logo

logo

logo

logo

logo

تبه كورا

تبه كورا

Tepe Gawra - Tepe Gawra

 تبه كورا

تبه كورا

 

 

تبه كورا Tepe Gawra أحد مواقع عصور ما قبل التاريخ المهمة في شمالي العراق حيث يقع على بعد نحو ٢٤ كم شمال- شرقيّ مدينة الموصل، ويبعد أقل من ٢ كم عن قرية الفاضلية الحديثة الكائنة إلى الشمال منه. وهذه المنطقة مشهورة بعين غزيرة المياه تروي بساتين الزيتون والكروم التي سبق أن وصفها ياقوت الحموي في كتابه «معجم البلدان»، كما أنها تدخل ضمن منطقة المطر الدائم؛ مما يوفر نسبة من الأمطار كافية للزراعة. وتتصف المنطقة بتموج سطحها، وهي الصفة الخاصة بالمنطقة شبه الجبلية في شمالي العراق.

التل نفسه ذو شكل مخروطي يتميز بارتفاعه الذي يزيد على ١٨ م فوق مستوى السهل المحيط به. ومعنى اسم الموقع باللغات المحلية «التل الكبير» بسبب ارتفاعه. ابتدأت أعمال التحري والتنقيب في هذا الموقع بعثة أثرية أمريكية مشتركة من جامعة بنسلفانيا والمعاهد الأمريكية للبحث الشرقي في عام ١٩٢٧م. وواصلت البعثة عملها إلى عام ١٩٣٨م، وكانت بادراة إيفرايم شبايزر [ر] Ephraim Speiser الذي لاحظ عدم اتساع التل، فقرر القيام بالتنقيب الأفقي للكشف عن كل طبقة بأكملها ثم النزول إلى الطبقة الدنيا منها. وهكذا تمكنت البعثة من القيام بالتنقيب الشامل من قمة التل إلى ارتفاع يقل عن ٩م. وقد مثل ذلك تطويراً في طرق التنقيب الأثري [ر] الذي كان حتى ذلك الوقت يقتصر على سبر غور الطبقات الأثرية عمودياً في قطاعات محددة من المواقع الأثرية. ومما يشهد به لهذه البعثة الأثرية أن نتائج أعمالها في تبه كورا كانت تنشر أولاً بأول من عام ١٩٢٧ إلى ١٩٣٩م؛ وعاماً بعد عام باستثنا العام ١٩٣٠م الذي لم ينشر فيه شي عن التنقيب في الموقع.

أظهرت التنقيبات في تبه كورا أن هذا الموقع سكن باستمرار من دور حلف إلى العصر البرونزي الوسيط؛ أي من نحو ٦٠٠٠ إلى ١٨٠٠ ق.م. وقد تم تسجيل عشرين طبقة أثرية أعطيت الأرقام I إلى XX ابتدا ً من أحدثها نزولاً إلى أقدمها، وهي الطبقة العشرون (XX) التي تعود إلى دور حلف. يبتدئ دور العبيد من الطبقة التاسعة عشرة (XIX)، ويشمل الطبقات التالية حتى الطبقة الثالثة عشرة (XIII). أما دور أوروك فيشمل الطبقتين الثانية عشرة (XII) والحادية عشرة (XI)، في حين أن دور أوروك الأخير يشمل الطبقات العاشرة والتاسعة والثامنة (VIII-IX X). ويعود تاريخ الطبقتين السابعة والسادسة (VI- VII) إلى الألف الثالث قبل الميلاد (عصر نينوى ٥ وعصر فجر السلالات). ووجدت آثار العصور اللاحقة في الطبقات الخمس العليا (I - V).

كانت الطبقة العشرون هي الطبقة الأخيرة التي بلغتها التنقيبات الأثرية قبل أن تتوقف في عام ١٩٣٨م من دون أن يتم النزول إلى الطبقات الأقدم من دور حلف. وقد كشف في هذه الطبقة عن بقايا أبنية دائرية (Tholoi)، وكانت إحدى هذه الأبنية بخصائص مثيرة للاهتمام جعلت بعض الباحثين يفترضون أنه كانت لها وظيفة دينية. وعثر في الطبقة نفسها على فخار حلف المتأخر المطلي، وقد وجدت بعض أشكال هذا الفخار في الطبقات اللاحقة مع فخار عصر العبيد الذي تعود إليه تلك الطبقات.

ظهرت آثار دور العبيد في تبه كورا ابتدا ً من الطبقة التاسعة عشرة واستمرت لتشمل الطبقة الثالثة عشرة. ومن هذه الطبقات تعود الثلاث الأقدم (XVII - XIX) إلى دور العبيد الثالث، في حين تعود الطبقات: السادسة عشرة، والخامسة عشرة أ، والخامسة عشرة، والرابعة عشرة والثالثة عشرة إلى دور العبيد الرابع. وقد كشف عن بقايا بناية أقدم معبد من دور العبيد في الطبقة التاسعة عشرة. شيد هذا المعبد بجدران مستقيمة من اللبن، وفي الطبقة الثامنة عشرة اللاحقة أُعيد تشييده وأصبح يضم ما لا يقل عن عشرين غرفة تحيط بغرفة عبادة تضم منصة في وسطها. عادت الأبنية الدائرية الشكل- المعروفة من دور حلف السابق- للظهور في الطبقة الثالثة عشرة. لم يكن هناك ما يدل على أي ممارسات دينية شعائرية في هذه الأبنية الدائرية. ولم تعد المعابد للظهور خلال دور العبيد في تبه كورا إلا في الطبقة الثالثة عشرة.

تبه -كورا: الطبقة الثالثة عشرة

إن الطبقة الثالثة عشرة تظهر وصول الموقع إلى ذروة تطوره خلال دور العبيد مع وضوح المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية على ذلك. ولقد كشفت التنقيبات في هذه الطبقة عن بقايا أبنية ثلاثة معابد مشيدة بشكل أنيق حول ساحة تبلغ أبعادها ٢٠×١٢م. أوجه الجدران الخارجية، وبعض الجدران الداخلية؛ تزدان بدخلات مدرجة الجانبين، وزوايا الأبنية مطابقة للاتجاهات الصحيحة الأربعة. وقد أشر المنقبون على هذه المعابد بالحروف اللاتينية a، b، c. المعبد الأول (a) شيّد في الجهة الشمالية- الغربية من الساحة، وقد كشف عن مخططه كاملاً. المعبد الثاني (b) مشيّد على الجهة الشمالية- الشرقية من الساحة؛ وذلك عند حافة التل، وهذا ما أدى إلى انجراف الجز الشمالي- الشرقي منه واختفائه. أما المعبد الثالث (c) على الجهة الجنوبية- الشرقية فلم تكشف منه سوى الأجزا الشمالية- الغربية المطلة على الساحة. فضلاً عن هذه المعابد كشف في الطبقة نفسها عن بقايا بنا ين دائريين من طراز أبنية دور حلف الدائرية؛ وهذا ما يعني استمرار بعض العناصر الحضارية من ذلك الدور في دور العبيد الذي تعود إليه هذه الطبقة.

قدمت الطبقة الثانية عشرة الدلائل على بداية دور أوروك في تبه كورا في نحو ٤٠٠٠ ق.م. ويبرز في هذه الطبقة مجمع «الغرف البيضا » البنائي مع أدلة أكثر على استعمال الأختام في الإدارة. بيد أن هناك دلائل على تعرض المستوطن بأكمله في هذه الطبقة لحريق كبير. وقد استمر دور أوروك في الطبقات التالية التي قدمت الدليل المادي على الأهمية الإقليمية للموقع، وذلك من خلال المعابد والمخازن والأفران والبيوت التي اكتشفت في طبقات هذا الدور، وآخرها الطبقة الثامنة. دور أوروك القديم يشمل الطبقة الثانية عشرة والطبقة الحادية عشرة بدوريها البنائيين الأقدم (XI A) والأحدث (X)، فيما تعود الطبقات اللاحقة إلى دور أوروك الأخير. وقد ظهر في الطبقة الحادية عشرة A بنا دائري كبير فريد من نوعه أطلق عليه المنقبون اسم «البيت الدائري». شيّد هذا البنا بجدار خارجي بسمك متر واحد وبقطر يزيد على ١٨ م. الجدران الداخلية مستقيمة، وتقسم البنا إلى ١٧ غرفة تتصل ببعضها بوساطة مداخل موزعة بشكل متقن، ولا تظهر في هذه البناية أي دلائل تشير إلى أنها كانت ذات غرض ديني.

تبه -كورا: الطبقة العاشرة A

ابتدأ دور أوروك الأخير في تبه كورا مع الطبقة العاشرة، التي تألفت من طبقتين بنائيتين رمز المنقبون إلى أقدمهما بالحرف A (X A)، واستمر ليشمل الطبقة التاسعة والطبقة الثامنة التي تألفت من ثلاث طبقات بنائية أشرها المنقبون بالحروف A، B، C ابتدا ً من أحدثها (XIII A). لقد قدمت هذه الطبقات مادة أثرية متميزة عن مواقع الدور نفسه في جنوبيّ وادي الرافدين، وذلك من خلال القبور الغنية بالأثاث الجنائزي والمخططات الجديدة لأبنية المعابد مع ظهور الدليل الواضح على استعمال واسع للنحاس. وهذا ما دعا المختصين إلى تسمية هذا الدور في هذا الموقع الشمالي باسم «عصر كورا».

لم تشمل الطبقة العاشرة A سوى نصف المساحة المتاحة من الموقع، وكانت معظم الأبنية فيها بيوتاً بسيطة، وربّما كانت بعض الجدران السميكة عند حافة الموقع الجنوبية- الشرقية تعود إلى أبراج للحراسة. في المرحلة التالية (الطبقة العاشرة X) ظهر تطور كبير، وتوسع المستوطن ثانية ليضم بيوتاً واسعة متراصة. كشف في الجز الأوسط من الموقع- في هذه الطبقة- عن بقايا بناية معبد ثلاثية المخطط، ولكن ما تبقى من جدرانها لا يساعد على إكمال مخططها. ويبدو أن هذا المعبد غطى مساحة أبعادها ١٢.٣× ١١,٥ م، وقد وجهت زواياه نحو الاتجاهات الأربعة الصحيحة، وتظهر الدخلات والطلعات على الواجهات الخارجية للجدران المتبقية. في الطرف الجنوبي- الغربي من الموقع اكتشف المنقبون بقايا بنا كبير فسروه على أنه كان مسكناً لشخص مهم؛ مما يوحي تبلور فكرة الحكم والإدارة.

تقلصت المساحة المعمَّرة من الموقع إلى النصف مرّة أخرى في الطبقة التاسعة. المعبد شغل الجز المركزي من المستوطن. ومخططه يبدو مشابهاً لمخطط معبد الطبقة العاشرة. جدران هذا المعبد محفوظة جيداً؛ مما ساعد على الكشف عن مخططه كاملاً. تظهر خصائص العمارة الدينية الرافدينية واضحة في بناية هذا المعبد، فالزوايا مطابقة للاتجاهات الأربعة الصحيحة، وواجهات الجدران الخارجية مزينة بالطلعات والدخلات المدرّجة. مخطط المعبد ثلاثي التقسيم، وأبعاده ١٣×١١,٤م. غرفة العبادة الرئيسية الواسعة تتوسط البناية، وتضم دكة كبيرة في وسطها. أحد الجناحين الجانبيين يضم سلماً يحتل الزاوية الجنوبية من البناية. وقد ألحقت بالمعبد صالة واسعة على الجهة الشمالية- الغربية. وإلى الجنوب- الشرقي من المعبد يوجد مجمع بنائي كبير رصفت المساحة التي تفصله عن المعبد باللبن.

تبه -كورا: الطبقة التاسعة

تشتمل الطبقة الثامنة على ثلاث طبقات بنائية أشار إليها المنقبون بالحروف اللاتينية A ، B، C ابتدا ً من الأعلى. ضمّت الطبقة الثامنة C- وهي الأقدم- معبدين كبيرين ومصليين. المعبد الأول شيّد في الجهة الغربية وله مخطط ثلاثي التقسيم مشابه لمخطط معبد الطبقة التاسعة، وقد كشف عنه كاملاً. المعبد الثاني في الجهة الشرقية، وكشفت معظم أجزائه التي تدل على مخطط ثلاثي التقسيم أيضاً. أحد المصليين اكتشف في الطرف الشمالي من المستوطن، واكتشف المصلى الثاني في المركز مواجهاً للمعبد الغربي بجانب بناية كبيرة لم يتم التوصل إلى معرفة وظيفتها. الطبقة الثامنة B شهدت تغييرات شملت إغلاق مداخل المعبد الغربي وتطوير بناية المعبد الشرقي، كذلك أزيلت البناية الكبيرة المجاورة للمصلى المركزي، واستمر المصلى الشمالي في الاستعمال. الطبقة الثامنة A نسبت من قبل بعض الباحثين إلى أواخر عصر كورا؛ لكن ينسبها باحثون آخرون إلى عصر نينوى ٥ اللاحق. وفي هذه الطبقة سوي القطاع الغربي من الموقع، ودفن لتشيّد فيه أبنية جديدة ضمّت إحداها بهواً وجد فيه «عقد كامل» مشيّد باللبن. وأضيفت غرف جديدة في المعبد الشرقي كانت إحداها مبلطة بالقير، وكذلك بلطت السقيفة التي تتقدم المدخل بالقير أيضاً. وقد بدأت أهمية الموقع بالاضمحلال بعد عصر كورا. وفي أواخر الألف الثالث والألف الثاني قبل الميلاد قامت في الموقع قرى زراعية متواضعة ومحطات طرق ومخازن.

تبه -كورا: الطبقة الثامنة c

اكتشف المنقبون في موقع تبه كورا من عصر حلف حفرة بعمق ٥م ضمّت بقايا أربعة وعشرين شخصاً يبدو أن معظمهم وضعوا في الحفرة ببساطة ومن دون أي دلائل على شعائر دينية مرافقة. ولعل هذا يمثل حالة طارئة ناجمة عن وبا أو حرب أكثر من كونها ممارسة دينية. ظهرت قبور دور العبيد في الطبقتين الثالثة عشرة والثانية عشرة، وقد سجلت في الأخيرة زيادة مفاجئة في عدد القبور مقترنة بنهاية دور العبيد. أما في دور أوروك (عصر كورا)؛ فإن القبور تقدم الدليل على وجود طرق دفن أكثر تعقيداً. وهناك نوعان من القبور في الطبقات XI - XIII هما: النوع البسيط الذي اكتشف منه ما لا يقل عن مئتي قبر، منها ٨٠٪ قبور أطفال دفنوا تحت أرضيات البيوت أو في جوار الأبنية الدينية. والنوع الثاني يضم الأضرحة المشيدة بعناية بين أبنية الموقع. وقد كشف عن ما يقارب ثمانين ضريحاً من هذا النوع. وهذه الأضرحة مشيدة بشكل غرف مستطيلة المخطط من الحجر أو اللبن، وكانت مسقفة بالخشب أو بقطع من الحجر. وكان المعتاد أن يضم كل ضريح هيكلاً واحداً وضع على جنبه بشكل منثني، وهناك دليل على أن الأموات كانوا ملفوفين بحصران من القصب أو بقطع نسيج. فضلاً عن الضو الذي تلقيه هذه المدافن على المعتقدات الدينية استخرج منها تنوع كبير من الحلي والمقتنيات الشخصية التي كانت جز اً من التجهيزات الجنائزية. ومن هذه الحلي الخرز التي بلغ عددها أكثر من ٢٥,٠٠٠ في ضريح واحد. وكانت هذه الخرز والحلي مصنوعة من الفيروز واليشب والعقيق الأحمر وحجر الدم والمرمر والحجر الجيري والكوارتز واللازورد زالزجاج البركاني الأسود والديورايت والصدف والعاج. وفي هذا دلالة واضحة على علاقات تجارية خارجية واسعة.

تبه -كورا

من المثير للاهتمام أن أضرحة هذا العصر في تبه كورا احتوت الكثير من الحلي المصنوعة من الذهب. وعثر أيضاً على قطع مصنوعة من الألكتروم (مزيج الذهب والفضة)، ومنها ورود الروزيتا ودمية صغيرة تمثل رأس ذئب شكل من عدة قطع لحمت ببعضها بمهارة فائقة. من بين المكتشفات الأخرى الرموز tokens الطينية والحجرية التي تُعدّ من بوادر ابتكار الكتابة [ر] الأولى، وقد استمر ظهورها في الموقع حتى الطبقة التاسعة. أما رموز العيون المتشابهة لما اكتشف في تل براك [ر] في سورية؛ فقد ظهرت في الطبقة الثامنة C. المعادن صنعت بمهارة في تبه كورا في وقت مبكر، فقد عثر في طبقات دور العبيد السفلى على ست أدوات معدنية صنعت من النحاس الخالص. وكان البرونز شائعاً في الطبقات التي تلت طبقات دور العبيد. فخار عصر كورا يظهر من الطبقة الحادية عشرة حتى الطبقة التاسعة، ويتصف عموماً بلونه البني أو التبني؛ ولكن وجد أيضاً فخار بلون أحمر وأسود. زينة الفخار تمثلت بالحزوز والرصعات أو التقريص، والزينة الملونة تألفت من خطوط بسيطة ونقاط ومثلثات متخالفة. الفخار المصنوع بالدولاب ظهر في الطبقة التاسعة، وأصبح شائعاً في الطبقة الثامنة. ومن الجدير بالذكر أن الأضرحة لم تتضمن سوى عدد قليل من القطع الفخارية. وكانت هناك أيضاً الأواني الحجرية متقنة الصنع، وهي من أحجار متنوعة مثل المرمر والأوبسيديان. دمى الطين الأنثوية المكتشفة في طبقات دور العبيد تظهر أوجه شبه مع دمى دور حلف، التي تتخذ وضعية الجلوس-خصوصاً مع دمى تل كشكشوك [ر] في سورية- أكثر من تشابهها مع دمى دور العبيد في الجنوب. الأختام استعملت بكثرة في تبه كورا في الطبقة الثالثة عشرة (دور العبيد)، وأصبحت أكثر شيوعاً في الطبقتين اللاحقتين الثانية عشرة والحادية عشرة (دور أوروك)؛ إذ بلغ عدد الأختام وطبعات الأختام المكتشفة بالمئات. أما قبل الطبقة الثالثة عشرة فلم يكتشف سوى خمسة عشر ختماً.

نموذج منزل دائري من تبه -كورا أوانٍ فخارية من تبه -كورا

يشترك تبه كورا مع موقعي يارم تبه في شماليّ العراق وتل كوردو في سهل العمق، شمال- غربيّ سورية؛ باستمرار وجود الأبنية الدائرية على الرغم من توقف تشييدها بعد دور حلف في المواقع الأخرى. ومن ناحية التعاصر الزمني لطبقات تبه كورا مع المواقع السورية؛ فإن أقدم طبقات دور العبيد في تبه كورا (الطبقات XVII- XIX) تعاصر الطبقة E في العمق (تل كوردو)، وتل قوزاق شمالي (الطبقات ١٠-١٢)، وتل العبر (الطبقتان ٦و٧) وتل مشنقة (الطبقة الثانية). وتعاصر الطبقتان السادسة عشرة والخامسة عشرة في تبه كورا الطبقة C III في راس الشمرا (أوغاريت)، في حين تعاصر الطبقتين الرابعة عشرة والثالثة عشرة الطبقة III B في راس الشمرا. الطبقة الثالثة عشرة في تبه كورا تعاصر الطبقات ١-٣ في تل قوزاق شمالي والطبقتين الثانية والثالثة في تل العبر والطبقة الثالثة عشرة في تل زيادة. طبقات تبه كورا الحادية عشرة A إلى التاسعة تعاصر طبقتي تل براك الثامنة عشرة والتاسعة عشرة في القطاع TW. والطبقة الثامنة في تل براك تعاصر الطبقات ١٤- ١٧ في القطاع TW في تل براك والطبقة الخامسة في تل ليلان.

نائل حنون

 

مراجع للاستزادة:
 

-M. S. ROTHMAN, “Tepe Gawra”, The Oxford Encyclopedia of Archaeology in the Near East 5, (ed,.) E. M. Meryers, (New York, 1997), pp. 183- 186.

-E. A. SPEISER, Excavations at Tepe Gawra 1, (Philadelphia, PA, 1935).

-A. J. TOBLER, Excavations at Tepe Gawra 2, (Philadelphia, 1950).


التصنيف : عصور ما قبل التاريخ
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد :
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 582
الكل : 27113958
اليوم : 26634