logo

logo

logo

logo

logo

أرليخ (أوجين-)

ارليخ (اوجين)

Ehrlich (Eugen-) - Ehrlich (Eugen-)

أرليخ (أوجين -)

(1862-1922)

 

أوجين أرليخ Eugen Erlich عالم قانوني نمساوي, ولد في جرنوفيتز Gernovitz إِحدى مقاطعات امبراطورية النمسة والمجر. ودرَّس القانون في فيينة. ودرَّس فيها القانون الروماني بين عام 1899و 1914, كما درّس العلم ذاته في مسقط رأسه. وعندما كان شاباً ترك الدين اليهودي واعتنق الكاثوليكية, ولكنه بقي طول حياته يعير انتباهاً كبيراً للمسائل اليهودية. في عام 1918 ألحقت المنطقة التي ولد فيها بمملكة رومانية وتوقف عن التدريس لأسباب سياسية.

اشتهر أرليخ بمؤلفه «أسس علم الاجتماع القانوني» الصادر عام 1913 وفي هذا المؤلف قدم أرليخ منهجاً للدراسة الاجتماعية للقانون, وشق بذلك الطريق أمام علم الاجتماع القانوني المعاصر في البلاد الجرمانية وأوربة الوسطى.

يرى أرليخ أن «مركزالثقل في تطور القانون لا يكمن في التشريع, ولا في القانون, ولا في القرار القضائي, بل في المجتمع ذاته», وبدلاً من أن يبحث مصدر القانون في «روح» الشعب, التي كان سافيني يربطها بالماضي في منظور تاريخي للقانون, فإِن أرليخ سعى لالتقاط هذه الروح وإِدراكها في علم الاجتماع القانوني, أي في وقائع القانون, في القانون الذي يعيشه الشعب, أي القانون الحي, وهذا - في رأيه - نظام اجتماعي عفوي ينتج من التوازن الذي يقوم داخل الدولة (كمجتمع إِنساني) بين الإِرادات الفردية وإِرادات الجماعات التي يتكون منها هذا المجتمع (الأسرة, الكنيسة, وإِلى جانبهما كثير من التجمعات). وقواعد القانون المجردة التي تصدرها السلطة السياسية أو الشرع تصلح لتسوية بعض المنازعات في ساحة القضاء عندما يعجز ذوو العلاقة عن الاتفاق فيما بينهم, وهذه المنازعات لا تكون إِلا قشرة سطحية من القانون في جملته. فالقانون, في جوهره, حقيقة اجتماعية تتبع الدولة, وعلى هذا ينبغي البحث عن القواعد القانونية في حياة المجتمع, لا في تصرفات إِرادة الدولة.

قادت هذه النظرية أرليخ إِلى اقتراح التوجيهات التالية للقضاة المدعوين للحكم استثنائياً, في حسم نزاع بين أشخاص القانون: البت في ضوء المعطيات الاجتماعية الثابتة بحسب الأصول, بدلاً من المماحكة في تفسير القوانين والنصوص الأخرى, كما لو أن حل الخلافات ثمرة استنتاج منطقي بحت انطلاقاً من النصوص المجردة, وعلى القضاة, عند الاقتضاء, أن يعتمدوا حسهم الشخصي بالعدالة. ومع ذلك يبدي أرليخ تحفظاً مهماً. فإِذا كان القانون, أو أي مصدر رسمي للقانون, يضع قواعد محددة وصريحة لا تقبل الالتباس, فإِن القرارات القضائية الواجب اتخاذها في مثل هذه القضايا بالذات هي تطبيق القانون بدقة من دون أن يملك القاضي الادعاء بأي حرية.

كمال غالي

 

التصنيف : القانون
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 929
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 16
الكل : 11052403
اليوم : 195

الجَواني (محمد بن أسعد-)

الجوّاني (محمد بن أسعد ـ) (525ـ588هـ/1131ـ1192م)   أبو علي، شرف الدين الجواني العلوي، عالم بالأنساب، ومؤرخ وشاعر. ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب. وقد أكد أبو الفرج الأصفهاني هذا النسب في كتابه «مقاتل الطالبيين» وتنسب أسرة «الجوّاني» إلى «الجوّانيّة» (بفتح الجيم وتشديد الواو) وهي قرية قرب المدينة المنورة. ولا يعرف السبب الذي دفع بالأسرة للانتقال إلى الموصل حيث كانت تقيم قبل هجرتها إلى مصر. ويبدو أن قيام الدولة الفاطمية في مصر، كان عاملاً في جذبها من الموصل إلى الديار المصرية. فمحمد بن أسعد ولد في القاهرة، وكان أبوه أسعد بن علي يُعرف بالنحوي فيها. ويظهر أنه عمل في ميدان علوم اللغة العربية فمنح هذا اللقب.
المزيد »