logo

logo

logo

logo

logo

الكاراتيه

كاراتيه

Karate - Karaté

الكاراتيه

 

شعارات مدارس الكاراتيه العالمية

الكاراتيه karate هي فن الدفاع عن النفس بالأيدي المجردة من أي سلاح وتعتمد على سيطرة الفرد على نفسه بكل ما لهذه الكلمة من معنى. واسمها مركب من مقطعين (كارا) وتعني فارغة و(تيه) تعني اليد. ويرجع أصل هذه الرياضة إلى أكثر من ألف سنة عندما علّم دهارما Dharma في دير شالون في الصين طلابه طرق التدريب الجسمي؛ ليكون لديهم الصبر والقوة اللازمة للقيام بالواجب الذي كان جزءاً من دينهم، وقد انتقل هذا الفن العسكري إلى جزيرة أوكيناوا اليابانية ومُزج مع أساليب القتال المحلية في هذه الجزيرة التي حظر حاكمها استعمال الأسلحة مما أعطى مجالاً لتطور القتال بالأيدي الفارغة. أما المؤسس الحديث لهذه الرياضة فهو (فونا كوشي غيشِن) Funakoshi Gichin المتوفّى عام 1955، الذي عدّ الكاراتيه فناً قتالياً.

انتشار الكاراتيه في اليابان والعالم

فوناكوشي غيشن مؤسس الشوتوكان

ظهرت الكاراتيه للجمهور لأول مرة عام 1922 عندما دُعي فونا كوشي الذي كان أستاذاً في كلية المعلمين بـ (أوكيناوا)؛ ليحاضر، ويعرض هذا الفن القتالي في معرض للفنون القتالية التقليدية التي ترعاها وزارة التعليم، وقد أثار عرضه المتفرجين حيث غمروه بفيض من الطلبات ليدرب في طوكيو، فوافق، ودرّس الكاراتيه في جامعات عديدة. وأسس مدرسة (الشوتو) Shoto للكاراتيه عام 1936، وهو نقطة تحول رئيسية في تاريخ الكاراتيه في اليابان، وتأسس اتحاد الكاراتيه وأقيمت أول بطولة للكاراتيه في اليابان عام1957.

وكان فونا كوشي قد زار الولايات المتحدة الأمريكية، ودرب في بعض جامعاتها مدة من الزمن وفي الستينيات أخذت الكاراتيه بالانتشار في دول العالم وخاصة في أوربا ودول شرقي آسيا وأمريكا وفي السبعينيات دخلت هذه الرياضة إلى دول الشرق الأوسط.

مدارس الكاراتيه

تطلق هذه التسمية على الطرق المختلفة لرياضة الكاراتيه من حيث التدريب والحركات والكاتيات وتكتيكات الهجوم والدفاع، وأهمها:

ـ الشوتوكان shotokan :

لقطة تدريبية للكاتا الجماعي

هي طريقة فونا كوشي التي أدخل عليها ابنه بوشيتاكا Boshitaka بعض التعديلات. وقد أصبحت هذه المدرسة تدرب تقنية خفيفة وطويلة الأمد وهي تعد أقدم المدارس على الإطلاق. وانبثق عن هذه المدرسة مدرسة الجي. كي. أي J.K.A التي أحدثها المدرب ماستوشي ناكاياما Mastoshi Nakayama؛ وهو من أقدم تلامذة فونا كوشي، فقام بإجراء تعديلات عديدة وخاصة في الكاتا. وتعد هذه المدرسة من أقوى المدارس وأوسعها انتشاراً في العالم وقام بإدخالها إلى الشرق الأوسط والعالم العربي الياباني هيديكي أوكاموتو Hideki Okamoto، وتتميز حركاتها بالقوة والسرعة الفائقة في التنفيذ.

ـ شيتو ـ ريو :shito-ryu

هي مدرسة منتشرة غربي اليابان. وقد تفرعت منها مدرسة جديدة وهي الشوتوكي shotoki- التي أوجدها المدرب شوكوكي Shokoki، وقد دخلت هذه الطريقة إلى سوريا بوساطة المدرب الإيراني إحساني الذي أسس أول فريق من الناشئين في هذه الرياضة عام 1995.

ـ غوجو ريو :goju-ryu

هي الطريقة التي أتى بها المدرب مبياجي Mbiaji. وتعتمد على القوة الطبيعية التي تعوِّل على إرهاب الخصم والحد من هجومه، وتتميز الحركات فيها بأنها بطيئة للغاية، ولكنها فعالة في حالات القتال القريب جداً، وقد أدخل هذه الطريقة إلى سورية المدرب الياباني العالمي غوشي يماغوشي Goshi Yamagushi عام 1989.

ـ وادو ريو :wado-ryo

وهي ذات أصل ياباني. تعتمد على الوضعيات المرتفعة في القتال وعلى الضربات المبنية على المهارة الفائقة.

مسابقات الكاراتيه

لقطة تدريبية لفنون القتال الفردي

 

البطل السوري بشير حوا في حركة قتال فنية

وفقاً لنظام الاتحاد العالمي للكاراتيه W.K.F الذي يضم المدارس الأربع الرئيسية السابقة (wouko) فإن بطولة الكاراتيه تتألف من أربع مسابقات أساسية.

ـ القتال الفردي: وفق أوزان محددة لكل من فئتي الرجال والسيدات، ومدة المباراة للرجال ثلاث دقائق وللسيدات دقيقتان، ويفوز من يحصل على ثلاث نقاط كاملة، أو تنتهي المباراة؛ ويكون فائزاً من حاز على نقاط أكثر.

ـ القتال الجماعي: ويتألف كل فريق من خمسة لاعبين للرجال وثلاث لاعبات للسيدات. وتعد من أهم المسابقات، ويفوز من يحصل على انتصارات أكثر. وفي حال التعادل بعدد الفائزين، كأن يفوز لاعبان من كل فريق ويتعادل الخامس؛ فإنه يُقدم لاعب من كل فريق؛ ليلعبا مباراة إضافية لكسر التعادل.

ـ الكاتا الفردي: وهي تمثل الأداء الفني لمجموعة من الحركات يؤديها المتسابق، وينال عليها العلامة التي يستحقها من الحكام، وذلك بعد أن تشطب أعلى علامة وأقلها من كل فريق.

ـ الكاتا الجماعي: ويتألف فريق الكاتا من ثلاثة متسابقين، ويفوز فيها الفريق الذي يحصل على أعلى نقاط بعد شطب العلامتين العليا والدنيا.

التجهيزات

تجهيزات الكاراتيه بسيطة، فأرضية التدريب خشبية، ويمكن أن تكون من البيتون، وتتألف منطقة اللعب من مربع مساحته 8× 8 أمتار تحيط به منطقة أمان، ويرتدي اللاعب أو اللاعبة بدلات بيضاء خاصة وواقيات خفيفة للأيدي وكذلك واقيات للفك والأسنان.

الكاراتيه في سورية والوطن العربي

دخلت الكاراتيه إلى سورية بشكلها الصحيح عام 1970 عن طريق وزارة الداخلية التي استقدمت إلى القطر المدرب الياباني هيديكي اوكاموتو الذي قام بتدريب النواة الأولى لكوادر هذه الرياضة في كلية الشرطة وفق مدرسة الشوتوكان. وضم المنتخب الأول: جورج شاغوري، وشمس الدين صوفاناتي، ومحمد وليد منصور، وحكمت لبابيدي، وعقل عبد الحميد، وعبد الرحمن جحواني، وأديب عدوان، ومحمد عبد القادر، وفريز منير، ورأفت مولوي، ثم انضم فاضل راضي وفواز عراوي ونبيل جمال. وشهدت ثانوية ابن العميد في دمشق الانطلاقة الأولى للكاراتيه على الصعيدين الطلابي والجماهيري. ودخلت الكاراتيه إلى لبنان عام 1971م، ثم مصر عام بوساطة المدرب الياباني نفسه، ثم انتقلت فيما بعد إلى السعودية والأردن وبقية الدول العربية.

أهم الانتصارات العربية والعالمية والدولية التي حققتها سورية

حققت سورية نتائج ممتازة بإحرازها بطولات العرب أكثر من مرة بدءاً من عام 1975 في بيروت، والقاهرة عام 1977، وحلب عام 1992. كما فازت ببطولة العالم للقتال الفردي في دبي عام 1990، وتألفت البعثة السورية آنذاك من وليد منصور رئيساً ومشرفاً فنياً، وأيمن خرده جي إدارياً، وزهير حلاق مدرباً، ومن اللاعبين عامر الحلبي، عماد مغربي، سمير جمعة، رأفت أكراد، فراس ديب.

كانت رياضة الكاراتيه مرتبطة تنظيمياً باتحاد الجودو منذ دخولها إلى سورية وحتى عام 1979، وفي هذا العام تأسس أول اتحاد مستقل للكاراتيه في سورية.

وليد منصور

 الموضوعات ذات الصلة:

 

ألعاب القوة.

 

 مراجع للاستزادة:

 

ـ شمس الدين صوفاناتي، الفنون القتالية العالمية (دمشق 1992).

- MASATOSHI NAKAYMA, Dynamic Karate (Kodansh Intl 1987).




التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : رياضة
المجلد: المجلد الخامس عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 793
مستقل

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

للحصول على اخبار الموسوعة

عدد الزوار حاليا : 11
الكل : 3362337
اليوم : 3336

الجَواني (محمد بن أسعد-)

الجوّاني (محمد بن أسعد ـ) (525ـ588هـ/1131ـ1192م)   أبو علي، شرف الدين الجواني العلوي، عالم بالأنساب، ومؤرخ وشاعر. ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب. وقد أكد أبو الفرج الأصفهاني هذا النسب في كتابه «مقاتل الطالبيين» وتنسب أسرة «الجوّاني» إلى «الجوّانيّة» (بفتح الجيم وتشديد الواو) وهي قرية قرب المدينة المنورة. ولا يعرف السبب الذي دفع بالأسرة للانتقال إلى الموصل حيث كانت تقيم قبل هجرتها إلى مصر. ويبدو أن قيام الدولة الفاطمية في مصر، كان عاملاً في جذبها من الموصل إلى الديار المصرية. فمحمد بن أسعد ولد في القاهرة، وكان أبوه أسعد بن علي يُعرف بالنحوي فيها. ويظهر أنه عمل في ميدان علوم اللغة العربية فمنح هذا اللقب.

المزيد »