logo

logo

logo

logo

logo

أسنسيون (مدينة-)

اسنسيون (مدينه)

Asuncion - Asuncion

أسنسيون (مدينة ـ)

 

أسنسيون Asuncion عاصمة الباراغوي تأسست في 15 آب من عام 1536 في «يوم الصعود» وسميت تبركاً «بسيدة الصعود» تقع على خط العرض 25 درجة و15 دقيقة جنوباً وخط الطول 57 درجة و40 دقيقة غرباً. وتطلق هذه التسمية كذلك على عاصمة ولاية نوفا اسبارتا في فنزويلة كما تطلق على جزيرة  صغيرة في أرخبيل جزر ماريانا في المحيط الهادئ.

تبلغ مساحة أسنسيون نحو 200كم2، وتقوم على الضفة اليسرى لنهر الباراغوي عند ملتقاه برافده بلكوما على الحدود الدولية مع الأرجنتين. وقد أسسها المستعمرون الإسبان لتكون نقطة استناد عسكرية لجيوشهم على طريق البيرو. ثم تحولت فيما بعد إلى قلعة عسكرية لصد هجمات الهنود الحمر سكان البلاد الأصليين، وظلت مركزاً للمستعمرات الإسبانية في إقليم لابلاتة حتى عام 1811، حينما أصبحت عاصمة للباراغوي.

لقد أدت الحروب المتتالية بين دول الأرجنتين والبرازيل والأورغواي (1865- 1870)، وبين الباراغوي وبوليفية (1932-1935) إلى دمار اقتصاد البارغواي وهلاك سكانها ولاسيما في منطقة العاصمة وضواحيها.

وبلغ عدد سكان أسنسيون 608000 نسمة في عام 1995، وتضم أكثر من سُبع سكان الباراغواي وقرابة نصف سكان مدنها. وقد تضاعف عدد سكان أسنسيون مرة واحدة في المدة 1963-1990، (إذ كان 311 ألف نسمة عام 1963)، وذلك بسبب الهجرة الريفية العالية إليها وإلى ضواحيها من مختلف أنحاء الجمهورية بحثاً عن العمل. وتبلغ الكثافة العامة فيها أكثر من 4 آلاف نسمة في الكيلو متر المربع.

يؤلف الهنود الغورانيون والمولدون من أصل هندي ـ أوربي معظم سكان العاصمة وضواحيها، إلى جانب أقليات من الإسبانيين والبرازيليين والأرجنتينيين والإيطاليين والألمان والأوكرانيين واليابانيين وغيرهم. ويدين السكان بالمسيحية ومعظمهم من الكاثوليك، واللغة الإسبانية هي اللغة الرسمية للدولة إلى جانب الغورانية التي يتكلم بها نحو ثلث سكان العاصمة.

يشبه مخطط أسنسيون مخططات المدن الإسبانية، حيث تنتشر الأبنية والشوارع على رقعة شطرنجية الشكل، وتتشابه المنازل السكنية القديمة مع البيوت الإسبانية التقليدية، فهي قليلة الارتفاع وبداخلها بحرة ونافورة مياه صغيرة، وكثيراً ما تتعرض المنازل القريبة من الأنهار والبحيرات لخطر الفيضانات، مما يسبب خسائر مادية وبشرية.

يعيش الفقراء في أحياء مكتظة بالسكان ولا تتوافر فيها الشروط الصحية ولا الخدمات الضرورية. وتحمل الشوارع والحدائق والتماثيل أسماء الزعماء ورجال الجيش المشهورين في حروب الستينات من القرن التاسع عشر. ومن أشهر معالمها الأثرية دار الحكومة (1842-1850) ومحطة القطارات الشهيرة (1854-1861) وساحة أروكفانيا. ومن أجمل فنادقها فندق كوراني وتيراسا على ساحة التحرير. وما تزال عربات النقل تجوب شوارع المدينة تجرها الخيول، إلى جانب وسائل المواصلات الداخلية الآلية الحديثة العامة.

تعد أسنسيون المركز الصناعي والتجاري  والثقافي الأول في الباراغواي، وتتركز فيها أهم الصناعات التحويلية ولاسيما النسيجية والجلدية وصناعة الأحذية والتبغ والسكر، والمشروبات الروحية. وفيها أكبر ثلاثة معامل لحفظ اللحوم وتعليبها. وقد تم بناء معمل قربها لتكرير النفط ومشتقاته في عام 1966، بطاقة إنتاجية قدرها 510000 طن سنوياً.

وتعد أسنسيون المركز التجاري الرئيس للبلاد، فهي الميناء النهري الأساسي للجمهورية، ويستقبل السفن التجارية المتوسطة الحجم والصغيرة، ويتم عن طريقه تصدير أكثر من 75% من السلع والبضائع واستيراد ما يزيد على 90% منها.

وترتبط أسنسيون بخطوط حديدية وبرية بالعاصمة الأرجنتينية بونس أيرس، ونهرياً مع مونتفيديو عاصمة الأورغواي. كما ترتبط جوياً بعواصم البلدان المجاورة وبمدن الولايات المتحدة، وذلك عن طريق مطارها الدولي سود فيرت الذي يبعد 13كم عن العاصمة.

وتضم العاصمة أهم المراكز العلمية والثقافية في البلاد، ولاسيما أكاديميات العلوم واللغة والثقافة والتاريخ والعلوم السياسية والاجتماعية، وفيها أضخم جامعة في البلاد، وقد أسست عام 1960، وتحتوي على المتاحف القومية والتاريخية وأكبر المكتبات.

أسامة قدور

 

التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد الثاني
رقم الصفحة ضمن المجلد : 446
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 36
الكل : 10414817
اليوم : 1441

كاثر (ويلا سيبرت-)

كاثَر (وِيلاّ سيبِرت ـ) (1876 ـ1947)   وِيلاّ سيبِرت كاثَر Willa Sibert Cather روائيّة وكاتبة قصّة قصيرة أمريكيّة. ولدت بالقرب من مدينة ونشستر Winchester بولاية فرجينيا، وكانت وفاتها في مدينة نيويورك. انتقلت عائلتها للعيش في مزرعة في بلدة رِد كلاود Red Cloud بولاية نبراسكا، ونشأت بين المزارعين المهاجرين هناك ـ من روس وألمان وسويديين ـ الذين استقروا في هذه المنطقة التي شكَّلت حدود الغرب الأمريكي آنئذ.
المزيد »