logo

logo

logo

logo

logo

بوكلن (أرنولد-)

بوكلن (ارنولد)

Bocklin (Arnold-) - Bocklin (Arnold-)

بوكلن (أرنولد ـ)

(1827 ـ 1901)

 

 أرنولد بوكلن Arnod Böcklin فنان سويسري ولد في مدينة بال Bâle، وتوفي في سان دومينيكو دي فييسوله San Domenico di Fiesole، فلورنسة. تابع دروس التصوير في أكاديمية دوسلدورف في ألمانية مع المصور فيلهلم شريمر  (1845 - 1847) Wilhelm Shrimer، ثم تنقل مدة سنتين بين بلجيكة وسويسرة وأخيراً باريس حيث أعجب بأعمال الفنان الفرنسي كورو Corot.

عمل بوكلن من خريف عام 1848 حتى عام 1850 في بال بسويسرة ثم استقر في رومة، وفيها اكتشف الفن القديم الذي حرض خياله. وقد تجلى ذلك التأثير في لوحات تمثل الريف المحيط برومة وتستمد طابعها من الصورة المثالية للمناظر الاتباعية. من أهم هذه اللوحات «منظر من ريف رومة» (1851) ولوحة «الساتير والحورية» (1855)، ومنذ تلك المرحلة بدأ بوكلن يتنقل تدريجياً من تصوير المناظر الطبيعية إلى الموضوعات التشخيصية والمشاهد الخيالية المستمدة من الخرافات الجرمانية، ولذلك عرف بوكلن مع معاونيه أنسِلْم فويرباخ Anselm Feuerbach وفرانتز فون لينباخ Franz von Lenbach باسم الفنانين الجرمانيين الرومان.

وفي عام 1860، عُهِد إلى بوكلن بتعليم التصوير في أكاديمية فايمار مدة سنتين، وكان كذلك سبباً في شهرته. بعد ذلك قام برحلة ثانية إلى إيطالية، وأقام فيها. ولما زار مدينة بومبيي كان لجدارياتها أثر كبير وقاطع في تقانته في التصوير، وفي المواضيع التي ازدادت اقتراباً من عالم الأساطير المتوسطية كما يبدو في الجداريات التي صورها بعد عودته إلى بال مثل «فلور» (1866) و«ماغنا ماتر» (الأم العظيمة) و«أبولو» (1868-1870)، وتوجد هذه الأخيرة في متحف الطبيعة والفنون الشعبية.

عاش بوكلن بين عامي 1871 و1874 في ميونيخ ونجح فيها نجاحاً كبيراً. وقد رسم في هذه المرحلة لوحات هامة مثل «صورة الفنان مع الموت يعزف الكمان» (1872) و«معركة الساتير» (1873).

في السنوات الأخيرة من حياته عاش بوكلن في فلورنسة (مابين 1874 و1884) ثم في سان دومينيكو في فييسوله (1895) حيث توفي.

 

 

وعلى أن اسم بوكلن يرتبط عادة بالرمزية، رسم لنفسه ضمن هذا التيار طريقاً خاصاً. فقد كان يرفض غموض المعالم وعدم تحديدها، وكانت لوحاته تتميز بتكوينها المحكم والدقيق. ويمكن أن تعد رمزية بوكلن الوريث الشرعي للإبداعية الألمانية مضافاً إليها عالمه الخاص العامر بالإرهاصات والظلال الشمالية كما في لوحة «الخريف والموت» الموجودة في ميونيخ  ولوحة «الطاعون» الموجودة في بال، وبهذا تعد أعمال بوكلن في مجال التصوير موازية لأعمال فاغنر في مجال الأوبرا.

ومن جانب آخر فإن بعض النقاد يرون في أعماله ملامح مهدت للسريالية ولفن ماوراء الطبيعة الذي ابتكره دي كيريكو De Chirico الذي تأثر ببوكلن حين تتلمذ له في ميونيخ. والواقع أن أكثر لوحات بوكلن تثير لدى المتلقي انطباعاً خاصاً ينبع من التناقض المبهم مابين الحلم والواقع، ومن الجو السحري الذي تخلقه المناظر الجامدة التي يخيم عليها سكون مريب لاينتمي إلى زمن محدد (جزيرة الأموات، 1880)، أوتلك الشخصيات الأسطورية التي تجثم على الأماكن المبهمة بهدوء يزيد من ثقله تدرج الألوان الباهتة كما في لوحة «الأوديسة وكاليبسو» (1883)  و«لعبة الناياد» (1886).

 

حنان قصاب حسن

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

الابداعية ـ الرمزية ـ الواقعية.

 

مراجع للاستزادة:

 

 - C.CHASSE, Le mouvement symboliste L'art du dans XIX siécle (Floury, Paris 1974).




التصنيف : العمارة و الفنون التشكيلية والزخرفية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الخامس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 565
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 63
الكل : 5138664
اليوم : 4155

العكوك (علي بن جبله-)

العكوّك (عليُّ بن جَبَلَة) (160ـ 213هـ/ 777 ـ 828 م)     أبو الحسن، عليُّ بنُ جَبَلَة بن عبد الله الأبناوي، المعروف بالعَكَوَّك (السَّمين القصير)، صفة أطلقها عليه الأصمعي، حين رأى هارون الرشيد معجباً به، وهو ينشده بعض مدائحه الجيدة فلصقت به، وغلبت عليه. وُلد في بغداد بحيِّ الحربية في الجانب الغربيِّ، وكان أصغر إخوته، مما جعل والده يفضله، ويقربه منه، فنال رعايته من دون إخوته، وأخذ إخوته يختلفون به إلى مجالس العلم والأدب بتوجيه من أبيهم، وكان ذكياً فطناً، يستمع إلى دروس العلماء في الشعر واللغة والنحو، وما يدور بينهم من محاورات ومناظرات في المذاهب الكلامية، ففقه أسرار العربية، وحفظ قسطاً وافراً من أشعار العرب الجاهليين والإسلاميين والعباسيين

المزيد »