logo

logo

logo

logo

logo

المحيط

محيط

Ocean - Océan

المحيط

 

يبلغ مجموع مساحة البحار والمحيطات حسب أحدث التقديرات 36125400 كم2 تقريباً، أي ما نسبته 71% من مساحة سطح الأرض تقريباً. وسماها العرب الأقيانوس تحريفاً لكلمة ocean ذات الأصول الفينيقية لا اليونانية، وتعني النهر العظيم الذي يحف بقرص الأرض المسطح حسب الاعتقاد القديم، وهو اسم إله المحيطات عند اليونان.

ظهور المحيطات وأقسامها

قبل نحو 200 مليون سنة وجد محيط واحد (بانتالاسا Panthalassa) يطوّق قارة هائلة واحدة (149مليون كم2) هي قارة بانغايا Pangaea، ثم حدث شرخ هائل فصل القارة إلى جزأين كبيرين يفصلهما بحر تيثس Tethys الواسع: جزء شمالي لوراسيا Laurasia وآخر جنوبي غوندوانا Gondwana، ثم توالى انشطار القارتين، واستمرت أجزاؤهما المنفصلة زحفاً وابتعاداً،  ففي مطلع الجوراسي ابتعدت أمريكا الشمالية غرباً، فظهر الأطلسي Atlantic الشمالي، وفي مطلع الحقب الثالث انفصل الجزء الغربي من غوندوانا عن القارة الأم، وابتعد غرباً مكوناً الأطلسي الجنوبي، فالتحم بالشمالي، وتوالت انقسامات غوندوانا جنوباً وشرقاً وشمالاً؛ فتكوّن المحيط الهندي (الحقب الثالث)، وتكونت أرض القطب الجنوبي واستراليا وشبه الجزيرة الهندية، أما المحيط المتجمد الشمالي فهو الأحدث، إذ ظهر بعد حدوث انهدامات كثيرة وعنيفة في شمالي الأطلسي، وتلا ذلك ذوبان للجليد، فطغى الماء في مطلع الحقب الرباعي على شمالي أوراسيا وأمريكا الشمالية، وتبلور موقع المحيط المتجمد الشمالي نهائياً، وقد عُرف ما تبقى من محيط بانتالاسا بالمحيط الهادئ Pacific؛ لذا فهو الأكثر قدماً بين المحيطات، واختلف العلماء في تقسيم المحيط العالمي، وهناك اليوم شبه اتفاق على التقسيم الآتي:

- المحيط الهادئ 166مليون كم2 تقريباً، والأطلسي 82 مليون كم2 تقريباً، فالهندي Indian  73مليون كم2 تقريباً، ثم المتجمد الشمالي Arctic  14مليون كم2 تقريباً.

منشأ المياه المحيطية

واكب ظهور المياه مراحل تطور الأرض، وقد بدأ ظهورها تدريجياً قبل نحو 3  مليارات سنة في الآركي Archean والبروتروزوي Proterozoic، ثم تسارع تجمع المياه بسبب تنامي تأثير الطاقة الحرارية في جوف الأرض، فاندفعت كميات هائلة من المحاليل المعدنية والمائية والغازات، وفي أثناء 3.5 مليار سنة بلغ حجم الماء 1.370مليار كم3، أي 94% من الغلاف المائي الأرضي الذي يشمل المياه الباطنية والبحيرات والأنهار وغيرها.

ويرجع فريق من العلماء ظهور المحيطات إلى التكاثف الشديد لبخار الماء قبل 2-3 مليار سنة، لذا كانت المياه عذبة، ثم تملّحت، ولكن يؤخذ على هذه النظرية أن  الماء المحيطي لم يكن عذباً ولا مستحاثاً، ولايزال يتكون، وهناك من يرى أن المياه كونية المنشأ (سقوط الأجرام والنيازك والشهب والمذنبات على الأرض) خاصة في مطلع تكون الأرض، ولكن تقدير العلماء لما سقط سنوياً لم يتجاوز 10-13 مليون طن سنوياً، ومثل هذه الكمية لا تقدم أكثر من 520م من المياه عمقاً، في حين العمق المتوسط للمحيطات أكبر بست مرات.

وأكثر الفرضيات قبولاً حالياً تلك التي ترى أن كتلة الأرض وتركيبها الكيميائي وطاقتها الحرارية وقوة جذبها قد أوجدت ظروفاً فيزيائية وكيميائية خاصة في باطن الأرض سمحت بتدفق كميات كبيرة جداً من المحاليل المائية، وكان ذلك منذ 4 مليارات سنة، واحتفظ بها سطح الأرض لقوة جذبه المعيارية.

التضاريس المحيطية

تضاريس عملاقة تقسم إلى مجموعتين:

- تضاريس قارية المنشأ:

هي أجزاء من القشرة الأرضية الغرانيتية، طغت عليها مياه المحيط لخسف انتاب جوانب القارات وذوبان للجليد القطبي في نهاية الرباعي، مساحتها كبيرة (81.5 مليون كم2)، وتميز فيها:

- الرصيف القاري shelf  continental: يقع في هوامش القارات بأعماق متوسطها (50 -200م) ويحمل بصمات القارة بقوة (تركيباً صخرياً وتضريسياً وثروات معدنية)، وهو غني جداً بالكائنات الحية لتوافر الطاقة والإضاءة الشمسية.

- المنحدر القاري continental slope: عميق (1000- 2000م) وهو امتداد للرصيف القاري، وجبهته المكسرة المصدعة التي تشقها خوانق ووهاد عميقة؛ بعضها يرجع إلى أعمال الأنهار في القارات والآخرإلى حركات البناء الباطني (صدوعاً وانهدامات).

- قرار البحر العميق :deep- sea floor ساد الظن ردحاً من الزمن بأن قرار المحيط العميق أو البحر السحيق يمثل سهلاً واسعاً يعدّ غاية في الاستواء والانبساط. ولئن ظهرت به بعض مرتفعات، كسلاسل جبال التوائية بالمحيط الأطلسي؛ أو منفخضات، كبعض أخاديد عميقة مثل أخدود منداناو Mindanao أمام جزر الفيليبين؛ فما ذلك في نظر بعضهم إلا أنه من قبيل الظاهرات الشاذّة، ومع ذلك فلا تعدو أن تكون نتوءات قليلة البروز بالنسبة إلى القرار الفسيح.

غير أن هذا الظن لم يلبث أن تبدد أمام النتائج التي أسفرت عنها الدراسات العملية في البحار والمحيطات على أيدي البعثات التي طالما ارتادت البحار والمحيطات لاستكشاف معالمها ودراسة مختلف خصائصها الطبيعية، كل ذلك أوضح بما لايدع مجالاً للشك أن قرار البحر متضرس إلى أقصى حدود التضرس، وبمعاني الكلمة كلّها، بحيث تتباين فيه المظاهر الطبيعية بالسطح. وفي الحق أن قرار البحر لا يعدو أن يكون جزءاً من القشرة الأرضية يتعرض للتثني والالتواء، بل وللتصدع والانكسار، كما يتعرض السطح اليابس من قشرة الأرض ممثلاً في يابس القارات، فتحدث بقرار البحر والمحيط تضاريس واضحة المعالم بين الارتفاع والانخفاض، نتيجة للتوازن بين قوى الضغط والجذب. وقد تندفع من الشقوق الناجمة عن التصدعات والانكسارات حمم بركانية، قد يتكون من متراكماتها مرتفعات مخروطية الشكل.

ولدراسة المظاهر العامة لتضاريس القاع يجمل بنا أن نلقي بعض الضوء على شيء من مصطلحات الأسماء لبعض مظاهر القاع، طبقاً للتقرير الذي وضعته اللجنة الأهلية البريطانية ونشر عام 1953، وتضمن مدلولات للتسمية منها ما يأتي:

النتوء rise، والحافة ridge، جبال البحر sea mounts، حافات البحر، الأحواض basins، الأخاديد trenches، الهوة السحيقة  a deep، مراوح البحر السحيق deep-sea fans، القاعدة الأرخبيلية archipelagic apron، قنوات البحر العميق أو مجاريها deep- sea channels، السهول المتعمقة abyssal plains.

- تضاريس المقعرات ( الجيو سينكلينال geosynclinal) الانتقالية:

توجد بين التضاريس القارية الهامشية والقاعية المحيطية، ولكن ليس في كل أنحاء المحيطات، وتتركز في شرق القارات ( نقطة التقاء القشرتين القارية والمحيطية) عادة كشرق آسيا والبحر الكاريبي Caribbean (جزر أمريكا الوسطى)، وتتكون هذه التضاريس من وحدات ثلاث:

- البحر الهامشي: انهدامي عميق ينحصر بين اليابسة والجزر القوسية (كبحر اليابان وبحر الصين الجنوبي)، قاعه مستوية تميل نحو الجزر القوسيّة، وتتخللها المرتفعات والمخاريط البركانية والتلال الرسوبية.

- الجزر القوسية: سببها صعود الماغما في منطقة الكتل القشرية والقارية والمحيطية، وتمتد بشكل قوسي لمسافات بعيدة (جزر الكوريل coral، وجزر اليابان، وجزر الفيليبين، والآنتيل Antilles) وتتكون من قوس واحدة أو قوسين (كوريل) أو ثلاث (كوبا Cuba)، وهي بركانية مهلية المنشأ زلزالية مضطربة.

- الفجوج الانهدامية: تجاور الجزر القوسية وتكملها وهي بقاع ضيقة متطاوله مصدعة متدرجة ذات أعماق سحيقة (6000- 8000 م) وسطياً، وفي خانق الماريان تنخفض إلى 11000م وأكثر، وفي المحيط العالمي (35) فجاً منها (28) في المحيط الهادئ.

المناخ المحيطي

يتميز المناخ المحيطي عن  المناخ القاري بانسجام نظمه الإشعاعية والحرارية والضغطية والرطوبية وثباتها؛ وذلك لأنه أكثر امتصاصاً للطاقة الحرارية الشمسية (95%)، وسعة الماء المحيطي كبيرة (4- 5 أضعاف اليابسة)، كما أن عملية نقل الحرارة أكثر فاعلية من اليابسة، ومدى التبدلات الحرارية أكبر من اليابسة بسبب حركية الماء، فالمدى اليومي (20 ْ-30 ْم)؛ والسنوي (200 ْ-300 ْم)، وهو على اليابسة (عشر) ما ذكر آنفاً، ونتيجة ذلك: الماء أبطأ امتصاصاً وتحريراً للطاقة الحرارية من اليابسة وهو خزّان حراري كوكبي الأبعاد، يخفض الحرارة تبخراً في النطاقات الحارة، ويرفعها هطلاً وبخاراً حيث يسود البرد والصقيع.

تجدر الإشارة إلى  أن نصف الطاقة في الأقاليم الاستوائية يذهب إلى الأقاليم الأشد برودة، وثلثي طاقة الأقاليم المدارية تحمله الرياح إلى النطاقات العليا، وهذا يفسر عدم انخفاض المتوسطات السنوية لدرجة الحرارة عن الصفر حتى في النطاقات شبه القطبية والقطبية (1 ْ-3 ْم)، ولا تقل عن الصفر قليلاً إلا في مركز القطب المتجمد الشمالي، في حين هي أدنى كثيراً في القطب الجنوبي (-20 ْ، -30 ْم) وسطياً؛ لأنه قارة، ودرجة حرارة مياه النطاق المتوسط السنوية (5 ْ -10 ْم) وشبه المدارية والمدارية (20 ْ-25 ْم) وفي الأقاليم الاستوائية وشبه الاستوائية (25 ْ-27 ْم). ومن الملاحظ أن فروق المدى الحراري اليومي والسنوي في المحيطات أدنى بكثير من اليابسة، فهي لا تتجاوز (0.5 ْ- 1.5 ْم) عند خط  الاستواء و(2 ْ-3 ْم) في المناطق المدارية، وضعف ذلك في المتوسط، ثم تصبح كالمدارية في القطبين.

إن مراكز الضغوط الجوية المحيطية دائمة، تزداد فعالياتها شتاء، وتقل صيفاً، في حين تتبدل في اليابسة فصلياً من ضغط مرتفع شتاء (سيبيريا، وشمال كندا، والصحراء الكبرى) إلى مراكز ضغوط منخفضة صيفاً، في حين توجد في جنوبي المحيطات مراكز ضغط عالية، وفي شماليها آيسلندا، اليوشيان Aleutian (جنوبي بحر بيرنغ) مراكز ضغط منخفضة دائماً، وهذا سبب في انتظام حركة الرياح واتجاهها فهي: غربية في النطاقات العليا، وشرقية في النطاقات المدارية وشبه الاستوائية، وغربية ضعيفة في النطاق الاستوائي. المحيطات هي مصدر الرطوبة على الأرض، إذ يتبخر منها نحو572 ألف كم3، وتعود هذه الكمية في آخر الأمر إلى المحيطات ثانية (الدورة الرطوبية المحيطية القارية)؛ لذا ليس من عام بأمطر من عام، والاختلاف يتجلى في توزع الهطل على الأرض فحسب.

تميز المياه المحيطية عن أشكال المياه الأخرى بعدد من الأمور، هي الآتية:

التركيب الكيميائي:

بتحليل العناصر الملحية الذائبة في مياه البحار والمحيطات وجد أن أساسها: كلوريد الصوديوم وسلفاته chlorides and sulphates of sodium والمغنسيوم magnesium والبوتاسيوم potassium والكالسيوم calcium، والأملاح العادية نسبتها 77.8%، وكربونات الكالسيوم 0.345%، والسلفات 10.8، السيليكات 0.004%.

- الملوحة: وزن الراسب الصلب بعد تبخر لتر أو كغ من الماء البحري، ومتوسط الملوحة المحيطية 35 في الألف، ولكن هذه نسبة تراوح بين (10-42 في الألف)، وكلما ازداد التبخر والجفاف ارتفعت الملوحة، والعكس صحيح، ولكمية الهطل والتغذية النهرية العذبة دور مهم في البحار، وليس على مقياس المحيطات.

وتسيطر في أعماق المحيط وقيعانه المياه الباردة شبه القطبية والقطبية ذات الملوحة المعتدلة.

- الكثافة:

كلما ازدادت الملوحة وتدنت الحرارة كانت الكثافة أكبر؛ نتيجة التفاعل بين الملوحة والحرارة، والمياه الباردة القطبية وشبه القطبية هي الأكثر كثافة؛ لأنها الأقرب من حرارة الكثافة العظمى للماء البحري (1.7- 3.52)، ومن ثم تزداد الكثافة المائية المحيطية بدءاً من المياه الاستوائية حتى القطبية مروراً بالمدارية، ثم المتوسطة وشبه القطبية، ونتيجة لذلك تطبق المياه المحيطية حسب كثافاتها: في الأعلى المياه الحارة السطحية الاستوائية، تليها عمقاً المدارية، ثم المتوسطة، ثم شبه القطبية، فالقطبية؛ موزعة على الكتل المحيطية الآتية: السطحية ثم الانتقالية فالعميقة فالقاعية، ويؤدي تباين كثافة المياه إلى حركتها سطحياً وضمن الكتل المائية؛ عاملاً على نقل الطاقة والمادة.

حركات المياه

حركات المياه في المحيطات متنوعة وأهمها: الأمواج والتيارات المحيطية [ر] والمد والجزر [ر].

- الأمواج: حركة مائية مكانية سطحية تموّجية، سببها دفع الرياح للمياه السطحية نحو الأعلى وردة فعل قوة الثقالة المعاكسة اتجاهاً، ويبدأ ظهورها عند بلوغ سرعة الرياح ربع متر فأكثر في الثانية. وتقسم الأمواج إلى:

- ريحية دائمة.

- مؤقتة (حركة السفن، الزلازل (تسونامي)، البراكين… وغير ذلك).

وفي المحيطات نموذجان للأمواج: أمواج أفقية الحركة نحو الساحل وعمودية (أمواج السيش seiche) نتيجة لتعدد اتجاه الرياح وارتداد الأمواج لدى اصطدامها بالشواطئ.

- تشكل الأمواج سلاسل متوازية (20- 400م) ذات ارتفاعات متباينة (0.5 -3م) وسطياً و(5 -10م) في الخلجان الضيقة.

- الجليد: يغطي (9/10) المحيط المتجمد الشمالي شتاءً وهوامش القارة القطبية الجنوبية دائماً، ويقسم إلى:

- جليديات هامشية: جموديات الأودية، وجموديات الأرصفة القارية الكبيرة الواسعة، وجموديات الدروع القارية: القطب الجنوبي، غرينلاند، جزر المحيط الشمالي والقطب الجنوبي، مجموع هذه الأنواع تقدم جبال الجليد icebergs.

- جموديات أواسط المحيط المتجمد، وهي أقل سماكة (1- 5م)، وهي سنوية غالباً ومعمرة، تتكسر في فصول الصيف بسبب ارتفاع الحرارة وحركة السفن.

- الكائنات الحية:

تشغل الكائنات الحية طبقات الماء كلها، وأنواعها أقل بكثير مما هي على اليابسة، وتقسم إلى:

- نباتية: تعيش في الطبقات المائية السطحية والقاعية (الأرصفة القارية) المضاءة، وتضم نحو10آلاف نوع، منها الهوائم (البلانكتونات plankton) وهي نباتية وحيوانية، ونباتات قاعية على عمق 50 -300م. 

- حيوانية: وهي الأكثر أنواعاً (150 ألف نوع)، وأهم أنواعها: الرخويات والسرطانيات ووحيدات الخلية والديدان ومعائيات الجوف  وشوكيات الجلد والشفويات.

شاهر جمال آغا

 

 مراجع للاستزادة:

 

ـ راشيل ل.كارسون، البحر المحيط بنا، ترجمة أحمد مختار الجمال وعبد العزيز محمود، سلسلة الألف كتاب (71) (القاهرة 1954).

ـ شريف أحمد شريف، جغرافية البحار والمحيطات (مكتبة الأنجلو مصرية، القاهرة 1964).


التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
المجلد: المجلد الثامن عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 133
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1116
الكل : 44633883
اليوم : 107516

البابوا (لغات-)

البابوا (لغات ـ)   يطلق اسم لغات البابوا Papuan Languages على مجموعة كبيرة من اللغات المنتشرة في منطقة غينية الجديدة، إلى الشمال من أسترالية، موزعة ما بين جزر آلور والهالماهيرا وتيمور غرباً، ومجموعة جزر سانتا كروز شرقاً. يبلغ مجموع هذه اللغات نحو سبعمئة لغة. في البداية كانت تسمية البابوا تطلق على هذه اللغات لتمييزها من اللغات الأسترالية أو الأسترونيزية Austronesian إذ كان يُعتقد بأنه لا توجد أي صلة بين هذه اللغات.
المزيد »