logo

logo

logo

logo

logo

الدراجات النارية (رياضة-)

دراجات ناريه (رياضه)

Sport Motorcycles - Sport Moto

الدراجات النارية (رياضة -)

 

عرفت الدراجات النارية الأولى عام 1885، وكانت تسير على الغاز والبترول. ونظم أول سباق غير رسمي للدراجات النارية بتاريخ 22/8/1884 على طريق باريس - وين لمسافة 126 كيلومتراً، وكان الهدف منه اختبار الدراجات النارية، إذ وصلت 21 دراجة إلى نهاية السباق من أصل مئة. وكانت سرعة الفائز الوسطية 17كم/سا. وانتشر بعد ذلك هذا النوع من السباقات في فرنسة ومنها إلى إنكلترة وإيطالية وألمانية، ثم إلى أمريكة.

كان أول سباق رسمي للدراجات النارية بتاريخ 21/4/1889. إلا أنه لم يصبح سباقاً قانونياً معتمداً إلا عام 1900 إذ أطلقه الصحفي الأمريكي ج. بينيت، ووضع قواعده اللازمة والرعاية المالية الكاملة.

لم يكن حتى عام 1904 التفريق بين الدراجات النارية وفقاً لحجوم محركاتها، بل كان التفريق وفقاً لحجومها العامة. وفي عام 1911 تم تصنيف الدراجات النارية وفقاً لتصنيفها الحالي.

تعرف الدراجة النارية بأنها آلية ذات دفع ذاتي بوساطة محرك يتحكم به السائق باستمرار. وللدراجة النارية أنواعها، فمنها الدراجة الأحادية لراكب واحد، ولها إطاران أو ثلاثة إطارات أو تلحق بها عربة جانبية لشخص مساعد.

تصنف الدراجات النارية وفقاً لسعة محركها وفق المقاييس الآتية: 50سم3 - 75سم3 - 125سم3- 250سم3 - 350سم3 - 500سم3 - 750سم3-

1000سم3 - 1300سم3، أما الآليات ذات العربة الجانبية فسعة محركها 50سم3 و100سم3، وتزود هذه الآليات بالوقود العادي.

يرتدي المتسابق لباساً خاصاً يوفر له الانزلاق الأمثل في الهواء مع الحماية الممكنة عند الحوادث. وتستعمل الخوذة لحماية الرأس.

مسارات السباق

1ـ مسارات السرعة: وتكون مستقيمة نسبياً وقليلة المنعطفات وتصل سرعة الدراجة فيها من 180-200كم/سا وفقاً لاستطاعة المحرك. ويبلغ طول المسار في هذا النوع 3كم وأقل عرض له 6م. وتحدد الجوانب الخطرة من الطريق بخطوط بيضاء أو صفراء بعرض 15سم. وتسجل الأرقام القياسية في هذا النوع إما:

ـ للمسافات القصيرة: (ربع ميل-1كم-1ميل) والانطلاق يكون من الثبات ولمسافة كيلومتراً واحداً وميلاً واحداً، ويكون الانطلاق من الحركة.

ـ أو للمسافات الطويلة: ويكون الانطلاق من الثبات لمسافات 10كم، 100كم و1000كم.

وتحسب الأرقام القياسية لهذه السباقات ضد الساعة، لأزمان (ساعة - 6 ساعات - 12 ساعة - و24 ساعة).

وعند محاولة تحطيم الأرقام القياسية للدراجات ذات العربة الجانبية، لا يسمح بركوبها سوى لشخص واحد، ويوضع بدل المرافق في العربة الجانبية وزن من الرصاص يعادل 60كغ، وذلك حماية من الأخطار المحتملة.

وفي سباقات السرعة يقود الدراجة العادية شخص واحد. أما الثلاثية العجلات فسائق ومرافق.

2 ـ المسارات ذات المنعطفات: بسبب كثرة المنعطفات تكون السرعة هنا أقل من سباقات السرعة وتختلف هذه المسارات من ميدان لآخر وفقاً لطبيعة الأرض المقامة عليها.

3 ـ المسارات الجبلية: وتحتوي على منعطفات كثيرة، وتتطلب من السائق مهارة فائقة وقدرة أداء عالية لخطورة هذه المسارات ولاسيما عند المنعطفات.

4 ـ مسارات أخرى: وهناك مسارات أخرى للسباق أهمها:

المسارات الترابية، ويراعى فيها نوعية التربة بحيث تخفف من انتشار الغبار، وتكون المنعطفات عريضة.

ـ المسارات السريعة: ويبلغ عرض المنعطفات فيها من 10-15 متراً والأجزاء المستقيمة من 8-10 أمتار إذ إن الانطلاق هنا يكون لكل أربعة متسابقين دفعة واحدة.

ـ المسارات العشبية: وهي غالباً بيضوية الشكل.

ـ المسارات الجليدية: وتتم داخل ميدان أو ملعب محيطه 400م.

ـ مسارات الضاحية: ويبلغ طولها 505.1كم وعرضها للدراجات الفردية متران وللثنائية 4م، وهناك عبر مساراتها حفر وأحجار وصخور توضع بشكل لا يمنع المتسابقين من إكمال السباق، ولا تتجاوز سرعة المتسابق هنا 50كم/سا.

5ـ مسارات الأرقام العالمية:

ـ مسارات المسافات القصيرة، ويكون ميلها الأقصى 1% وتجرى المسافات من محاولتين لتحطيم الرقم بالاتجاه نفسه، وتحدد مسافة السباق لزمن لا تجاوز الساعة، ويعدّ الزمن الوسطي للمحاولتين رقماً رسمياً للمتسابق وتحتسب نتيجته على أساسه.

ـ ساحات الدوري: وتكون أرضيتها من البيتون أو ذات أرضية تمنع إثارة الغبار.

زهير مهنا

 

 




التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : رياضة
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 218
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 46
الكل : 5151778
اليوم : 1154

إيليس (غيولا-)

إيلْيَس (غيولا ـ) (1902ـ1983)   غيولا إيلْيَس Gyula Illyes كاتب وشاعر هنغاري، ولد في راسِغرِسْبوشتا Racegrespuszta، وتمكن مع منشئه القروي ومايحيط به من أوضاع صعبة من تثقيف نفسه. وألجأه العمل السياسي الذي بلغ أوجه في بلاده عام 1919 إلى فرنسة حيث انصرف إلى الدراسة الجامعية في السوربون والنشاط النقابي حتى عام 1926 حين عاد إلى بلاده. وقد أثمرت تجربته هذه رواية «مهاجرو الهون في باريس» (1946) Les Huns à Paris؛ وهي سيرة ذاتية تنطوي على تحليل للوجه الاجتماعي للحياة في ظل النظام شبه الإقطاعي الذي كانت تعانيه طبقتا الفلاحين والعمّال الزراعيين، ولما عاد إلى بودابست شاعراً له شأنه، أسس عام 1941 مجلة «ماغيار غيسلاك»، وصار رئيس تحرير مجلة «نيوغات» Nyugat. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية انتخب نائباً عن حزب الفلاحين وصار رئيس تحرير مجلة «فالاز» Vàlasz التي أوقفت عام 1949 بسبب تعرضها لانتقادات الحزب الشيوعي. يعدّ إيلْيَس في أكبر الشعراء الهنغار في القرن العشرين، ومن دواوينه «الأرض الثقيلة» Terre lourde و«العودة» (1928) Le retour، و«تحت سماوات محلقة» (1935) Sous des cieux volants و«دلائل الشيخوخة» (1970) Les symptômes de vieillesse. ويمتاز إنتاجه بالوفرة والتنوع، فقد كان شاعراً، وكاتب قصص ومقالات ومسرحيات، يتناول بالتحليل النقدي القضايا الاجتماعية المعاصرة، ولاسيما مشكلات مجتمع الفلاحين في هنغارية. لذا يعد بحق شاعر الأمة، ذلك أن نتاجه الأدبي الذي التزم فيه التنديد بالبؤس الغالب في الريف قد اقترن مدة نصف قرن كامل بقضايا أمته المصيرية، وأدّى على أكمل وجه المهمة التي نُذِر لها؛ ألا وهي مهمة قيادة المجتمع نحو التحضّر. وتعدّ أعمال إيلْيَس مثالاً للأدب المرتبط بحركة التاريخ، وإبرازاً لإخلاص الكاتب لأصله القروي وللأمل في الارتقاء الاجتماعي والفكري إلى حياة جديرة بأن تُحيا في ظل النظام الاشتراكي. أعجب إيلْيَس بالثقافة الفرنسية إعجابه بالروح الشعبية في هنغارية، فجمع التأثير السريالي إلى الأعراف الهنغارية. وقد طبعت هذه الازدواجية مؤلفاته على مختلف أنواعها: فمنها الدواوين الشعرية وأولها «الأرض الثقيلة»، والروايات مثل «راديسيل» (1971) والمسرحيات مثل مسرحية «المفضَّل»  (1963) Favori، والتراجم كرائعته عن الشاعر الهنغاري الكبير بيتوفي[ر] (1936) Petofi. يتصف أسلوب إيلْيَس النثري بنقائه وشدة إثارته للمشاعر، وبالسهولة التي يضع فيها الصورة الواقعية في خدمة التعبير الفكري. وهو يمثّل بذلك الاندماج والتكامل بين الإبداع الريفي من جهة والفكر والأدب من جهة أخرى. ويعد ديوانه الأول «الأرض الثقيلة» إدراكاً ذاتياً ملتزماً الأرض الأم، وولادة فن هَمّه المحافظة على التوازن بين الذات والعالم. ويتجلى موقف إيلْيَس ناطقاً بلسان طبقة اجتماعية ثم مرشداً روحياً للأمة في تصوير مناظر طبيعية حميمة في خاصيتها، وفي السرد والتأملات الموقوفة على التضامن الإنساني، والتوزع الصاخب بين التعنيف والتهديد من جهة، والحلم والآمال المرجوة من جهة أخرى. ذلكم هو المسار الفكري والروحي الذي خطّه إيلْيَس لنفسه، ونذر له روحه في المجموعات التالية: «تحت سماوات محلّقة»، و«النظام وسط الخراب» (1937) L'ordre dans les ruines، و«في عالم خاص» (1939) Dans un monde à part. وقد أبدى إيلْيَس اهتماماً وتعاطفاً مع التجربة السوفيتية، واتسم موقفه هذا بالشجاعة. ومنذ عام 1936 صار كل نتاج أدبي له موقفاً سياسياً في مضمونه الثوري وأهمية تأثيره. ففي «كنوز الشعر الفرنسي» Trésor de la poésie française الذي نشره عام 1942 متضامناً مع فرنسة المهزومة أمام الاجتياح الألماني، عبَّر إيلْيَس عن احتجاجه على إمبريالية النازيين الفكرية. ولم يعد يكتفي بموقف الأديب الملتزم فدخل بنفسه المعترك السياسي ليصير بعد التحرير نائباً عن حزب الفلاحين، ولكنه، بعد تخلّيه عن رئاسة تحرير مجلة «فالاز» اعتكف على ضفاف بحيرة البَلاتون. وتحول منزله مع الزمن إلى منتدى أدبي ريفي يستقطب الكثير من المفكرين، ومن بينهم عدد من الشعراء الفرنسيين أمثال بول إيلوار[ر] وأوجين جيلفيك وبيير إمانويل. ألّف إيلْيَس بين عامي 1952 و1963 مجموعة كبيرة من الروايات أهمها «مثال أوزورا» (1952) L'exemple d'Ozora، و«لهب المشعل» (1953) Flamme de Torche، وضع فيها الشخصيات الروائية في خضم الصراعات التاريخية الكبرى، وأكد من خلالها الحاجة الملحة إلى ربط قضية الثورة بالقضية الوطنية. ومنذ عام 1965 صار البطل عند إيلْيَس ضحية تتنازع مشاعره السياسة والأخلاق. وتتمثل صورة البطل هذه في شخصية ماكسيموم بيترونيوس في مسرحية «المفضَّل». تتلخص الأهداف الإنسانية التي أوقف عليها إيلْيَس مجمل دواوينه الشعرية في البقاء شاهداً على التاريخ، وفي التعبير الصادق عن هموم الأمة، كما في أزمات اليأس التي مرت بها، وفي التشبّث العنيد بالمقاومة، والرغبة المتجددة أبداً بقيام نظام متناسق الأجزاء. من دواوينه في هذه المرحلة «قبضات أيد» (1956) Poignées de mains، و«الشراع المائل» (1965) Voile Penchee، و«أسود وأبيض» (1968) Noir et blanc، وقد انتهج فيها الكاتب أسلوباً مميزاً يخفف فيه تواترُ الفصول وسكينة الطبيعة من حدّة الشكوك ومرارة القلق. ثم لايلبث الشعور بالمسؤولية أن يعاود تأججه في صدر الشاعر بفضل فكر متّقد تنتشله صور الواقع من أعماق الهاوية التي يقبع فيها. وصار إيلْيَس في السبعينات الممثل المثالي للتقاليد الشعبية التقدمية، وغدت سلطته المعنوية أشبه بالأسطورة، ولكن قلقاً جديداً انبعث من نتاجه الأدبي على مختلف أنواعه، كما في دواوينه «قصائد مهجورة» (1971) Poemés abandonnés، و«كل شيء ممكن» Tout est possible و«وصية غريبة»  (1977) Testament étrange، و«قضية عامة» (1981) Affaire publique. ومن دراساته ومقالاته الاجتماعية: «البوصلة في اليد» (1975) Boussole à la main ، و«عليك أن تعيش هنا» (1976) Tu dois vivre ici، ومن مسرحياته «لنتعافَ» (1977) Ressaisissons-nous. وتمثل روايته «صفحات بياتريس» (1979) Les pages de Béatrice التي تدور أحداثها حول ثورات 1918-1919 سيرته الذاتية. ويبقى إيلْيَس الموجه الأخلاقي الواقع فريسة لصراع داخلي شرس، في زمن عاق تأتي الكوارث فيه من العدم ويصعب إيجاد مسوّغ أخلاقي لها. توفي إيلْيَس في منزله الواقع على ضفاف نهر البالاتون.   لبانة مشوح   مراجع للاستزادة:   - L.GARA, Gyula Illyes, (Paris 1966).

المزيد »