logo

logo

logo

logo

logo

أحمد (فايزة-)

احمد (فايزه)

Ahmad (Fayza-) - Ahmad (Fayza-)

أحمد (فايزة -)

(1930- 1982م)

 

ولدت المغنّية فايزة أحمد في صيدا (لبنان) وتوفيت في القاهرة. مالت إلى الموسيقى والغناء منذ طفولتها، وترجع ذخيرتها الأساسية إلى ما كانت تحفظه من الإذاعة والأسطوانات لمشاهير المطربين والمطربات.

التحقت فايزة أحمد في بداية حياتها الفنية بكورس الإذاعة السورية وذلك بعد نزوحها وعائلتها إلى دمشق، وغنت في الملاهي ألحان الأعلام مثل محمد القصبجي[ر]، وزكريا أحمد[ر]، والسنباطي[ر]. وتعدّ هذه المرحلة من حياتها الفنية، وهي مرحلة التقليد، مرحلة مهمة لأنها أسهمت في صقل صوتها وتدريبه عن طريق تلك الأغاني. وكانت قصيدة «يا جارتي ليلى» من ألحان عازف البزق محمد عبد الكريم[ر] والموشحة الدينية «صلِّ على النبي» من ألحان محمد محسن أولى الأغاني التي غنتها.

لمع اسم فايزة أحمد بسرعة في أجواء دمشق وبدأت تحيي الحفلات الغنائية، وشاركت في حفلات الجمعيات الخيرية بدون مقابل، وأحيت الكثير من الحفلات الخاصة التي كانت تنظمها أسرة الجندي. وفي عام 1955 سافرت فايزة إلى القاهرة لتمارس عملها الغنائي في مجال أوسع، وبدأت تصعد السلم درجة درجة يساعدها في ذلك صوتها الدافئ وحسّها الفني.

وقد تزوجت من الملحن محمد سلطان وخصت صوتها منذ ذلك الحين لألحانه. وفي عشر سنوات غدت نجمة المسارح تزاحم الشهيرات ممن سبقنها. وقد شاركت في التمثيل في ستة أفلام سينمائية، واضطلعت ببطولة مسرحية استعراضية واحدة بعنوان «مصر بلدنا»، كما شاركت بالغناء في عدد من الأعمال الموسيقية الإذاعية. وتمتلك وسائل الإعلام المسموعة والمرئية في القاهرة أربعمئة أغنية ونيف لفايزة أحمد منها ثمانون أغنية مسجلة تلفزيونياً.

صميم الشريف

 

 

التصنيف : الموسيقى والسينما والمسرح
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الأول
رقم الصفحة ضمن المجلد : 487
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 52
الكل : 13780759
اليوم : 3260

الصربي (الأدب-)

الأدب الصربي   تعود بدايات الأدب الصربي Serbian Literature إلى الكتابات الكنسية السلافية، ولاسيما في ظل الكنيسة الأرثوذكسية الصربية في القرن الثاني عشر. ويبرز من هذه الأعمال خاصة سير حياة الحكام، من مثل ستيفان نيمانيا Stephan Nemanja والقديس سافا St.Sava، إلى جانب أشعار حكائية اقتداءً بالنموذج البيزنطي، إلا أن وجود العثمانيين في صربيا منذ عام 1459 أدى إلى توقف هذا التراث.
المزيد »