logo

logo

logo

logo

logo

غريملسهاوزن (هانس ياكوب فون-)

غريملسهاوزن (هانس ياكوب فون)

Grimmelshausen (Hans Jakob von-) - Grimmelshausen (Hans Jakob von-)

غريملسهاوزن (هانس ياكوب فون ـ)

(1622ـ 1676)

 

هانس ياكوب فون غريملسهاوزن Hans Jakob von Grimmelshausen أديب ألماني يعد بأدبه الفطري الأصيل المرتبط بقضايا الشعب أبرز روائي ألماني في القرن السابع عشر، وأحد أهم الروائيين في الأدب العالمي على الجبهة المواجهة لما يسمى بأدب البلاط. وُلِدَ في غِلنْهاوزن Gelnhausen في مقاطعة هِسِّن Hessen وتوفي في رِنشن Renchen التابعة لبادن Baden، وهو ابن لصاحب مطعم وخباز بروتستنتي. كان في الثالثة عشرة عندما اختُطف عام 1635 في أثناء حرب الثلاثين عاماً ونُقل إلى مدينة كاسل Kassel، حيث صار سائس خيل ثم جندياً ثم كاتب الفيلق ثم مشرفاً إدارياً في جيش القيصر، وخاض في أثناء الخدمة العسكرية مغامرات كثيرة في جميع أنحاء ألمانيا. تحول إلى الكاثوليكية قبل نهاية الحرب، وعمل مديراً لممتلكات بعض الشخصيات، ثم صار عام 1667 صاحب فندق ومطعم في منطقة الغابة السوداء.

كان غريملسهاوزن مولعاً بالقراءة والكتابة والإنصات لأحاديث البسطاء. حمل أول أعماله عنوان «حكاية حلم عنك وعني» Traun-Geschicht von dir und mir ت(1660)، وبعد ست سنوات نشر «بيلغرام الهجّاء» Satirischer Pilgram في جزأين، وفي العام التالي تناول المادة الإنجيلية المحبوبة والرائجة في ذلك العصر في رواية «مثَلٌ على القدر الإلهي المحتوم ـ الحكاية المليحة ليوسف الورع ابن يعقوب في مصر» Exemple der unveränderlichen Vorsehung Gottes. Unter einer anmutigen und ausführlichen Historie von keuchen Joseph in Ägypten, Jacobs Sohn ت(1667). وقد برز في هذه الأعمال أسلوبه الواقعي في السرد ومهارته في دقة الوصف والتحليل، إلى جانب حس الفكاهة الساخر والمحبب. وفي «سمبلسيسيموس المغامر» Der Abenteuerliche Simplicissimus ت(1667) قدّم غريملسهاوزن على منوال رواية الشطار والعيارين صورة شاملة عن العصر الذي كتبت فيه، حيث الدعابة والنكتة والنقد الهادف الذي كشف كثيراً من السخافات والمظالم، إلى جانب الخيال المتدفق والنزعة الإنسانية العميقة وحب الوطن، فصاغت كلها معاً   قصة شاب يمر بمختلف تجارب الحياة ومغامراتها. وقد استقى منها لاحقاً الكاتب المسرحي الألماني برتولت بريشت Bertolt Brecht مسرحيته «الأم الشجاعة وأطفالها» Mutter Courage und ihre Kinder. وقد كتب غريملسهاوزن أيضاً أعمالاً هجائية ساخرة في التربية الأخلاقية، والمذكرات، والنوادر، من أبرزها «تبجح سمبلسيسيموس عالمياً وأبهة صديقه الألماني ميشل» Des weltberufenen Simplicisimi Prahlerei und Gepräng mit seinem teutschen Michel ت(1670)، و«حوار عقلاني بين رأسين على طريقة سمبلسيسيموس » Simplicisimischer zweiköpfiger Ratio Status ت(1670) تناول فيهما أوضاع عصره.

من أعمال غريملسهاوزن الأخرى كتاب بعنوان «النشيط العجيب» Der seltsame Springinsfeld ت(1670)، وكتاب آخر بعنوان «عش الطائر البديع» Das Wunderbarliche Vogelnest (1670)، و«بروكسيموس ولومبيدا» Proximus und Lympida ت(1672)، ويتجلى فيها موقف الشاعر النقدي تجاه المجتمع، على نحو مميَّز عن بقية الأعمال التاريخية في تلك الفترة. كما تظهر الاتجاهات نفسها في كتابات صغيرة مثل قصة العائد إلى وطنه تحت عنوان «مِلْشَر الفخور» Der stoltze Melcher ت(1673)، والجدير  بالذكر  أنه كتب معظم أعماله، ولاسيما الرئيسية منها بأسماء مستعارة عديدة، وكان الفضل لمؤرخ الأدب كورتس H.Kurz في كشف شخصية مؤلفها الحقيقي.

كامل اسماعيل

 مراجع للاستزادة:

- AUTORENKOLLEKTIV, Deutsche Literaturgeschichte von den Anfängen bis zur Gegenwart (Stuttgart. Weimar 2001).

- FRANZ LENNARTZ, Deutsche Dichter und Schriftsteller unserer Zeit (Stuttgart 1963).

- GLASER, LEHMANN & LUBOS, Wege der deutschen Literatur (Berlin 1963).




التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الثالث عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 845
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 50
الكل : 4898498
اليوم : 1942

عبيد الشعر

عَبيد الشِّعر   مصطلح نقدي، كان الأصمعي أول من أطلق هذه التسمية على زهير بن أبي سلمى والحطيئة وأضرابهما، ونسبهما إلى التكلف وثقاف الشعر، إذ قال: «ومن الشعراء المتكلف والمطبوع، فالمتكلِّف هو الذي قوَّمَ شعره بالثقاف ونقَّحه بطول التفتيش، وأعاد فيه النظر بعد النظر كزهيرٍ والحطيئة» وكان الأصمعي يقول: «زهير والحطيئة وأشباههما من الشعراء عبيد الشعر؛ لأنهم نقَّحوه، ولم يذهبوا فيه مذاهب المطبوعين. وكان الحطيئة يقول: خير الشعر الحولي المنقَّح، وكان زهير يسمي كُبرَ قصائده الحوليات …».

المزيد »