية أهلية «داجنة». كما أن التدجين يتضمن معنيين متلازمين معاً؛ أولهما بيولوجي يتعلق بالشكل المورفولوجي للنبات والحيوان، والآخر أتنولوجي يتعلق بالسلوك البشري تجاه النبات والحيوان.