logo

logo

logo

logo

logo

الدرقية (الغدة-)

درقيه (غده)

Thyroid - Thyroïde

الدرقية (الغدة -)

لمحة تشريحية ونسيجية

 

 

مكان توضع الغدة الدرقية

 

تشريحياً: تتكون الغدة الدرقية من فصين بينهما برزخ. وتتوضع الدرقية أسفل الغضروف الدرقي للحنجرة، وعلى جانبي الجزء العلوي من الرغامى، وهي غنية بالتروية الدموية التي تتم عن طريق الشرايين الدرقية العلوية والسفلية. ومن المهم في أثناء العمل الجراحي الانتباه إلى توضع الدريقات التي تكون على السطح الخلفي للدرقية خشية استئصالها خطأً، وإلى العصب الحنجري الراجع الذي يسير على الحواف الخلفية للغدة خوفاً من إصابته بأذى.

نسيجياً: هناك نوعان من الخلايا الوظيفية للغدة الدرقية:

ـ الخلايا الجريبية follicular cells: وتقوم بتصنيع الهرمونات الدرقية المختلفة وإفرازها.

ـ الخلايا نظيرة الجريبية parafollicular cells: وهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الكلسيتونين calcitonin وإفرازه.

تظهر المقاطع النسيجية مجموعة من الجريبات follicles المغلقة، التي يمتد قطرها من 150 إلى 300 ميكرون، ممتلئة بسائل غرواني colloid، وهو بروتين سكري يُدعى الغلوبولين الدرقي thyroglobulin، يحمل الهرمونات الدرقية ويخزنها. ويوجد بين الجريبات جزر من الخلايا نظيرة الدرقية التي تفرز هرمون الكلسيتونين.

فيزيولوجية الغدة الدرقية

للغدة الدرقية وظيفتان: أولاهما تصنيع الهرمونات الدرقية، وثانيتهما تنظيم إفراز هذه الهرمونات بحسب المتطلبات الفيزيولوجية للجسم.

ـ تصنيع الهرمونات الدرقية: يحتاج تصنيع هرمون الدرق إلى عنصر اليود، وإلى حامض أميني يدعى التيروزين tyrosine، كما يحتاج إلى بعض الإنزيمات الموجودة في الخلايا الجريبية. يمتص من عنصر اليود يومياً في الأمعاء ما يعادل 500مكغ (ميكروغرام) مما يوجد في المواد الغذائية، ويتخلص الجسم من الكمية نفسها تقريباً (488مكغ في البول ونحو 12مكغ في البراز)، أي إنه في الأحوال الطبيعية تتساوي كمية ما يمتص مع كمية ما يفرز من اليود. معظم اليود 90% الموجود في الجسم تقبطه (تثبته) الدرقية، وتفرز 60مكغ من مركبات اليود إلى الدم على شكل الهرمونات الدرقية، لتوزع على جميع أنحاء الجسم، وبعد أداء وظيفتها واستقلابها، تعاد النواتج مرة أخرى إلى الغدة الدرقية، مكونة دورة مغلقة.

يستقلب اليود داخل خلايا الجريبات في عمليات كيميائية معقدة، يتم في أثنائها يَوْدَنة iodination التيروزين، ثم يتم اتحاد جزيئين من ثنائي يود التيروزين di-iodo tyrosine لتكوين الهرمونات الدرقية والتي يمثل الثيروكسين T4  والثلاثي أيودو ثيرونين T3. بعد تكوين هذه الهرمونات تفرز داخل الجريبات لتتحد مع البروتين الغرواني وتخزن لوقت حاجة الجسم إليها. هذا المخزون كافٍ لتزويد البدن بتلك الهرمونات لمدة شهرين إلى ثلاثة شهور.

ـ تنظيم إفراز هرمون الدرقية: تفرز الغدة الدرقية يومياً نحو 60مكغ من الهرمونات الدرقية، معظمـها على صـورة (%90) T4، وجـزء صغير على شكل (%10)T3 . يتحول معظم T4 عند الأنسجة إلى النوع الفعال T3. تُنَظّم إفرازات هرمونات الدرق حسب حاجة الجسم اعتماداً على آلية التلقيم الراجع feed-back mechanism، وذلك بين مستوى هذه الهرمونات في الدم، والنخامى الأمامية من جهة، والوطاء hypothalamus من جهة أخرى.

إذا انخفض مستوى هرمونات الدرقية في الدم عن حد معين، نبَّه النخامى التي تفرز الهرمون المنبه للدرقية TSH، والذي يساعد على تحرير T4 وT3 من داخل الجريبات الدرقية إلى الدم، وبالتالي يعيد المستوى بسرعة إلى الحدود السوية، والعكس صحيح، أي إذا ارتفع مستوى الهرمونات الدرقية بالدم أدّى ذلك إلى تثبيط إفراز TSH، مما يقلل تحرير هذه الهرمونات إلى الدم وبالتالي عودة مستواها إلى الحدود السوية مرة أخرى.

أما هرمون الوطاء الذي يطلق عليه (الهرمون المطلق للموجهة الدرقية TRH)، فيتأثر هو الآخر بمستوى هرمونات الدرق T3 وT4 في الدم، بجانب تأثره بعوامل أخرى تؤدي إلى تحريره مثل الكرب stress، وبعض الأدوية، والحالة النفسية، مما يغيّر مستوى هرمونات الدرقية حسب احتياجات الجسم، ولكن دون أن تتعدّى المستوى السوي المحدد لها.

وظائف الهرمونات الدرقية

لهرمونات الدرقية عدة وظائف منها:

ـ مساعدتها على زيادة استهلاك الأكسجين الذي تتطلبه أنسجة الجسم لإتمام استقلاب المواد الغذائية. تؤدي الهرمونات الدرقية إلى زيادة الوارد من الأكسجين عن طريق زيادة النتاج القلبي cardiac output، وزيادة التهوية الرئوية ventilation.

ـ لهذه الهرمونات دور هام في عملية النمو الجسمي somatic growth والعقلي والجنسي.

ـ تُمَكِّن البدن من الحصول على الطاقة عن طريق تحرير الغلوكوز من الغليكوجين glycogenolysis، واستحداث السكر gluconeogenesis، وتحلل الشحوم lipolysis.

ـ تعضد هذه الهرمونات مفعول الجهاز العصبي الودي sympathetic.

الأمراض الدرقية

تقسم الأمراض الدرقية إلى نوعين: أمراض وظيفية تختل فيها الوظيفة الدرقية، إما بفرط النشاط، أو القصور، وأمراض غير وظيفية لا تتغير فيها الوظيفة الدرقية، وأهمها زيادة حجم الغدة والتي يطلق عليها الدراق، وكذلك الإصابة بالأورام المختلفة، وبعض الالتهابات التي تصيب  النسيج الدرقي.

1ـ الأمراض الوظيفية:

أ ـ فرط الدرقية hyperthyroidism: يطلق على مجموعة الأمراض التي تتميز بزيادة الهرمونات الدرقية في الدم بحالات الانسمام الدرقي thyrotoxicosis، وتُعَرّف أنها مجموعة العلامات والأعراض السريرية المرافقة والمتسببة عن ارتفاع مستوى الهرمونات الدرقية في المصورة (البلازما).

أما أسباب الانسمام الدرقي فتقسم إلى مجموعتين:

ـ أسباب تؤدي إلى زيادة تصنيع الهرمونات الدرقية وإنتاجها مثل: داء غريفز Graves‘ disease، والدراق السمي عديد العقيدات multinodular toxic goitre، والغدوم الدرقي السمي toxic adenoma، وفرط إفراز TSH (وهو نادر الحدوث).

ـ زيادة مستوى الهرمونات في البلازما، دون زيادة في التصنيع والإنتاج، مثل: زيادة تعاطي الهرمونات الدرقية لأسباب متعددة thyrotoxicosis factitia، والتهاب الدرقية تحت الحاد subacute thyroiditis، والتهاب الدرقية الصامت silent thyroiditis.

تتعلق أهمية هذا التقسيم باختلاف طرق تدبير كل نوع منها، وكذلك بوسائل الاستقصاءات التي تؤدي إلى تشخيصها. وفيما يأتي لمحة عن المظاهر السريرية للانسمام الدرقي عامة.

المظاهر السريرية للإنسمام الدرقي: يؤثر فرط تصنيع الهرمونات الدرقية وإنتاجها على جميع أعضاء الجسم، وذلك بتنشيطها وزيادة فعالياتها، مما يسبب ظهور أعراض وعلامات خاصة بكل عضو من أعضاء الجسم. قد توجد هذه المظاهر مجتمعة في الحالات الشديدة من الانسمام الدرقي، أو تظهر في عضو واحد أو أكثر في الحالات المعتدلة وهي:

 

فرط نشاط الدرق

 

ـ مظاهر عصبية: اعتلال عضلي وخاصة في العضلات الدانية proximal myopathy، وضعف عضلي عام، وقد تترافق هذه مع هياج ورعاش tremors  وذهان psychosis وأرق.

ـ مظاهر قلبية: خفقان وتسرع قلبي، ورجفان أذيني، ونبض قافز، وقد تحدث آلام مشابهة للذبحة القلبية، وزلة تنفسية، وقد تنتهي الحالة بقصور القلب.

ـ مظاهر معدية معوية: قد يحدث إسهال أو زيادة في عدد مرات التغوط، ولا تستجيب الحالة لمضادات الإسهال العادية، أو تحدث إقياءات متكررة، وتزداد الشهية نحو الطعام دون زيادة في الوزن.

ـ مظاهر تناسلية: قلة الطمث أو انقطاعه عند المرأة، وقد يحدث عقم سواء عند الرجل أو المرأة، وتقل الشهوة الجنسية خاصة عند الرجل.

ـ مظاهر عينية: يحدث معظمها في داء غريفز ومنها: اتساع الفرجة العينية وتلكؤ الجفن lid lag واحتقان الملتحمة ودُماع وجحوظ مفرد أو ثنائي الجانب.

ـ مظاهر جلدية: حُمامى راحية وعنكبوت وعائي spider naevi وهشاشة الأظفار وقد تحدث حكة جلدية وتعرق وعدم تحمل الحرارة.

ـ مظاهر عامة: إنهاك وتعب مع خمول ونقص وزن على الرغم من وجود شهية جيدة.

نادراً ما تظهر هذه الأعراض والعلامات في شخص واحد، ولكن في أغلب الحالات المشاهدة تظهر في عضو واحد أو عضوين مع الأعراض العامة.

استقصاءات فرط الدرقية: الاستقصاءات المخبرية والتصويرية كثيرة ومتنوعة، إلا أن معظم الحالات يمكن وضع تشخيص لها بقياس هرمونات الدرق

 (T4, T3, TSH)، فيكون T4 وT3 مرتفعين (وأحياناً T3 فقط)، ويكون TSH  منخفضاً، وقد يكون هو المشعر الأول في بداية حدوث فرط الدرقية. يفيد اختبار قبط اليود المشع في كشف العقيدات السمية، وكذلك العقدة الوحيدة السمية single toxic nodule. كما يفيد الكشف عن الأضداد الذاتية للغدة الدرقية في تعرف أسباب المناعة الذاتية auto-immune causes.

تدبير فرط نشاط الدرقية:

ـ التدبير الدوائي: إعطاء الأدوية المضادة للدرق مثل الثيوناميدات الذي يثبط صنع الهرمونات الدرقية، إضافة إلى حاصرات بيتا لتخفيف الأعراض كالخفقان، والرعاش، والقلق، ولكن لهذه الأدوية بعض الآثار الجانبية التي يجب تنبيه المريض إليها.

ـ التدبير باليود المشع: وهي المعالجة المختارة في داء غريفز إذا أُحسن اختيار المرضى، ولكن لا تستعمل هذه الطريقة عند الحوامل، كما يفضل تجنبها عند النساء في سن الإخصاب. يستغرق الوصول للسواء الدرقي عدة شهور بعد الجرعة.

ـ استئصال الدرقية غير الكامل subtotal thyroidectomy: تتم السيطرة على فرط الدرقية مدة طويلة عند معظم المرضى إذا أُجريت لهم هذه الجراحة، ولكن يجب تدبير المريض جيداً قبل العمل الجراحي. كما يجب تحاشي بعض المضاعفات في أثناء الجراحة، مثل قطع العصب الحنجري الراجع، أو استئصال الدريقات. ومن المعروف أن نحو 30 إلى 50% من المرضى يحتاجون عند متابعتهم إلى العلاج المعاوض بالثيروكسين بسبب حدوث قصور الدرقية.

ب ـ قصور الدرقية hypothyroidism: يُعرَّف قصور الدرقية أنه مجموعة من الأعراض والعلامات السريرية المرافقة لنقص تصنيع وإنتاج الهرمونات الدرقية بكمية كافية لاحتياجات الجسم، وغالباً ما يطلق على قصور الدرقية عند كبار السن الوذمة المخاطية، وعند الأطفال الفدامة cretinism. هناك أسباب مختلفة لحدوث قصور الدرقية، أهمها:

ـ قصور الدرقية التالي لتطبيق بعض العلاجات على الغدة (جراحية أو دوائية أو شعاعية).

ـ قصور الدرقية الغامض idiopathic.

ـ نقص اليود في القوت في بعض الأماكن المستوطنة (دراق مع قصور).

ـ قصور الدرقية بالمناعة الذاتية (مثل داء هاشيموتو) auto-immune hypothyroidism.

ـ بعض الأسباب الوراثية النادرة (غياب الغدة agenesis، أو غياب بعض الإنزيمات المصنعة للهرمونات، وأحياناً عدم استجابة الأنسجة الدرقية لهرمون TSH).

ـ قصور الدرقية الثانوي (مثلاً قصور النخامى أو ما يطلق عليها متلازمة شيهان).

المظاهر السريرية لمرضى قصور الدرقية: تتأثر جميع أجهزة الجسم بنقص هرمونات الدرقية، وقد تتظاهر معظم الأعراض والعلامات في الحالات الشديدة والمزمنة، ولكن قد يظهر بعضها فقط في الحالات المعتدلة.

 

 

قصور درق واضح سريرياً

 

ـ مظاهر عصبية: بطء في التفكير وفي التكلم، ومظاهر اكتئاب وذهان ونعاس، تصاب 20% من الحالات بالصمم، و50% بالتهاب الأعصاب المحيطية، كما يشاهد تيبس وآلام عضلية، وبطء في المنعكسات.

ـ مظاهر قلبية: وتتصف ببطء في النظم القلبي bradycardia. تشاهد ضخامة قلبية في 50% من الحالات، وقد يحدث قصور قلب، أو انصباب تامور، أو ذبحة صدرية.

ـ مظاهر معدية معوية أحياناً كالإمساك، والحبن والعِلَّوْص ileus.

ـ مظاهر تناسلية: كالعنانة والعقم والاضطرابات الطمثية، ويزداد إفراز البرولاكتين مما يؤدي أحياناً إلى ثر الحليب.

ـ مظاهر جلدية: ويكون الجلد شاحباً وجافاً، ومتوسفاً، والشعر جافاً يتساقط خاصة عند الحواجب وفي فروة الرأس.

ـ مظاهر دموية: فقر دم (أحيانا بعوز الحديد، وأخرى بفقر دم خبيث)، كما يرتفع الكولستيرول في الدم.

ـ مظاهر عامة: التعب والوسن، وزيادة الإحساس بالبرودة. ونقص الشهية، وعلى الرغم من ذلك يزداد الوزن لتوضع المواد المخاطية تحت الجلد.

استقصاءات قصور الدرقية: من السهل تشخيص قصور الدرقية مخبرياً، إذا وجدت بعض المظاهر السريرية أو تم الشك بوجود المرض. عندها يُطلب قياس الهرمونات الدرقية (TSH, T3, T4)، ونادراً ما يحتاج الأمر إلى أكثر من ذلك. إن أهم مشعر لتشخيص القصور الأولي هو ارتفاع TSH.

معالجة قصور الدرقية: يتم التدبير بوساطة المعالجة البديلة بالثيروكسين، وإذا حدثت أعراض قصور قلب، تعطى جرعات صغيرة تزاد تدريجياً.

2ـ أمراض الدرقية غير الوظيفية: هناك أمراض كثيرة تصيب الدرقية ولا تترافق عادة مع اختلال في الوظيفة، أحدها شائع وهو الدراق goiter، وكلمة الدراق تعني ضخامة الغدة الدرقية، وقد تترافق أحياناً مع فرط النشاط، وأحياناً مع القصور، والثاني الخباثات التي تصيب الدرقية، وهي نادرة الحدوث. وأهم أنواعها: النوع الحليمي  papillary، والنوع الجريبي follicular، والنوع الكشمي anaplastic، والنوع اللبي medullary .

الاستقصاءات في أورام الدرقية: لا تتأثر الوظيفة الدرقية بوجود السرطانات الدرقية، وبالتالي فإن قياس الهرمونات الدرقية غالباً ما تكون في الحدود السوية، والتفريس بالنظائر المشعة isotopic scanning  يظهر عقدة باردة أكثر توجيهاً لاحتمال الخباثة، أما الرشف بالإبرة الرفيعة (FNA) fine needle aspiration فهو يمثل أهم الاستقصاءات، كما أن قياس الكلسيتونين يكون عالياً في السرطان اللبي غالباً.

محمد علي هاشم 

مراجع للاستزادة:

- J.AXFORD, Medicine (Blackwell Science 1996).

 




التصنيف : طب بشري
النوع : صحة
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 243
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 73
الكل : 5138147
اليوم : 3638

الكرات الحديدية

الكرات الحديدية   رمي الكرات الحديدية Pétanque  رياضة تقوم على رمي كرات من الحديد إلى أقرب مكان ممكن من الهدف المتمثل بكرة صغيرة من الخشب تدعى بالفرنسية cochonnet؛ ومعناه الخنوص (صغير الخنزير)، وهي تمارس على أرض مسطحة من الرمل القاسي، أو تكون مفروشة بالحصى، كما يمكن أن تلعب أيضاً على مسطحات عشبية أو أي مسطح آخر. تم اختراع اللعبة بشكلها الحالي عام 1910 على الأرجح رياضةً أقل تطلباً للجهد من رياضة سابقة مشابهة كانت تمارس في الأرياف، وقد جاء تخفيض الجهد البدني عن طريق تقليص طول الملعب إلى النصف تقريباً واستبدال تقنية رمي الكرة من وضعية الحركة إلى وضعية الثبات، واسم اللعبة مشتق من المصطلح الفرنسي pieds tanqués ومعناه الأقدام الثابتة، حيث تبقى القدمان في هذه اللعبة متجاورتين وثابتتين سوياً ضمن دائرة صغيرة، وتنتشر هذه اللعبة في القرى الفرنسية التي يمتلك العديد منها ملاعب خاصة لهذه الرياضة.

المزيد »