آخر الأخبار
غريغوري (اوغستا-)
غريغوري (اوغستا)
Gregory (Augusta-) - Gregory (Augusta-)
هذا البحث محال الى البحث [ آبي (مسرح-) ]
- التصنيف : الآداب الجرمانية - المجلد : المجلد الثالث عشر، طبعة 2005، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 835 مشاركة :
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
البارناسـية (المدرسة-)
البارناسيّة (المدرسة-) في الربع الثاني من القرن التاسع عشر برزت مجموعة من الشعراء الفرنسيين بدا لها أن تجدد في أسلوب الشعر وموضوعاته بعد أن ضاقت باللغة الانفعالية والتأجج العاطفي وماشابه ذلك، مما حفلت به المرحلة الإبداعية (الرومنسية). وقد تبنت هذه المجموعة مقولة «الفن من أجل الفن» L'art pour l'art زاعمة أنه لاهدف للشعر سوى الشعر نفسه، ومؤمنة بأن الجمال الحقيقي المبتغى في الشعر يكمن في الينبوع الأصيل وهو البارناس Parnasse (نسبة إلى جبل بارناسوس Parnassos في اليونان)، فالفن اليوناني هو المثل الأعلى السامي الذي ينبغي للشاعر أن يقتدي به.
مصطفى (نيازي-)
مصطفى (نيازي ـ) (1911 ـ 1986) نيازي مصطفى مخرج سينمائي مصري، ولد بمدينة أسيوط لأب من أصل سوداني وأم تركية. أمضى دراسته الابتدائية في مدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية بأسيوط، ثم تابع دراسته الثانوية في القاهرة. في عام 1929 سافر إلى ألمانيا والتحق بمعهد ميونخ للعلوم السينمائية، حيث درس الطبع والتحميض والعدسات والتصوير والكهرباء. بعد التخرج عاد إلى مصر عام 1933؛ ليعمل في إخراج الأفلام القصيرة ورئيساً لقسم المونتاج في «استوديو» مصر. ثم أخرج فيلمه الروائي الطويل «سلامة في خير» من بطولة نجيب الريحاني (1937).