logo

logo

logo

logo

logo

الرز

رز

Rice - Riz

الرز

 

ينتمي الرز أو الأرُز Oryza sativa إلى الفصيلة النجيلية Gramineae وتحت فصيلة الرزيات Oryzeae، والجنس Oryza spp، وهو نبات عشبي حولي ونصف مائي.

يعتقد أن الموطن الأصلي للرز يقع على سفوح جبال الهيمالايا، والجبال القريبة منها في جنوب شرقي آسيا وجنوبها، ويعتقد بورتوس Portues أن أصناف الرز المزروعة تنتمي إلى النوع Oryza fatua المنتشر فيها برياً. في حين أن فافيلوف Vavilov يعتقد بأن الهند هي الموطن الأصلي للرز، وقد نقله العرب إلى دول حوض البحر المتوسط، وأن النوع O.breviligulata المنتشر على ضفاف نهر النيجر في غربي إفريقيا يعد أصل الأصناف الإفريقية المزروعة.

تبلغ المساحة المزروعة بالرز في العالم نحو 140 مليون هكتار، موزعة في أكثر من مئة دولة، وتقع غالبيتها في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، كما تُزرع بضعة ملايين من الهكتارات في المناطق المعتدلة الحرارة.

الوصف النباتي

المجموعة الجذرية: ليفية وسطحية، وتنتشر في أصناف الرز المائي أفقياً حتى مسافة 20-40سم، أما جذور أصناف المناطق العالية فتنتشر عميقاً في التربة.

الساق: قائمة ومجوفة، يراوح ارتفاعها بين 60 و180سم، وتتشكل على الساق الرئيسية إشطاءات كثيرة في الأتربة الخصبة والمروية، قد يصل عددها إلى 50 إشطاء.

الأوراق: غمدية متبادلة. وتحتوي الأجزاء الهوائية للنبات على صبغة الأنثوسيانين anthocyanin.

النورة الزهرية: عنقودية مفردة أو مجتمعة، ويخرج العنقود الزهري جزئياً أو كلياً من الغمد عند النضج. يراوح عدد الأزهار بين 75 و100 زهرة، وتحتوي كل سنيبلة على ثلاث أزهار تكون زهرتها العليا فقط خصبة، أما الزهرتان السفليتان فتتحولا إلى وريقتين عقيمتين. تتكون الزهرة من ست أسدية تحمل المآبر الحاوية على حبوب اللقاح، ومن قلم قصير يحمل في نهايته ميسمين ريشيين ومبيض مكّون من خلية واحدة تحتوي على بويضة وحيدة، وتحاط الأجزاء الزهرية بعصافتين (قشرتين) داخليتين صغيرتين وعصافة خارجية. يمكن أن تحمل الـسفا awn أو تكون أحياناً عديمة الـسفا awnless (الـشكلان 1 و2).

   

الشكل (1) نبات الرز

الشكل (2) بنية زهرة ا لرز

   

الحبة: تسمى الحبة الناضجة للرز برة Caryopsis، ويراوح طولها بين 3.5 و8مم، وعرضها بين 1.7 و3مم، وسماكتها بين 1.3 و2.3مم. وتتكون من غلاف خارجي وخلايا السويداء الحاوية على المدخرات الغذائية، ومن طبقة من خلايا الأليرون وأغشية داخلية وكتلة من خلايا نشوية رقيقة الجدر (الشكل -3).

 

الشكل (3) بنية حبة الرز

 

التلقيح الزهري: التلقيح ذاتي وقد تصل نسبة التلقيح الخلطي وخاصة في شروط الطقس الحار والرطب إلى 4%، وأحياناً إلى 30% في جزيرة جاوا في إندونيسيا، حيث يغلف المزارعون الأجزاء الزهرية للحفاظ على نقاوة الصنف من الخلط الوراثي.

التصنيفان النباتي والزراعي

1- التصنيف النباتي: يضم الجنس Oryza، نحو 23 نوعاً محدداً، يُستعمل نوعان منها في الزراعة هما: Oryza glaberrima (Steud) الذي يُزرع في مساحات محدودة في إفريقيا، حباته داكنة اللون وسيئة النوع، ويهجن بنجاح مع نوع الرز المزروع. L Oryza sativa الذي يضم معظم الأصناف المزروعة في العالم، ويصنف في ثلاث مجموعات هي: مجموعة Indicas التي تسود في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ومجموعة Japonicas التي تزرع فقط في المناطق المعتدلة وشبه الاستوائية. ومجموعة Javanicas وتتركز زراعتها في إندونيسيا.

وتوجد أيضاً أنواع برية كثيرة ثنائية أو رباعية الصيغة الصبغية، تنتشر في أمريكا وإفريقيا والهند وإندونيسيا والفيليبين وماليزيا وغيرها.

2- التصنيف الزراعي: كما يأتي:

ـ بحسب طبيعة مناطق النمو وطريقة الزراعة:

أ ـ أصناف أرز المناطق المنخفضة المغمورة بالماء Paddy rice: تضم مجموعة أصناف نوع الرز المزروع التي تتميز بمردود من الحبات يفوق مردود أرز المناطق المرتفعة، ويعود ذلك إلى غياب الأعشاب الضارة وعدم تعرض نباتاته للإجهاد المائي. وهي أصناف طويلة النمو تبقى قمم نباتاتها فوق مستوى الماء. وتزرع غالباً في السهول والوديان التي يتوافر فيها الماء بغزارة مثل كمبوديا وتايلند، وفي بعض مناطق الهند وباكستان.

ب ـ أصناف أرز المناطق المرتفعة غير المغمورة بالماء Upland rice: وتُزرع في الهضاب والمرتفعات الغزيرة الأمطار، وتتركز زراعتها أساساً في الهند بنسبة 75% من إجمالي الإنتاج.

ـ بحسب حجم الحبة: تُصنَّف في ثلاث فئات من الأصناف هي:

أ ـ أصناف قصيرة الحبة: طول حباتها المقشورة نحو 5.5مم، وغير المقشورة نحو 7.5مم.

ب ـ أصناف متوسطة الحبة: يراوح متوسط طول حباتها المقشورة بين 6 و6.7مم، وغير المقشورة بين 8 و8.7مم.

ج ـ أصناف طويلة الحبة: ويراوح متوسط طول حباتها المقشورة بين 6.6 و7.7مم وغير المقشورة بين 9 و9.8مم.

تنتشر الأصناف القصيرة الحبات في الجزء الشمالي من المناطق شبه الاستوائية، وتسود الأصناف الطويلة الحبات في المناطق الاستوائية من آسيا.

ـ بحسب طبيعة النشاء: وتميز فئتان من الرز هما: الرز الشائع، ويشكل نسبة 90 - 100% من إجمالي الرز المزروع عالمياً. والرز الشمعي الذي تكون نسبة انتشار زراعته عالمياً أقل من 10%.

أصناف الرز المنتشرة في الوطن العربي والعالم

انتشرت في سورية زراعة الأصناف الآتية: أرز تلكلخ: مُدخل وقد زرع في منطقة تلكلخ. وقرش داغ: تركي، مبكر مردوده متدني. وياباني لؤلؤ: مبكر لكنه يعاني الانفراط والحساسية للفحة. وباليلا ناعم: صنف إيطالي مبكر ومقاوم للرقاد، صفاته التكنولوجية جيدة، زرع على نطاق واسع في الحسكة وحلب وحوض الفرات. وباليلا خشن: صنف إيطالي الأصل حباته متوسطة الطول وإنتاجيته أقل من السابق. ونهضة: صنف مصري كثير الإشطاءات وتبلغ نسبة التصافي فيه نحو 73%. وياباني لؤلؤ منتخب: مقاوم لمرض اللفحة والرقاد لكنه سهل الانفراط، حباته قصيرة شفافة، زرع في حلب والرقة وحمص ودرعا ويتميز بموسم نمو طويل ولم يستسغه المستهلك.

وتنتشر في مصر عدة أصناف منها: نهضة، ياباني 15، ياباني لؤلؤ، ياباني منتخب، جيزة 14، عجمي، وعجمي منتخب وغيرها.

وينتشر في الهند نحو 4000-5200 صنف، وفي كل من الفيليبين وتايلند نحو 300-500 صنف. ويُعزى التباين الكبير في عدد الأصناف المزروعة إلى اختلاف خصائصها الإنتاجية، ومتطلباتها البيئية، وطول مواسم نموها، وتحملها للملوحة، ومدى انسجامها مع أذواق المستهلكين.

الأهمية الاقتصادية

يعدّ محصول الرز غذاءً أساسياً لأكثر من نصف سكان العالم، ومصدراً أساسياً للطاقة في دول شرقي آسيا. وتشغل زراعة الرز في الهند أكثر من 90% من المساحة الزراعية. وتُنتج المنطقة الممتدة من الهند إلى اليابان الواقعة في جنوب شرقي آسيا أكثر من 92% من إجمالي الإنتاج العالمي.

بلغت المساحة المزروعة بالرز في العالم عام 2001 نحو 151.6 مليون هكتار أنتجت نحو 592.8 مليون طن من الرز (النشرة الإحصائية لمنظمة الأغذية والزراعة FAO عام 2002).

ويعزى التوسع الكبير في زراعة محصول الرز إلى تطور التقانات المستخدمة في الزراعة والإنتاج والتصنيع، إضافة إلى دور الأصناف المحسنة وراثياً والمستنبطة حديثاً.

لا تزال زراعة الرز محدودة الانتشار في الكثير من الدول العربية على الرغم من أهميته الغذائية، ويعود ذلك إلى احتياجاته المائية الكبيرة وقلة الموارد المائية فيها. وتتركز زراعته في مصر والعراق لتوافر إمكانية تأمين احتياجاته المائية من نهري النيل والفرات. وتقدر الفجوة الغذائية في الدول العربية بين الإنتاج والاستهلاك الفعلي بنحو 40%.

توقفت زراعة محصول الرز في القطر العربي السوري منذ عام 1977 بسبب قلة الموارد المائية، ومنافسة المحاصيل الأخرى الاقتصادية، مثل القطن والشوندر السكري والذرة الصفراء الهجين.

القيمة الغذائية والاستعمالات الأخرى

تبلغ نسبة النشاء في حبات أصناف الرز نحو 78.4% وتُراوح نسبة البروتين بين 6.4 و9.4% ونسبة الفيتامينات (ميكرو غرام/غرام) في أغلفة الحبة: الثيامين بين 0.6 و2.07، والريبوفلافين بين 0.25 و0.36، والنياسين بين 18.1 و39.8 وذلك بحسب نوعية الرز ودرجة التبييض (إزالة الأغلفة من الحبوب مع المِبيَض والجنين). وتؤدي عملية التبييض إلى فقد نحو 50-70% من مجموعة فيتامين B، مما يسبب مرض البري - بري في الدول الآسيوية التي تعتمد في غذائها كليّاً على الرز، ويُحافظ عموماً على نسبة من الثيامين بعملية النقع أو التبييض الجزئي لحبات الرز.

يستخدم الرز أيضاً في صناعة النشاء وبودرة الزينة وصناعة الحبال والأكياس والأغراض الطبية. ويمكن أن تُستخدم مخلفات التبييض الغنية بالفيتامينات والبروتينات علفاً للحيوانات. ويُعد الرز من الناحية الزراعية محصولاً مصلحاً للأتربة المتملحة، كما يمكن طحن قشه واستخدامه في تحسين الخصائص الفيزيائية للتربة.

المتطلبات البيئية

- الحرارة: يزرع الرز عموماً في المناطق الواقعة بين خطي عرض 30 شمالاً و30 جنوباً وتنجح زراعته في البيئات التي لا تقل فيها درجة الحرارة في أثناء موسم النمو عن 22 ْ م.

- الرطوبة: يحتاج الرز إلى كميات كبيرة من الماء، ويجب أن تبقى الأرض المزروعة به مغمورة بالماء بين موعدي الزراعة والنضج. ويكون نمو النبات أفضل عندما تُراوح رطوبة التربة بين 70و90%، إذْ تقدر حاجة الهكتار الواحد من الماء بين 2500 و4000 طن. ويجب أن لا يقل معدل الهطل المطري السنوي عن 1500مم في الزراعة المطرية (البعلية).

- التربة: تفضل زراعة الرز في الأتربة المتوسطة إلى الثقيلة الطينية الحاوية على نحو 70% من الطين والسلت والتي تراوح درجة حموضتها (pH) بين 4 و6.5، وأن تكون غير متملحة.

- طول النهار وشدة الإضاءة: يُعد الرز من نباتات النهار القصير، وتتأثر الأصناف المبكرة بدرجة أكبر من الأصناف المتأخرة بمدى طول النهار. ويستجيب الرز لزيادة شدة الأشعة الضوئية بزيادة التبادل الغازي وعملية التمثيل الضوئي، في حين أن الشدة الضوئية المنخفضة تؤخر إسبال الأصناف المبكرة ونضجها، وتزيد نسبة الأزهار العقيمة، وتجعل النباتات أكثر عرضة للإصابات الفطرية.

زراعة الرز وخدماته الزراعية

يُعد الرز من المحاصيل المجهدة للتربة، ولا ينصح بتكرار زراعته في الحقل نفسه، وتفضل زراعته في دورة زراعية بالتبادل مع المحاصيل البقولية. وتختلف الدورة الزراعية المتبعة بحسب طريقة الزراعة (مطرية أو مروية)، ومناطقها. ففي الزراعة المروية يمكن اعتماد دورة ثنائية (أرز - برسيم، أو أرز - محصول علفي)، أو دورة ثلاثية (أرز - بور - أرز). أما في الزراعة المطرية الجافة البعلية فيمكن اتباع الدورة الزراعية الآتية:

في السنة الأولى أرز أو ذرة ـ بور، في السنة الثانية أرز أو خضار - بور، في السنة الثالثة أرز أو بور.

ويُنصح عموماً بإضافة الكميات السمادية الآتية للهكتار: 15-30 طن سماد عضوي، 200-300كغ سلفات الأمونيا، و200-500كغ سوبر فوسفات، و50-150كغ كلور البوتاس. ولا ينصح باستخدام الأسمدة النتراتية مصدراً للآزوت بسبب سرعة ذوبانها في الماء وفقدها في أثناء الصرف المائي، وإمكانية تحول شاردة النترات NO3 في التربة إلى شاردة النتريت NO2 السامة، ويُوصى بإضافة ثلثي كمية الآزوت قبل الزراعة والثلث الأخير بعد التشتيل بثلاثة أسابيع. كما تُضاف كامل الأسمدة العضوية والفوسفورية والبوتاسية قبل الزراعة.

تُحضَّر الأرض بالفلاحة السطحية مرة أو مرتين في الخريف، وتُسوَّى جيداً في الزراعة المروية على شكل مساكب وعلى أن يكون ارتفاع أكتافها كافياً لحجز الكمية المطلوبة من الماء، ومن الضروري إنشاء المصارف المناسبة للمياه الفائضة.

يُزرع الرز مبكراً في سورية في شهري نيسان وأيار، وتُراوح كمية البذار بين 10 و12كغ/ دونم في الزراعة المطرية و7 و10كغ/ دونم في الزراعة بالمشاتل. وتكون زراعته بإحدى الطرائق الآتية: نثراً باليد أو بالطائرات، وخاصة في المساحات الواسعة، أو آلياً باستخدام بذارات القمح والشعير، أو الزراعة بالتشتيل، وهي الطريقة الأكثر شيوعاً وغلةً وتوفيراً في كمية البذار ومياه الري ومحافظةً على شكل الأرض مدة أطول، إضافة إلى سهولة الري والصرف المائي ومكافحة الأعشاب الضارة (الشكل -4).

 

الشكل (4) طريقة تشتيل الرز

 

تصفر النباتات في موعد النضج وتنحني النورة وتجف قواعد الحبات وذلك بعد مضي نحو 35-45 يوماً من بدء تاريخ ظهور النورة الزهرية. ويحصد الرز عند جفاف الأرض تماماً كي لا تبتل السنابل وتتلوث بالطين، حيث تحصد النباتات على ارتفاع 20سم فوق سطح الأرض باستخدام حصادات خاصة تحافظ على بقاء النباتات في مكانها. ويفضل أن يُحصد الأرز في الصباح الباكر يدوياً أو آلياً. وغالباً ما تكون نسبة الرطوبة في الحبات بعد الحصاد نحو 16-26%. ولابد من تجفيفها قبل تخزينها حتى لا تتعفن وتفقد خواصها الزراعية والتسويقية والتصنيعية.

أهم الآفات الزراعية

1 - الأمراض الفطرية ومن أهمها: مرض اللفحة الذي يسببه الفطر Piricularia oryzae، وتظهر أعراضه على شكل بقع رمادية على الأوراق والساق، وتشتد الإصابة في نهاية حياة النبات. يُنصح للحد من الإصابة بزراعة أصناف مقاومة وتقليل الكثافة النباتية وكمية الأسمدة الآزوتية المضافة، إلى جانب القضاء على الأعشاب الضارة. ويمكن إجراء المكافحة الكيمياوية باستخدام الفورمول والمواد الزئبقية والعضوية والنحاسية.

2 - الحشرات ومنها: ثاقبات الساق وبعض حشرات المخازن من سوس وفراشات وغيرها.

3 - الطحالب Algae: تنمو على سطح المياه الراكدة وتحول دون وصول الأشعة الشمسية إلى الأجزاء الخضراء المغمورة من النباتات وقد يسبب تكاثرها اختناق بادرات الأرز.

محمود صبوح 

الموضوعات ذات الصلة:

أمراض النباتات ـ الدورة الزراعية ـ الديدان ـ الزراعات (آفات ـ). 

مراجع للاستزادة:

ـ أحمد زياد الأحمدي، وجيه قسيس، حشرات المحاصيل الاقتصادية في الوطن العربي (مطبوعات جامعة دمشق 1987).

ـ بسام بياعة، أمراض المحاصيل الحقلية (مطبوعات جامعة دمشق 1986).

ـ حامد كيال، إنتاج المحاصيل، الحبوب والبقول (مطبوعات جامعة دمشق 1988).

ـ محمود صبوح وحسن عزام وحامد كيال وبدر جابر، التحسين الوراثي للنباتات (مطبوعات جامعة دمشق 1994).

- XUAN VO-TONG & V.E. ROSS. Training Manual for Rice Production. Int. Rice Res. Inst. (Losbanos, Philippines1976).

- S. YOSHIDA¨ Ecophysiology of rice. In: Ecophysiology of Tropical Crops. (Academic Press, N. Y., USA.1977).

 




التصنيف : الزراعة و البيطرة
النوع : صحة
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 819
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 50
الكل : 4899201
اليوم : 2645

ألكسندر (صموئيل-)

ألكسندر (صموئيل ـ) (1859 ـ 1938)   صموئيل ألكسندر Samuel Alexander فيلسوف بريطاني. ولد ونشأ في سيدني بأسترالية، وحاز الإجازة الجامعية من ملبورن. وأتاحت له منحة دراسية السفر إلى أكسفورد في بريطانية لدراسة الرياضيات والفلسفة. وتعمق فيما بعد في دراسة علم النفس وعلم الأحياء. وعين أخيراً في كرسي الفلسفة في جامعة فكتورية بمانشستر حيث درّس منذ عام 1893 حتى 1924. وتوفي في مانشستر.

المزيد »