logo

logo

logo

logo

logo

إبراهيم بن حبيب الفزاري

ابراهيم حبيب فزاري

Ibrahim ben Habib al-Fazari - Ibrahim ben Habib al-Fazari

إبراهيم بن حبيب الفزاري

(000 - 180هـ/000 - 796م)

أبو إسحاق، فلكي ومنجم عربي، من نسل سَمُرة بن جندب. خدم الخليفة المنصور (136- 158هـ). ترك آثاراً مهمة، ففي سنة 154هـ جاء إلى بغداد وفد هندي ومعه كتاب في الفلك، أصبحت له شهرة كبيرة فيما بعد، وهو كتاب «السند هند الكبير». وضع هذا الكتاب فلكي ورياضي هندي يدعى «براهما غوبتا» للملك «فياكهرمكة» سنة 6 أو 7 للهجرة. فأمر المنصور إبراهيم الفزاري أن يتولى ترجمة الكتاب، وأن يستخرج منه كتاباً تستعين به العرب في حساب حركات الكواكب وما يتعلق بها. وقد أنجز الفزاري ما كلّف به مستعيناً بعلماء عصره ومترجميه. كما عمل زيجاً اشتهر بين علماء العرب. واستمر العمل به إلى أيام المأمون (198- 218هـ). لم يكن الفزاري ناقلاً لزيجه فحسب، بل كان مؤلفاً أيضاً، إذ حوّل الزيج من سني الهند النجمية إلى سني العرب القمرية. وشاركه في أعماله العلمية عالم آخر، من أفاضل المنجمين وله عناية بذلك الكتاب الهندي، وهو يعقوب بن طارق. ويقول البيروني (ت 244هـ) عند ذكر أدوار السنين: «وفي زيج الفزاري ويعقوب بن طارق تلك الأدوار مستفادة عن الرجل الهندي الذي كان في جملة وفد السند على المنصور سنة 154هـ».

ويعزى للفزاري أنه هو الذي حدد الوقت المناسب للبدء في بناء مدينة بغداد، كما تجمع المصادر على أنه أول من عمل إسطرلاباً [ر] في الإسلام، وأول من ألف فيه كتاباً سمّاه «العمل بالإسطرلاب المسطح». كما ألّف رسالة سمّاها «العمل بالإسطرلابات ذات الحلق»، وصنع إسطرلاباً منه. ويقصد بالإسطرلاب ذي الحلق أن فيه خمس دوائر من النحاس هي: دائرة نصف النهار، ودائرة منطقة البروج، ودائرة العرض، ودائرة الميل، وكذلك الدائرة الشمسية التي يعرف بها سمت الكواكب.

وللفزاري كتب أخرى أهمها: كتاب «القصيدة في علم النجوم» وكتاب «المقياس للزوال».

كما شارك الفزاري في نقل كتاب المجسطي إلى العربية وشرحه.

زهير الكتبي

مراجع للاستزادة:

ـ كارل نلينو، علم الفلك: تاريخه عند العرب في القرون الوسطى (رومة 1911).

الموضوعات ذات الصلة:

الإسطرلاب.


التصنيف : التاريخ
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 75
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1104
الكل : 44627210
اليوم : 100843

الجهاز المركزي للرقابة المالية

الجهاز المركزي للرقابة المالية   هيئة تتبع وزير المالية وتهدف إلى تحقيق رقابة فعالة على أموال الدولة، ومتابعة أداء الأجهزة التنفيذية الإدارية والاقتصادية لمسؤولياتها من الناحية المالية، وهي تقوم بتفتيش حسابات هذه الأجهزة وبمراقبة كفاية الإدارة في استخدام أموالها وفق الاختصاصات المحددة لها في القانون. ويمارس الجهاز رقابة داخلية تتصف بأنها مالية أولاً، ومحاسبية ثانياً، واقتصادية ثالثاً. وتشمل هذه الرقابة الوزارات والإدارات والهيئات العامة ذات الطابع الإداري والوحدات الإدارية المحلية، والمؤسسات ذات الطابع الاقتصادي والشركات والمنشآت التابعة لها، وبصورة عامة أي جهة تقوم الدولة بإعانتها أو ضمان حد أدنى للربح لها.
المزيد »