logo

logo

logo

logo

logo

بوليفية

بوليفيه

Bolivia - Bolivie

بوليفية

 

جمهورية بوليفية Bolivia إحدى دول أمريكة الجنوبية القارية (الحبيسة)، تُعد نموذجاً لدول الأنديز الجبلية، كان لها منفذ على المحيط الهادئ انتزعته منها تشيلي عام 1884، بعد أن هزمتها وفرضت عليها العزلة داخل موقعها القاري المحاط بالهضاب الوعرة والمرتفعات وصحراء أتكامة التي تفصلها عن المحيط الهادئ. سميت بوليفية تكريماً لفاتحها سيمون بوليفار[ر]، وعاصمتها سوكرة Sucre، أما مقر الحكومة فهو مدينة لاباز La-Paz تحدها من الشمال والشرق البرازيل، ومن الجنوب الباراغواي والأرجنتين، ومن الغرب التشيلي والبيرو. وتبلغ مساحتها 1098581كم2. وتحتل المرتبة الخامسة من حيث المساحة بين دول أمريكة الجنوبية.

 

 

الجغرافية الطبيعية

تتصف بوليفية بتعدد مظاهر سطحها، مع غلبة المظهر الهضبي المرتفع الشديد التضرس والوعورة. وتُعد هضبة بوليفية من أعرض أجزاء جبال الأنديز[ر]، وهي من أعلى هضاب العالم. وتقسم تضاريس بوليفية إلى قسمين رئيسين:

أ ـ الجزء الغربي: ويشمل هضبة بوليفية وسلاسل جبال الأنديز الداخلية في بوليفية. وهي أراض هضبية مرتفعة تسمى ألتيبلانو Altiplano تحيط بها من الغرب والشرق سلسلتان من مرتفعات الأنديز، هما سلسلة «الكورديلييرا» الشرقية المركزية من الشرق و«الكورديلييرا» الغربية من الغرب.

ويُعد هذا الجزء من أعرض هضاب الأنديز، التي يصل عرضها قرب خط عرض 18 درجة جنوباً إلى 805كم، أما أعلى أجزائها فتقع في الشمال في هضبة تيتي كاكا Titicaca، تتوسطها بحيرة تحمل اسمها على ارتفاع 3810م فوق سطح البحر، وهي أعلى البحيرات في العالم منسوباً، تبلغ مساحتها 8300كم2 ويصرِّف مياهها من الجنوب نهر ديزاغاديرو Desaguadero إلى بحيرة بوبو Poopo، وتكثر في جنوبي هذه الهضبة، شمال خط عرض 20 درجة، الاندفاعات البركانية، نتيجة للحركات الأرضية العنيفة التي تعرضت لها جبال الأنديز من التواءات وتصدعات، كما تبرز قمم عالية وسط الهضبة أهمها جبل ساخاما Sajama قرب الحدود مع تشيلي (6542م)، ويغطي الجليد الدائم أعلى القمم، كما تكثر السبخات التي تسمى محلياً سالار Salar، في المناطق الحوضية المنخفضة بين الجبال، وتتسم بتصريفها الداخلي المغلق.

ب ـ الجزء المنخفض في الشرق والشمال الشرقي: يؤلف هذا الجزء نطاقاً طولياً متصلاً يطوق مرتفعات بوليفية الأنديزية من ناحية الشرق، ويتألف من سهول منخفضة واسعة تنحدر تدريجياً من الغرب إلى الشرق، حيث تتصل في الشمال والشرق بسهول حوض الأمازون البرازيلية، وفي الجنوب بسهول غران شاكو في الباراغواي والأرجنتين. والجزء الشمالي منها أكثرها انخفاضاً واستواءً، تصرِّف مياهه مجموعة روافد نهر الأمازون البوليفية، وهي نهرا مادره دي ديوس Madre de dios وماموره Mamore وغيرهما، ويتصف الجزء الأوسط بتموجه وارتفاعه النسبي، ويشتمل على مرتفعات شيكيتوس Chiquitos حيث تتلوى الروافد العليا لنهر الأمازون ونهر لابلاتا في هذا الجزء، وإلى الجنوب من هذه المرتفعات تمتد سهول منخفضة مستوية يطلق عليها غران شاكو ـ بوليفية.

المناخ والنبات

تختلف أحوال المناخ تبعاً لاختلاف ملامح سطح الأرض؛ فالإقليم الجبلي في هضبة بوليفية وسلاسل الأنديز شديد البرودة، ترتفع درجة الحرارة فيه نهاراً وتهبط ليلاً ويتشكل الصقيع، ويزداد المدى الحراري اليومي، أما الأمطار فهي قليلة تراوح بين 375و625مم يهطل معظمها صيفاً، ويغزر على المنحدرات الشرقية، كما تزداد الأمطار نسبياً في الأحواض الجبلية والأودية لتبلغ 750-875 مم وخاصة في الشمال. وترتفع درجات الحرارة في هذه الأنحاء لتبدو كأنها مناطق شبه مدارية.

وفي القسم الشمالي والشمالي الشرقي، ترتفع الحرارة ويغزر المطر، مما يؤدي إلى تشكل نطاق من الغابات المدارية الحارة. أما السهول الجنوبية الشرقية فهي أقل أمطاراً، وتغلب فيها حشائش السافانا والشجيرات المبعثرة، وتراوح كمية الأمطار فيها ما بين 1000-1250مم سنوياً.

الأقاليم الطبيعية

أدى تباين الأشكال التضاريسية في بوليفية إلى تقسيمها إلى ثلاثة أقاليم طبيعية مختلفة هي:

ـ إقليم الأراضي المرتفعة (إقليم الغرب).

ـ إقليم الأودية الجبلية أو ما يسمى ينغاز Yungas.

ـ إقليم الأراضي المنخفضة (إقليم الشرق).

1ـ إقليم الأراضي المرتفعة: يشمل الأراضي الغربية من البلاد ويتضمن سلسلتي الكورديلييرا الغربية والشرقية من سلاسل جبال الأنديز وما بينهما من هضبة الألتيبلانو وتغطي مساحة تقدر بنحو 98800كم2، وتقع على ارتفاع متوسط يبلغ 3800م. تتسع هذه الهضبة وتضيق تبعاً لتقارب سلسلتي جبال الأنديز وتباعدهما، فيصل أقصى عرض لها إلى 800كم.

يتسم مناخ هذا الإقليم بالجفاف النسبي والقارية، ولاسيما باتجاه الجنوب، حيث يصبح المدى الحراري اليومي كبيراً (8–15ْ)، وتراوح كميات الأمطار بين 375مم -625مم. وتتألف بنية هذا الإقليم من غطاء من الأعشاب والحشائش مع بعض الأشجار المتفرقة فيه وخاصة في الشمال، وتأخذ هذه الأعشاب والحشائش في القصر والتناقص، والأشجار في الاختفاء من الشمال نحو الجنوب. وتكثر في هذا الإقليم المستنقعات والبرك المائية في الأجزاء المنخفضة منه في فصل المطر نتيجة التصريف الداخلي المغلق، لكن المياه لا تلبث أن تتبخر وتجف المستنقعات في فصل الجفاف لتتحول إلى أراض ملحـة ـ سَبِخَة ـ تسمى محلياً سالار (الملاّحة)، كذلك توجد في الإقليم بعض البحيرات الدائمة، من أكبرها وأهمها بحيرة تيتي كاكا التي تسهم في تلطيف المناخ. يتركز معظم السكان في الأجزاء الشمالية من الهضبة جنوب بحيرة تيتي كاكا لتصل الكثافة إلى 125 نسمة/كم2.

ويمارس السكان الزراعة، وهي اكتفائية، أهمها زراعة المحاصيل الغذائية، وتنتشر المدرجات الزراعية التي توارثوها عن أجدادهم أصحاب حضارة الأنكا. أما أهم محاصيل هذا الإقليم فهي البطاطا والشعير والقمح وكذلك الخضروات والبقوليات، وخاصة في حوض بحيرة تيتي كاكا، كما يمارس السكان رعي الأغنام وحيوان اللاما، وخاصة في جنوبي الهضبة.

يضم الإقليم أغنى تكوينات بوليفية المعدنية التي تؤلف نحو 75٪ من قيمة صادرات بوليفية، ويتصدرها القصدير وهو المعدن الرئيسي، كما يستخرج الفضة والرصاص والزنك في إقليم بوتوسي Potosi، والنحاس في منطقة كوروكورو Corocoro. وأهم المراكز العمرانية والصناعية في هذا الإقليم هي، لاباز وأورورو Oruro، وبوتوسي Potosi.

2ـ إقليم الأودية الجبلية أو ما يسمى يُنغاز: يشمل هذا الإقليم الأودية والخوانق والأحواض على الحافة الشرقية للأنديز، ويؤلف نحو 14٪ من مساحة البلاد، ويضم ثلث مجموع السكان، وهو إقليم وعر التضاريس خددته الأودية التي تقطع سفوح جبال الأنديز ولاسيما السفوح الشديدة الانحدار.

يتسم مناخ الإقليم بأنه مداري وشبه مداري يراوح متوسط الحرارة فيه بين 15ْ و17ْ درجة مئوية، وكميات الأمطار بين 750 و875مم في الشمال و625 و650مم في الجنوب.

يتألف نبات الإقليم من الغابات في الشمال والأعشاب الطويلة التي تتخللها الأشجار في الجنوب. أما السكان فيتجمعون على أطراف الأودية والأحواض لخصب تربتها، حيث يمارسون نمطاً من الزراعة التجارية، ومعظمهم من البيض والخلاسيين، ويعاني الإقليم صعوبة النقل وقلة طرق المواصلات التي تحد من التوسع في زراعة المحاصيل التجارية ونقلها. ومن أهم أحواض هذا الإقليم حوض كوشابامبا Cochabamba الذي يعد أغنى الأحواض إنتاجاً وسكاناً، وتبلغ الكثافة فيه نحو 300 نسمة/كم2، ويعد أكبر منتج للفاكهة وللحبوب الغذائية، ومنها الذرة والشعير في بوليفية، كما يزرع فيه قصب السكر والبن والكاكاو والقطن والتبغ والخضر ونبات الكوكا. كما يعد منطقة مهمة لتربية الماشية، وخاصة في الجنوب حيث تقل الأمطار وتكثر الحشائش.

أهم المدن في الإقليم مدينة كوتشابامبا، ومدينة سوكره.

3ـ إقليم الأراضي المنخفضة (إقليم الشرق): يشمل هذا الإقليم المناطق المنخفضة شرق جبال الأنديز، ويؤلف 70٪ من مساحة البلاد، إلا أنه فقير جداً إلى السكان إذ تنخفض الكثافة فيه إلى 5.4نسمة/كم2 بسبب فقره الاقتصادي وعزلته، مما دعا إلى تسميته بالأرض المنسية Forgotten Land. ولكن هذا الإقليم يشهد هجرة منظمة نحوه وفقاً لسياسة حكومية، بسبب نضوب مناجم القصدير وانتشار البطالة بين الهنود في الهضبة والمرتفعات الغربية.

تتسم طبوغرافية هذا الإقليم بالبساطة والاستواء المتموج، إذ يتألف من منبسطات وسهول واسعة تمتد من أقدام سلاسل الأنديز حتى الحدود البرازيلية في الشمال والشرق، وحدود الباراغواي والأرجنتين في الشرق والجنوب.

يغلب على الإقليم المناخ المداري المطير، وتغزر فيه الأمطار شمالاً (1350مم) وتقل باتجاه الجنوب (375مم). ويمكن تقسيم هذا الإقليم إلى ثلاثة مناطق فرعية هي:

ـ منطقة سهول الشمال: وهي جزء من منخفض الأمازون الكبير، أرضها منخفضة ومستوية تصرف مياهها أنهار مادره دي ديوس وبيني Beni وماموره وسُلغيش Sulggish، وتغطيها الغابات المدارية المطيرة، وتتناثر فيها بعض مراكز الاستقرار القليلة المنعزلة. تعتمد اقتصاديات المنطقة على نشاط حرفة جمع منتجات الغابة، مثل المطاط والكوكا والنباتات الطبية وجلود الحيوانات، إضافة إلى ممارسة الرعي في مراعي موخوس Mojos في سهول بيني Beni. وأهم مراكز الاستقرار في سهول الشمال مدينة ترينيداد (15 ألف نسمة) Trinidad وهي عاصمة مقاطعة بيني، وتعد مركزاً لتسويق الماشية ونقلها إلى مراكز الاستهلاك في إقليم ألينفار والألتيبلانو.

ـ منطقة التل: وهي منطقة تلية مموجة تعرف باسم مرتفعات شيكيتوس Shiquitos يرواح ارتفاعها بين 300 و600م، وهي خط تقسيم المياه بين حوض نهر الأمازون، وحوض نهر لابلاتا، ونتيجة لغنى هذه المنطقة بحشائش السافانا الشجرية، فإن الرعي هو النشاط الرئيسي للسكان، إذ تنتشر فيها المراعي الواسعة التي تتمتع بالاكتفاء الذاتي، وأهم مناطق الرعي سهول سانتاكروز التي تبذل الحكومة جهوداً لتطوير مراعيها وتحسين سلالات الماشية فيها.

وإلى جانب الرعي يمارس السكان الزراعة، وخاصة زراعة قصب السكر والأرز والذرة والحمضيات والقطن، وقد بدأت المنطقة تستقبل الهجرات الخارجية من الباراغواي واليابان، وكشفت فيها مؤخراً تكوينات غنية من الحديد عند موتن Motun وبدأ استخراجه وتصديره إلى الأرجنتين من ميناء بويرتو سوارز Puerto Suarez النهري.

أما أهم مراكز الاستقرار فهي سانتاكروز Santa Cruz وهي مدينة قديمة شيدها الإسبان عام 1595، وقُدِّر عدد سكانها بنحو 697278 نسمة عام 1996.

ـ منطقة شاكو البوليفية: وهي أرض سهلة مستوية فقيرة إلى السكان، مناخها شبه مداري، أمطارها غزيرة تراوح بين 750 و1250مم. تغطيها أعشاب السافانا التي تتخللها الشجيرات المبعثرة وغابات الدهاليز (الغابات الرواقية). وهي من الناحية الطبيعية غير مشجعة على استقرار السكان. وتعدُّ حرفة الرعي أيضاً الحرفة الرئيسة فيها، إذ تربى الأبقار والأغنام إلى جانب ممارسة زراعة بعض أنواع الحبوب الغذائية.

لكن كشف النفط فيها أعطى المنطقة أهمية اقتصادية مرموقة. وكان أول حقل كشف فيها هو حقل بيرميخو Bermejo وتلاه حقل كاميري Camiri وحقل تورو. وقد بلغ الإنتاج الكلي نحو 2.5 مليون طن عام 1981 وهو إنتاج يكفي الحاجة المحلية، ويسمح بتصدير جزء منه إلى البرازيل والباراغواي والأرجنتين والتشيلي. وينقل النفط في أنابيب من كاميري إلى كوشابامبا وسوكره حيث توجد معامل التكرير، كما يمتد خط آخر إلى ياكوبا Yacuba على حدود الأرجنتين.

السكان

 بلغ عدد سكان بوليفية نحو 7950000 نسمة عام 1998، منهم 55٪ من الهنود الخلاسيين و30٪  من المولدين، و15٪  أوربيين وتقدر كثافة السكان بنحو 2.7نسمة/كم2. ويدين معظمهم بالمسيحية على المذهب الكاثوليكي.  

يتركز أكثر من 80٪  من السكان في مناطق المرتفعات والأودية الجبلية التي لا تزيد مساحتها على 30٪  من المساحة الإجمالية. وتقل الكثافة بل ينعدم وجود السكان في السهل الكبير. وقد عملت الحكومة البوليفية على إنشاء المشروعات هناك، لحض السكان وتشجيعهم على الاستغلال الزراعي في هذه المنطقة.

وتعد بوليفية دولة الهنود الحمر بالدرجة الأولى، وهم ينقسمون إلى أسرتين كبيرتين هما، الكيتشوا (30٪) Quechua والإيمارا (25٪) Aymara فالإيمارا يتركزون في النصف الشمالي من الألتيبلانو على ضفاف حوض تيتي كاكا وفي أودية السلاسل الجبلية الشرقية.

أما الكيتشوا فيتجمعون خاصة في الأودية والأراضي المنخفضة، ويتألفون بوجه عام من عدة مجموعات عرقية منها الغَراني Cuaranis والشيباي Chipayas والشيكيتانو Chikianos.

تقدر نسبة النمو السكاني بنحو 2.3٪ في السنة 1985-1993 إذ تبلغ نسبة الولادات 3.3٪ ونسبة الوفيات 1٪. ويؤلف سكان القرى 37٪ من مجموع السكان ويبلغ الدخل الفردي 1010 دولاراً سنوياً يفي بالحاجات الضرورية. ويتجمع أكثر من 80٪ من السكان في مناطق المرتفعات والأودية الجبلية، والأحواض كحوض كوشابامبا، وحوض سوكره وحوض تاريخا Tarija التي تمتد على محور شمالي جنوبي قرب مناطق استخراج المعادن. وتضم هذه الأحواض الجبلية أغنى مراكز العمران وأكثرها سكاناً.

ويتركز السكان أيضاً في مراكز التعدين مثل منطقة جبل سيروريكو Cerrorico فوق هضبة بونا Puna وهي منطقة غنية بالموارد الطبيعية والثروات الباطنية.

أهم مدن بوليفية

سوكره: كانت تدعى شيكيساكا وهي العاصمة الرسمية لبوليفية وعاصمة مقاطعة شيكيساكا، تقع على بعد 434كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة لاباز العاصمة الإدارية للبلاد، على ارتفاع 2700متر، عدد سكانها 163563نسمة (سنة 1997). وكانت سوكره معزولة مدة طويلة وهي اليوم متصلة بخط سكة حديد وطريق برية بمدينة بوتوسي. وهي مركز تجاري في منطقة الإنتاج الزراعي، فيها مقر المحكمة العليا والبطريركية وجامعة تأسست عام 1624 سميت باسمها تكريماً لرئيس بوليفية الأول أنطونيو خوزيه دي سوكره (1795-1830).

لاباز: عاصمة المقاطعة التي تحمل اسمها والعاصمة الإدارية للبلاد. بناها الإسبان عام 1548 وتقع على السفح المطل على وادي نهر لاباز، على ارتفاع 3600 متر. عدد سكانها 1200000نسمة (عام 1997) وهي عاصمة بوليفية منذ عام 1898 مع بقاء مدينة سوكره عاصمة اسمية فقط، إضافة إلى كونها أعلى عاصمة في العالم، فمطارها على ارتفاع 3900متر، وهو أعلى مطار تجاري في العالم. وتعد لاباز مركزاً تجارياً لمنتوجات الوادي إضافة إلى أنها مركز صناعة الدباغة والتخمير والمطاحن وصناعة المواد الكيمياوية والمنسوجات. وفيها جامعة تأسست عام 1830.

أورورو: عاصمة المقاطعة التي تحمل اسمها، وتقع على ارتفاع 3710م على بعد 200كم إلى الجنوب الشرقي من مدينة لاباز، عدد سكانها 202548نسمة (1997) معظمهم من الهنود. وهي مركز تجاري لمنطقة مناجم القصدير والفضة والنحاس والتنغستين وأول مركز مهم لمناجم الفضة في البلاد، وملتقى شبكة خطوط سكة الحديد. تشتهر أورورو بصهر القصدير والتخمير والمطاحن. تأسست جامعتها عام 1892 وسميت ريال فيللادي سان فيليب دي أوستريا.

سانتاكروز: عاصمة المقاطعة التي تحمل اسمها تقع على ارتفاع 480 متراً، عدد سكانها 914793نسمة (1997) وهي مركز تجاري، تجارتها الأرز وقصب السكر وتشتهر بتكرير السكر والدباغة والتقطير، وتتصل بمدينة كوشابامبا بطريق برية، وبسكة حديد بكل من مدينة مورزمبا في البرازيل ومدينة أَرغواي Araguay  بالأرجنتين.

كوشابامبا: كانت تدعى في السابق أوروبيزا Orubiza وهي عاصمة المقاطعة التي تحمل اسمها وثاني مدينة في بوليفية، تقع في حوض خصيب على ارتفاع 2614 متر، عدد سكانها 560284نسمة (1997)، وهي المركز الرئيسي لزراعة الحبوب والفواكه في بوليفية. ومن الصناعات التي تتم فيها صناعة الإطارات والأثاث والأحذية. ويكرر فيها النفط الذي يضخ إليها بالأنابيب من حقل كاميري. وهي منتجع صحي لمناخها اللطيف. وفيها جامعة تأسست عام 1832.

وهناك مدينتا بوتوسي (112078 نسمة) في جبال الأنديز وتاريخا (90113نسمة) Tarija في حوض نهر تاريخا.

الموارد الاقتصادية والنشاط البشري

تعد بوليفية إحدى دول أمريكة الجنوبية المتخلفة التي لم تطور أسلوب الانتفاع بمواردها بما يتفق وأسلوب العصر الحديث، بل هدفها الأساسي الاكتفاء الذاتي، وليس هذا بالغريب على دولة أكثر من نصف سكانها من الهنود الأمريكيين الذين اعتصموا بالجبال وحافظوا على أساليبهم التقليدية القديمة الأصيلة التي توارثوها عن أجدادهم مؤسسي حضارة الأنكا، إضافة إلى صعوبة المواصلات وقلتها ولاسيما في الأراضي المرتفعة حيث الكثافات السكانية العالية.

الموارد الزراعية

تسهم أغلب المحاصيل الزراعية في سد الحاجة المحلية فقط من دون الإسهام في التجارة الدولية، فالنشاط الزراعي محدود ويقوم على أساليب بدائية. أهم المحاصيل الزراعية في بوليفية الذرة التي يبلغ إنتاجها السنوي 327 ألف طن وتزرع في عدة مناطق، وخاصة في الأودية المنخفضة. كذلك يزرع القمح في الأودية المرتفعة وفي بعض المناطق الهضبية بكميات محدودة وصلت إلى 150 ألف طن. كما يزرع الأرز بكميات محدودة، وكذلك قصب السكر يزرع في كل المناطق الزراعية ويصل إنتاج السكر إلى 78 ألف طن. ومن المحاصيل الأخرى البطاطا وتزرع في المناطق المرتفعة وتسهم في سد الحاجة المحلية للسكان، وبلغ الإنتاج السنوي منها 63 ألف طن، وتعد بوليفية الدولة الرئيسية المنتجة للبطاطا في القارة الأمريكية. كما تنتج كميات من البن تصل إلى 23 ألف طن سنوياً. يعمل بالزراعة نحو 44.7٪ من القوى العاملة (1998). كان يسود بوليفية نظام الإقطاعات ولكن بعد الإصلاح الزراعي عام 1952 صارت الأراضي ملكاً للهنود.

أما الإنتاج الحيواني فيبلغ عدد رؤوس الماشية في بوليفية 4مليون رأس ترعى في عدة مناطق أهمها منطقة سانتاكروز حيث حشائش السافانا. وتربى فيها الضأن (8.70 مليون رأس) والمعز (2.5مليون رأس) والخنازير (1.4مليون رأس). ويبلغ إنتاج بوليفية من اللحوم سنوياً 141 ألف طن. تشغل الغابات أكثر من 44٪من مساحة بوليفية وتتنوع فيها الأشجار ذات الأخشاب اللينة والصلبة والمختلطة. ويمارس السكان قطع الأخشاب، وبلغ الإنتاج السنوي من الأخشاب 90 ألف متر مكعب، كما تنتج الغابات الكثير من الثروات الطبيعية كالمطاط ومادة الكوكا والبندق البرازيلي. وقد أعلن عام 1962 عن حجز نحو 49 مليون هكتار بهدف تحسين نوعية الأشجار فيها.

الثروة المعدنية

تسهم الثروة المعدنية في بوليفية بنحو 26٪ من الدخل القومي. ويأتي القصدير في مقدمة الثروات المعدنية من حيث الأهمية، وتعد بوليفية ثاني دول العالم في إنتاجه بعد ماليزية إذ يبلغ إنتاجها السنوي منه 30.8 ألف طن أي 90٪ من إنتاج القارة بأكملها، و16٪ من الإنتاج العالمي. وتتوافر أهم مناجمه البالغ عددها 20 منجماً في مناطق مرتفعة يصعب الوصول إليها مما يزيد من كلفة إنتاجه، ويصدر عن طريق موانئ تشيلي خاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المعادن المهمة الفضة التي يصل إنتاجها إلى 200 ألف طن، وأهم مناجمها قرب مدينة بوتوسي، وفي منطقة أورورو وغيرها. أما الرصاص فتوجد مناجمه قرب مناجم القصدير، وتنتج بوليفية منه نحو 18000 طن يصدر معظمه. وتنتج بوليفية معادن أخرى مثل النحاس (10000 طن) والزنك (59300 طن) والذهب بكميات قليلة في تبياني Tupiene بمقاطعة ألتوبيني Altobeni ويصل إنتاجها منه إلى 848كغ سنوياً.

موارد الطاقة

أهم موارد الطاقة هو النفط المستخرج من حقوله في سانتاكروز وكاميري. تنتج بوليفية 2.5مليون طن من النفط ينقل بأنابيب إلى ميناء أريكا. كما تنتج 90مليون م3 من الغاز الطبيعي ينقل بأنابيب إلى الأرجنتين. كذلك تنتج 731 ألف كيلو واط من الكهرباء سنوياً من محطات توليد حرارية ومائية. وتصدر جزءاً من موارد الطاقة وخاصة الغاز الطبيعي.

الصناعة

 الصناعة في بوليفية ضعيفة ومحدودة أغلبها صناعات استهلاكية مثل صناعات تكرير السكر (285 ألف طن)، وتكرير النفط (2.1مليون طن)، وصناعة الإسمنت (100000طن سنوياً). وقد صَدَرَ عام 1971 قانون الاستثمارات الصناعية بهدف تنمية الصناعات المحلية وحمايتها من خطر المنافسة الأجنبية، والإسهام في إقامة بعض الصناعات التحويلية. ومع ذلك ظل دور الصناعة في الاقتصاد البوليفي محدود الأثر إذ بلغ نصيب الصناعة من الدخل القومي 29٪ (1998).

المواصلات

في بوليفية شبكة محدودة من طرق النقل، لصعوبة شق الطرق وتكلفتها الباهظة، بسبب طبيعة البلاد الجبلية وضعف الاقتصاد البوليفي الذي مايزال ذاتي الاكتفاء بالدرجة الأولى، لكن موقع بوليفية المتوسط بين المحيط الهادي والمحيط الأطلسي دعا إلى شق بعض طرق السيارات للربط بينها وبين الدول المجاورة وصولاً إلى الموانئ. وقد قدرت أطوال طرق السيارات بنحو  28.215كم منها 560 كم طرق سريعة أهمها الطريق بين كوشابامبا وسانتاكروز لمسافة 300 كيلو متر. ومن الطرق غير المرصوفة طريق لاباز ـ بيرو مروراً بمدينة غواكي Guaqui، وطريق لاباز الأرجنتين مروراً ببوتوسي و أورورو. وهناك بعض السكك الحديدية بلغت أطوالها نحو 3700 كيلو متر أهمها الخط الذي يتجه نحو ميناء أريكا Arieca في تشيلي. كما توجد وصلة تمتد حتى ميناء مولندو Molindo في البيرو، وفي الجنوب خط يصل بوليفية بالأرجنتين، وخط يتجه شرقاً من سانتاكروز وكورمبا (650كم) يربط بوليفية بالبرازيل، وخط يصل بين سانتاكروز وياكوبا طوله 500كم.

التاريخ والحضارة

كانت بوليفية وسكانها من الكيتشوا والإيمارا جزءاً من منطقة انتشار حضارات الهنود الأمريكيين. وكانت بحيرة تيتي كاكا وحوضها نواة ازدهار حضارة التياهواناكو Tiahuanako نحو عام 1000م، والتي امتدت حتى المرتفعات العليا الشرقية لبوليفية والمنطقة الساحلية في جنوبي البيرو، وكانت واحدة من عدة ممالك ما قبل تاريخية قامت في منطقة الأنديز قبل الاحتلال الإسباني.

كانت حضارة تياهواناكو مثل بقية الحضارات الأمريكية ما قبل الكولومبية، تعتمد على الزراعة المروية وتقسيم دقيق للعمل مرتبط بالاحتلال العسكري والسيطرة السياسية على مناطق واسعة وأعداد كبيرة من الناس، وهي تمثل مرحلة في تطور حضاري متصاعد شهدته المنطقة، بلغ أوجه فيما بعد في مملكة الإنكا وحضارتها العظيمة. وتتمثل آثار هذه الحضارة في مجموعة من الأبنية الحجرية المتنوعة التي تشهد على براعة في فن نحت الكتل الحجرية الكبيرة، وتدل ضخامة الموقع وتعقيداته على وجود قدر كبير من التخطيط والتنظيم الدقيق للقوى العاملة لإنجاز هذه الصروح الكبيرة، وهذا يفترض وجود سلطة سياسية قوية، إذ إن بعض الكتل الحجرية المستخدمة في البناء يزيد وزنها على مئة طن ونُقلت من مسافة تصل إلى 5كم. وأشهر آثارها «بوابة الشمس» المنحوتة من حجر ضخم بارتفاع 3أمتار، وهي مغطاة برموز لكائنات بشرية وإله الشمس، وتعد هذه المواضيع والأساليب الفنية التي لا تظهر فقط في المنحوتات الحجرية وإنما أيضاً في الرسوم الموجودة على الأقمشة والفخاريات، من السمات الأساسية الخاصة بهذه الحضارة وتدل على مناطق انتشارها قبل أن تذوب في امبراطورية الإنكا التي حكمت المنطقة حتى سقطت بيد المستعمرين الإسبان عام 1535-1538 الذين أسسوا العاصمة سوكره. وكانت هذه البلاد تعرف باسم البيرو العليا ـ بوليفية اليوم ـ، وكانت تمر فيها القوافل، كما كانت مدينة بوتوسي، مركز استخراج الفضة في القرن الثامن عشر، أكبر مدينة في القارة الأمريكية الجنوبية، إذ كان الإسبان يدفعون بالسكان إلى استخراج المعادن على نظام الميتا Mita أو السخرة الإجبارية، واتبع الإسبان سياسية إبادة السكان الأصليين واسترقاقهم.

قاد توباك أمارو Twpac Amaru ثورة على الاستعمار الإسباني الجائر عام 1780-1781، عرفت بأنها أكبر ثورة للهنود الحمر معادية للاستعمار في تاريخ أمريكة تحت الحكم الإسباني. وبعد سقوط فرديناند السابع ملك إسبانية عام 1809 تحررت بوليفية بعد مقاومة مستمرة بقيادة أنطونيو خوسيه دي سوكره وسيمون بوليفار، وخاصة بعد معركة أياكو شوفي (9/12/1824). وفي عام 1825 أعلن الاستقلال وأعطيت البلاد اسم بوليفية نسبة إلى سيمون بوليفار وكان سوكره أول رئيس جمهورية لها حتى أطيح به عام 1828. وفي عام 1839 اتحدت بوليفية مع البيرو ثم تتالت فيها الانقلابات واشتد النزاع على حدودها.

وبين عامي 1879-1883 نشبت «حرب المحيط الهادئ» التي خاضتها بوليفية في وجه تشيلي وخسرت فيها واجهتها البحرية وعدة آلاف من الكيلو مترات المربعة، ثم تنازلت عن جزء من أراضيها غني بالمطاط للبرازيل. وفي عام 1938 نشب نزاع إقليمي بين بوليفية والباراغواي خسرت بوليفية على أثره جزءاً من أرضها الجنوبية الشرقية مساحتها نحو258.000كم2. وفي غمرة هذه النزاعات ونتيجة لهـا نشأت حركـة وطنيـة ثورية (1943-1964م) واختير القائد فيكتور باز استنسورو V.Paz Estenssoro رئيساً لها، وكان من أعماله الإصلاح الزراعي وتأميم المناجم، مما أدى إلى التخلص من الإقطاع الذي كان يملك خمسة ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، كما عمم التعاونيات، وسهل منح القروض المالية لتحسين الأراضي واستخدام التقنيات الحديثة. أما الثروات المعدنية والمناجم فقد كانت بأيدي بعض الأسر المتنفذة التي تستخرجها وتصدرها إلى أوربة التي رفضت شراءها بعد التأميم، مما أدى إلى انخفاض أسعارها وإنتاجها وقيام مظاهرات شعبية أدت إلى إخفاق الثورة.

وفي عام 1966 قام الجنرال بارتيوس دينسي بانقلاب عسكري، ودام حكمه حتى وفاته سنة 1969، وكان أبرز ما طبقه إلغاء التأميم. وعاشت بوليفية بعد ذلك سنوات من عدم الاستقرار، وصارت ساحة لحرب العصابات. وفي عام 1971 ساعدت الأرجنتين والبرازيل والولايات المتحدة على وصول العقيد هوغو بانزر سواريز ومجموعة الدكتاتورية العسكرية إلى الحكم وأُعلنت حالة الطوارئ في البلاد.

وقد وضع للبلاد أكثر من اثني عشر دستوراً آخرها دستور عام 1947 مع تعديلاته الكثيرة. وهي جمهورية رئاسية منذ عام 1967. ومع ذلك عاشت انقلابات بلغ عددها 180 انقلاباً حتى عام 1993. وتعاني البلاد آفة المخدرات وزراعتها وتصنيعها والتورط في مشكلاتها والصراعات الدموية بين عصاباتها والحكومة. ورئيس الجمهورية منذ عام 1997 هو هوغو بانزر سواريز، بعدما تعاقب على الحكم عشرات الضباط والقادة الذين وصل أغلبهم إلى الحكم بانقلاب عسكري وأُطيحوا بانقلاب أو ثورة.

الفنون

ظهرت أهم الأعمال الفنية في بوليفية في منطقة الحوض جنوباً، حيث قامت في تياهواناكو أهم المراكز الحضارية الأثرية القديمة في أمريكة الجنوبية. وأهمها الأبنية غير المسقوفة بالحجارة مثل معبد كالازري المعروف بنصبه التذكاري ذي المظهر الإنساني ويمثل باب الشمس القسم الأساسي منه ويرجع إلى الألف الأولى للميلاد.

وفي القرن الخامس عشر قام الإنكا بمسح معالم الثقافات التي سبقتهم ونسبوها لأنفسهم، تبرهن على ذلك الأبنية والمنحوتات والخزفيات العائدة إلى تلك المرحلة.

وفي القرن السابع عشر ظهرت معالم الفنون المتأثرة بالاستعمار الإسباني المسيحي، ولاسيما في فن النحت الذي وجد في بوليفية تربة خصبة له، مثل دير سانتو دومينغو في بوتوسي، وكنيسة سان فرانسيسكو في سوكره وغيرها من معالم معمارية استعمارية الطابع.

كذلك برزت مدارس فن التصوير، وتركز تأثير هذه المدارس في مدرستي كزكو وبوتوسي اللتين كان لهما تأثير واضح في المدارس البوليفية المحلية للتصوير، التي تجسد الفن القوطي المعماري المتأخر. وقد شارك الفنانون البوليفيون في الحركة الفنية التي أسست في المكسيك في عشرينات هذا القرن، والتي تعكس موجات العودة إلى القديم الأصيل.

الأدب

واجهت بوليفية صعوبة في كتابة الأدب أكثر من البلدان الأخرى في أمريكة الجنوبية لانعزالها، إلى جانب معاناتها شبه المستمرة الاضطراب السياسي. وعلى الرغم من الدكتاتوريات التي مرت في التاريخ البوليفي، فإن ذلك لم يمنع وجود كتاب ومؤلفين وأدباء موهوبين مثل مرينو كاردو ترزس (1833-1878)، وغابريال رمشي مورينو (1836-1908) الذي اشتهر بجمع التاريخ والأدب. كما ازدهرت الرواية التاريخية على يد سانتياغو ثاكا غوزسمان Santiago Vaca Gwzman.

إن تعرض دول أمريكة الجنوبية لكثير من الظلم والقهر وهضم حقوق العمال دفع شعراء الشعب إلى معالجة موضوعات مثل الحنين إلى الوطن، ومن هؤلاء ريكاردو جيمس فراير Ricardo Jaimes Freyre وكاستالي بارباره Castali Barbare. كما تم تصوير معاناة الهنود أول مرة في قالب اقتصادي سياسي للمجتمع على يد كل من راس دي برونز (1919) Race de Bronze، وجيم مندوزا Jaime Mendoza.

ومن بين الأدباء المعاصرين أوغستو غوزمان Augusto Guzman، وأوسكار شِرُتو Óscar Cerruto ورناتو براكلا أوروبيزا Renato pracla oropeza وأهم رواياته رواية «ظهر الفجر» (1969) عالج فيها حرب العصابات التحررية ولكن بأسلوب جديد في أمريكة الجنوبية، مما لفت أنظار العالم وشدها إليه.

أما في مجال المسرح فأهم رجالاته أدولفو كوستادو ريل (1891) Adolfo Costadu Rels كاتب المأساة التي كتبها باللغة الفرنسية.

أما بول هنرش Böll Heinrich الكاتب والأديب الألماني الأصل فهو من أشهر المؤلفين، ومن الشخصيات البارزة بعد الحرب العالمية الثانية، يتحدث بول في أعماله عن مجتمع محاربة النازية كما في «ألمانية المعجزة» و«وأين كنت يا آدم» و«الأولاد الموتى» وغيرها من أعمال يعرض فيها الواقع الأليم لمجتمع القهر.

ويفسر بول جزءاً من المجتمع الألماني ويطرح أسئلة على الكُتاب الألمان وعلى الصحافة. نال جائزة نوبل عام 1972.

 

فاتنة الشعال

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

الأرجنتين ـ أمريكة الجنوبية ـ الأنديز (جبال) ـ الإنكا ـ باراغواي ـ البرازيل ـ البيرو ـ تشيلي ـ تيتي كاكا ـ لاباز. 

 

مراجع للاستزادة:

 

ـ زين العابدين عبد المقصود، نصف الكرة الغربي الأمريكي، دراسة في الجغرافية الإقليمية (الإسكندرية 1984).

ـ محمد حامد العاني، حسين الشلس، وفيق حسن الخشاب، جغرافية العالم الجديد: الأمريكيتين (بغداد 1980).

ـ حسن طه نجم، أمريكة اللاتينية أرضاً وسكاناً، دراسة إقليمية جغرافية (الكويت 1990).




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 611
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 63
الكل : 5152385
اليوم : 1761

مستقيم زاده

مُسْتَقيم زَادَه (1131ـ 1202هـ/1719ـ 1788م)   سليمان بن أمن الله عبد الرحمن ابن محمد مستقيم، الشهير بـ«مستقيم زاده» الرُّومي التركي، أَديْبٌ فَقِيْهٌ مُؤَرِّخٌ مُفَسِّرٌ، من أعلام الدولة العثمانية المشاهير في القرن الثاني عشر ومطلع القرن الثالث عشر الهجريين. ولد باصطنبول وتلقى تعليمه بها على عدد من شيوخ العلم، ومال إلى مجالسة شيوخ أهل التصوف وتأثر بهم وسار على دربهم في اعتقاده وسلوكه مع الاحتفاظ بذهن متفتح في شؤون التأليف والتصنيف وما يتبعهما، مع تفنن في اختيار عنوانات مؤلفاته ومصنفاته وموضوعاتها، وقد تأثر به عدد كبير من أعلام المؤلِّفين الأتراك الذين اتصلوا به وذكروه في مؤلفاتهم،

المزيد »