logo

logo

logo

logo

logo

الدرد

درد

Edentata - Edentates

الدرد

 

الدرد Edenata ثدييات بلا أسنان، ومن هنا جاءت تسميتها بالدرد أي المجردة من الأسنان، تعيش في أمريكا الجنوبية. وهي حيوانات آكلة للحشرات والنبات  وتتكاثر بالولادة، أخمصية المشية، تحمل في نهاية أصابعها مخالب قوية.

وهي ثدييات غير متجانسة، تضم ثلاث فصائل هي: فصيلة آكلات النمل Myrmecopgagidae وفصيلة الكسالى Bradypodidae وفصيلة المدرعات (أو التاتو) Dasypodidae. تفتقر أفراد الفصيلة الأولى إلى الأسنان، أما أفراد الفصيلتين الأخريين فليس لها قواطع أو أنياب، بل أضراس قد يزيد عددها على عدد أضراس الإنسان، لكنها غير مرئية، بسيطة، ومن دون ميناء.

تتصف آكلات النمل بزيادة طول حيزومها والمخالب، فلآكل النمل Myrmecophaga jubata مخالب طويلة تمكنه من توسيع أوكار النمل وإدخال الحيزوم في الوكر، ومن ثم يطلق لساناً دودي الشكل، قد يمتد إلى 20سم، ليلتقط النمل بفضل لعابه اللزج الذي يغطي سطح اللسان. وعلى عكس آكلات الحشرات الأخرى الابتدائية، التي تسحق الحشرات بأسنانها، فإن آكل النمل يبتلع الحشرات بكاملها من دون مضغ، ثم يسحقها في معدته العضلية، وهذا ما يفسر اختفاء أسنانه.

ليس لآكل النمل (الشكل -1) جحر خاص، فهو ينام على العشب في النهار متقياً الشمس بذيله الطويل غزير الشعر، منطلقاً في الليل مفتشاً عن غذائه أو عن قرين له، في فصل التكاثر. وتحمل الأنثى عادة جنيناً واحداً، تحمله، بعد ولادته، على ظهرها طوال مدة الإرضاع.

أما الكسلان Choloepus didactylus (الشكل -2) فله شعر طويل، يقضي معظم وقته متدلياً على أغصان الشجر مستخدماً مخالبه الطويلة التي يوجد منها اثنان في كل طرف. وهو بطيء الحركة صعب الاستثارة، لكنه حين يهاجم أو ينفصل الصغير عن أمه، فإنه يطلق صراخاً عالياً جداً.

أما المدرع Tolypeutes tricmatis (الشكل -3) فقد حل محل شعره صفائح عظمية قاسية سهلة التمفصل تغطيها طبقة قرنية، تصطف بشكل عرضي. وهناك نوع واحد منه يوجد في أمريكا الشمالية هو المدرع ثماني الحزم Dasypus novemcinetus هو الوحيد الذي درس بالتفصيل، وقد يصل طوله إلى 75سم ووزنه    إلى  7كغ، وله 30 ضرساً. وتوجد منه ضروب مختلفة منتشرة في أمريكا الوسطى والجنوبية.

     

(الشكل -1) آكل النمل

(الشكل -2) الكسلان

(الشكل -3) المدرع

(الشكل -4)

 

بشير الزالق

 

 

 

التكاثر

إن تكاثر الدرد مسألة تثير الفضول إذ يلاحظ أن جنين الجنس داسيبوس Dasypus لاينغرس في جدار الرحم قبل 14 أسبوعاً ولا يأخذ الانغراس مكانه إلا في شهر كانون الأول، وتكون الولادة بين شهري شباط وآذار، ومن الملاحظ أيضاً أن الدرد متعددة الأجنة، ففي لحظة معينة من مراحل التقسم يعطي الجنين الواحد من 4 إلى 8 وحتى 12 جنيناً، تكون جميعها من الجنس نفسه (ذكوراً أو إناثاً) .

وتجدر الإشارة إلى وجود آكلات نمل أخرى يغطي جسمها حراشف عظمية، تعيش في آسيا وإفريقيا تنتمي إلى رتبة مختلفة هي رتبة Pholidotae، تشبه المدرع في شكلها وتمضي معظم وقتها معلقة على أغصان الشجر (الشكل -4)، لكنها تكيفت بشكل منفصل لتأكل النمل.

 

 

 

 

 

مراجع لاستزادة:

- R.Carrington, “The mammals” ,in The Life Nature Library (New York, U.S.A. 1963).

- M.Abeloos, Biologie animals -P.C.B., Librairie classiques (Belin E. Paris -France 1966).




التصنيف : علم الحياة( الحيوان و النبات)
النوع : علوم
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 230
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 46
الكل : 5151807
اليوم : 1183

البركودة (الأصفرني)

البركودة (الأصفرني)   البركودة Barracuda أسماك بحرية[ر] عظمية، من شائكات الزعانف من فرخيات الشكل Perciformes، شرسة مفترسة، توجد في المناطق الاستوائية وأحياناً شبه الاستوائية ونادراً ما تقترب من المناطق المعتدلة. تنتمي كلها إلى فصيلة الاسفيرنية (الأصفرني) Sphyrenidae، ويمثلها جنس واحد فقط هو «الاسفيرنية» Sphyraena الذي يضم نحو خمسة عشر نوعاً تتماثل عاداتها. ويكثر هذا الجنس قرب الجزر المرجانية. ويتنقل أسراباً تخيف بقية الأسماك. النوع الذي يوجد في شرقي البحر المتوسط هو نوع الأسفرنية البليدة S.chrysotaenia. شكل الاسفيرنية جسمها انسيابي متطاول ذو رأس كبير مستدق، وخطم بارز، الفك السفلي يبرز عن الفك العلوي بوضوح، والفم مزوَّد بأسنان خنجرية بالغة الحدة قادرة على اقتطاع لحم الفريسة بإتقان. له زعنفتان ظهريتان متباعدتان بفاصل كبير، والخلفية منهما على مستوى الزعنفة الشرجية. الخط الجانبي متطور جداً. يراوح طوله بين 45 سم، كما في الاسفيرنية الشمالية S.borealis التي تقطن شواطئ الأطلسي الأمريكية الشمالية، وبين ثلاثة أمتار، كما في الاسفيرنية البركودية S.barracuda في المحيط الهادئ الغربي وفي شرق المنطقة الاستوائية من المحيط الأطلسي وغربيها. سلوكه لا تتوافر المعلومات الكافية حول حياة هذا السمك وسلوكه. وما يُعرف عن سلوكه يعتمد على روايات المواجهة معه. فمن غرائبه أنه يُعد مماثلاً للقرش في وحشيته في جزر الهند الغربية حيث يهاجم الغواصين، ولكن هذا السمك نفسه لا يؤذي مطلقاً في المحيط الهادئ وخاصة قرب جزر هاواي. ويبدو أن الغواص يتعرض للخطر إذا ما واجه سمكة منفردة ولكنه لا يتعرض له إذا مَرَّ فوقه سرب كامل. ويبدو أن البركودة لا توجه هجومها إلى الإنسان رلا بقدر ما تتأثر فيما يحمله الإنسان أو يلبسه من أدوات معدنية براقة. وهناك علاقة حميمة بينه وبين أسماك اللَّبْروس wrasse، فهو يسمح لها بالمكوث بين أسنانه الحادة من دون أن يؤذيها، لتنظف فمه من البكتريا التي تسبب الالتهابات. أنواعه مع أنَّ هذا النوع من الأسماك يعد غذاء جيداً ويجري صيده بعمليات منظمة قرب سواحل كاليفورنية في المحيط الهادئ، فإنه لا يعد ذا قيمة تجارية. والنوع الشائع في البحر المتوسط هو الاسفيرنية الاسفيرنية S.sphyraena التي يصل طولها إلى 1.65 متراً، أما طولها الشائع فيراوح بين 30- 50 سم، وتسمى بالإنكليزية البركودة الأوربية. وهي حيوان شاطئي يتغذى بالعوالق[ر] والأسماك والقشريات ورأسيات الأرجل، وإضافة إلى ذلك هناك الاسفيرنية البليدة على شواطئ المتوسط الشرقية. ولا يزيد طولها على 40 سم، تتغذى بالأسماك وخصوصاً السردين. وقد وصلت إلى المنطقة عن طريق قناة السويس قادمة من المحيط الهندي. وقد سُجِّلَتْ مشاهدات للاسفيرنية الصفراء الفم S.viridensis على الشاطئ الجنوبي للمتوسط. ويصل طولها إلى 65 سم. ويعتقد أنها دخلت المتوسط من الأطلسي. الأشكال القريبة منه البركودة أقرب ما يكون إلى البوريات الرمادية gray mullets من فصيلة البوريات Mugilidae التي تنتمي إلى فرخيات الشكل نفسها. وهي حيوانات تتغذى بالطحالب. كما أن اسم البركودة يدخل أيضاً في تسمية نوع Rexa solandry المعروف بالبركودة الملك، لكنه ينتمي إلى فصيلة الجَمْبيليات Gempylidae التي ليس لها علاقة بالاسفيرنييات.   رغيد النحاس   مراجع للاستزادة:   - Bykov, V.P. marin Fishes, chemical composition and processing properties. Russian translation series no.7.A.A. Balkema, Rotterdam (1986). - W. Fischer,M.Schneider,.& M.L. Bauchot, F.A.D. species identification, editerranee et mer Noir, Zone de pech 37. CEE, FAO, Ronc. (1987)..

المزيد »