logo

logo

logo

logo

logo

السباحة التوقيتية وتحت الماء

سباحه توقيتيه وتحت ماء

Ssynchronized swimming and underwater swimming - Natation synchronisée et natation sous-marine

السباحة التوقيتية وتحت الماء

 

السباحة التوقيتية

السباحة التوقيتية synchronized swimming رياضة خاصة بالسيدات وتعرف أيضاً بالسباحة الإيقاعية أو الباليه المائي. وهي عبارة عن حركات رياضية تؤدى على إيقاع موسيقي معين بطريقة تشبه رقص الباليه، وتتطلب مستوى عالياً في إتقان السباحة وقدرة تامة على التحكم في عضلات الجسم، وكفاءة عالية في التركيز الذهني مع حس موسيقي عال. وتجري مسابقاتها فردياً أو زوجياً أو فِرقياً.

يرجع تاريخ نشوء هذه الرياضة إلى نهاية القرن التاسع عشر في إنكلترا، ثم بدأت شهرتها الأوربية والعالمية بعد عام 1920 وانتقلت إلى أمريكا عام 1934 حيث تطورت هناك ووضعت قواعدها وأصول حركاتها وأقيمت أول مسابقة عالمية لها عام 1954 في لايبزيغ.

كانت الانطلاقة الرسمية لهذه الرياضة عام 1984 حيث دخلت الألعاب الأولمبية، ولأنها رياضة جذابة وملفتة، فقد حظيت باهتمام جماهيري وإعلامي تجاوز كل التوقعات مما ساعد على تطور حركاتها بسرعة وأفسحت المجال للمدربين للتجديد والابتكار فصارت حركاتها أكثر تعقيداً وإثارة. ومن الرواد الأوائل نذكر جافين Javin من المكسيك وجان آن برانت Jan Ann Brant من هولندا، ودونا سميث Dona Smith من كندا، ودون كين Don Kean من أمريكا، وتاكو سايكو Taco Siko من اليابان، وصفية ثروت من مصر.

وللسباحة التوقيتية أهميتها الصحية والوظيفية لأجهزة الجسم، وتحتاج إلى تحكم خاص بالتنفس والأداء الحركي الذي يتكون من حركات رشيقة متناسقة ومترابطة تؤدى بتشكيلات وأشكال مختلفة فردياً أو زوجياً أو جماعياً مع الموسيقى بطريقة انسيابية سهلة ومنتظمة وتعبيرية. ولكل حركة وضع ابتدائي ونهائي. والحركات نوعان: اختيارية وإجبارية، وللعبة مبادئ أساسية للإفادة من حركات الذراعين والرأس والرجلين وحركات الالتفاف والغوص. وهذا يتطلب اتقاناً خاصاً لأوضاع الجسم الأساسية، المستقيم والمنحني والمكور. وللسباحة التوقيتية أشكال أساسية كالطفو النصفي والدولفين، والدولفين العكسي، والغوص المنحني والمبروم، والوقوف على اليدين وغيرها.

الموسيقى: تعد الموسيقى العنصر الأساسي لهذه الرياضة. ولكل متسابقة حرية اختيار الموسيقى الخاصة بها. وعلى السّّباحة الأكثر تقدماً أن تعرض تنوعاً أرفع وأصعب من الحركات. علماً بأن السباحات قادرات على سماع الموسيقى تحت الماء وهذا يسهل أداءهن وتناغم حركاتهن.

الأزياء: تصمم الأزياء لتناسب الفكرة المطروحة للعرض، ولاسيما الاختيارية منها. ويجب أن تتصف بالخفة وتسهيل الحركة فقد تراجعت الأزياء التقليدية القديمة التي تشبه ملابس الباليه الكلاسيكية أو الأوبرا لأنها ثقيلة. ترتدي السباحات خلال التدريب بدلات تدريب عادية مع مشبك للأنف (كالملقط) لمنع التهاب الجيوب الأنفية. وللمناسبات الخاصة تزين الأزياء بغطاء للرأس.

نظام السباحة التوقيتية: تجري كل المباريات الدولية وفقاً لنظام الفينا FINA (الاتحاد الدولي للسباحة) وتتألف من قسمين:

ـ مسابقات الحركات الإجبارية وتنفذ المتسابقة فيها 6عروض.

ـ مسابقات الحركات الحرة ويمكن للمتسابقة هنا اختيار الحركات التي ترغب فيها ذلك وفقاً للقانون الدولي.

تجري المسابقات في حوض مساحة سطحه 12م2 على الأقل وعمقه 3أمتار ويكون الماء شفافاً يسمح برؤية قعر المسبح وتكون درجة حرارته 24درجة مئوية على الأقل.

التحكيم: تؤخذ علامات الحكام السبعة وتحذف أعلى وأدنى علامة ثم يؤخذ حاصل العلامات الخمس المتبقية، ويضرب بدرجة الصعوبة الخاصة بالحركة وتعلن الدرجة النهائية على هذا الأساس.

السباحة تحت الماء (الغوص)

عرف الغوص تحت الماء diving under water قديماً للتستر أو التخفي، ثم تطور إلى البحث عن مكنوزات البحار وأسرارها كالإسفنج والمرجان واللؤلؤ أو صيد الحيوانات المائية وغير ذلك. ثم تطورت أهدافه وأغراضه مع تطور الإنسان في أبحاثه العلمية والبحث عن الماء والنفط. أو لأهداف عسكرية خاصة، كالغواصات والضفادع البشرية والقوى البحرية وزرع أو كشف الألغام.

أما الغوص، بوصفه رياضة، فيهدف إلى معرفة أعماق البحار والبحيرات والاستمتاع بالحيد المرجاني والتصوير ومتابعة الأبحاث العلمية والإنقاذ. ولابد لمن يمارس هذه الرياضة من معرفة القوانين الفيزيائية للماء في الأعماق وضغط الماء وتأثير ذلك على الجسم وأجهزته الداخلية.

مراحل الغوص:

ـ الغوص والسباحة من دون أجهزة.

ـ الغوص بالقناع والزعانف وأنبوب التنفس.

ـ الغوص بالنفس الشخصي.

ـ الغوص بوساطة أسطوانات الهواء المضغوط.

الأداء الحركي والفني: يستعمل الغواص في الأعماق العادية حتى 5م خرطوم معقوف للتنفس من الفم. وزعانف للرجلين ونظارات خاصة تحوي الأنف والعينيين معاً، ويراقب الغواص القاع أولاً من سطح الماء ثم يحاول النزول إلى القاع. ويستخدم للأعماق الأكثر عمقاً جهاز الهواء المضغوط الذي يحمل على الظهر. ولباساً مطاطياً خاصاً يقيه ضغط الماء والبرد وزعانف للرجلين ويزود الغطاس بجهاز قياس الضغط وساعة توقيت وحربة أو آلة صيد وبوصلة للتوجه وجهاز إنارة وأحياناً جهاز تصوير وأدوات كتابة لتسجيل المعلومات المختلفة.

يشرف على هذه الرياضة اتحاد السباحة الدولي أو منظمة الدفاع المدني أو الهلال الأحمر أو الصليب الأحمر أو القوى البحرية العسكرية. ويقام لها مباريات محلية ودولية تشمل مسابقات الغوص تحت الماء لمسافات محددة أو مسابقات توجه لاستخدام البوصلة مع جهاز الهواء المضغوط ويتم النزول إلى الماء عامودياً أو مائلاً أو أفقياً بالتدريج.

أدوات الغوص: يتطلب الغوص الأدوات الآتية:

ـ علم برتقالي يخترقه خط أبيض

ـ جهاز ضغط الهواء.

ـ جهاز موزع الهواء.

ـ ساعة العمق لتحديد عمق المياه.

ـ ساعة ضغط الهواء في القارورة لمعرفة الكمية المتبقية.

ـ حزام الثقل ويستعمل لزيادة الوزن وسهولة الغوص.

ـ بدلات الغوص الخاصة.

ـ الضوء اليدوي.

ـ محرك التعبئة لإعادة ملء الهواء.

ـ المراكب المطاطية.

محمد السوسي

 




التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : رياضة
المجلد: المجلد العاشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 654
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 6
الكل : 3362367
اليوم : 6

ويلر (مورتيمر-)

ويلر (مـورتيـمر ـ) (1890 ـ 1976)   مورتيمر ويلر Mortimer Wheeler بريطاني الجنسية، وهو مؤسس فن التنقيب الأثري وطرقه التي مازالت مستخدمة حتى اليوم. تسعى طريقة ويلر في تنقيب المواقع الأثرية إلى هدفين رئيسين: الهدف الأول هو تحديد الامتداد والانتشار المكاني ـ الأفقي ـ للاستيطان البشري؛ أي تعرف اتساع هذا الاستيطان فوق سطح منطقة معينة وحدوده. والهدف الثاني هو تتبع التسلسل الطبقي العمودي؛ أي تحديد تتابع بقايا الاستيطان الإنساني وتراكمها بعضها فوق بعض، وهو ما يعرف بعلم الستراتيغرافيا stratigraphy الذي يقود إلى معرفة زمن تشكل كل طبقة والعلاقة الزمنية بينها، ومن ثم الوصول إلى تأريخها وفق طرق التأريخ المسمى الكرونولوجيا chronology وصولاً إلى تحقيق التنقيب الأثري لهذين الهدفين؛ أي الانتشار الأفقي والعمودي للاستيطان البشري في المواقع الأثرية،

المزيد »