logo

logo

logo

logo

logo

التنتاليوم

تنتاليوم

Tantalum - Tantale

التنتاليوم

 

التنتاليوم tantalum أو التنتال عنصر معدني يقع في المجموعة الخامسة والدور السادس من الجدول الدوري للعناصر. رمزه الكيمياوي (Ta)، ووزنه الذري (180.95) وعدده الذري (73). كشفه العالم السويدي إكبرغ Ekeberg عام 1802 وسماه بهذا الاسم نسبة إلى الملك الإغريقي تنتالوس Tantalos.

وجوده في الطبيعة

يوجد التنتال مصاحباً لعنصر النيوبيوم في بعض الفلزات لتشابههما في الصفات الكيمياوية، ذلك التشابه الذي يعزى إلى تساوي حجميهما الذريين تقريباً. وأشهر فلزاته التنتاليت tantalite والكولومبيت columbite.

خواصه الفيزيائية والكيمياوية

هو معدن بلون رمادي، كثافته 69, 16غ/سم3. ينصهر في الدرجة 2996ْس ويغلي في الدرجة 4100ْس وقيمه الاتحادية (2-3-4-5). ومقاومته الكهربائية (4-12) ميكروأوم/سم في الدرجة 18ْس. وهو معدن قاسٍ جداً وقابل للطرق والسحب. لا يتأثر بالحموض، ما عدا حمض فلور الماء HF، ولا يتأثر بمحلولات القلويات إلا أنه يتأثر قليلاً بالقلويات المصهورة. ويتفاعل مع الفلور والكلور ويتفاعل كذلك مع الأوكسجين بالحرارة. وإذا سخن بوجود الهواء إلى الدرجة 400ْس يصبح لونه أزرق، وإلى الدرجة 600ْس يصبح لونه رمادياً مسوداً، ويحترق متحولاً إلى خامس أكسيد التنتال (Ta2O5).

استعماله

يستعمل في صنع المكثفات الكهربائية المستخدمة في التجهيزات الإلكترونية وفي الاتصالات ويستعمل لشدة قساوته ومقاومته الشديدة للمؤثرات الكيمياوية لصنع أوعية التفاعلات الكيمياوية، ويستعمل كذلك لصنع أدوات الجراحة وطب الأسنان ولعمل ريش الكتابة.

 

محمد علي المنجد

 

مراجع للاستزادة:

 

ـ هيام بيرقدار، كيمياء المعادن الانتقالية (مطبوعات جامعة دمشق 1983/1984).

- Mellor s Modern Inorganic Chemistry (Longmans-Fondon 1961).


التصنيف : الكيمياء و الفيزياء
النوع : علوم
المجلد: المجلد السادس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 901
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 43
الكل : 11015560
اليوم : 4297

رامو (شارل فردينان-)

رامو (شارل فردينان -) (1878-1947)   شارل فردينان رامو Charles Ferdinand Ramuz كاتب روائي سويسري كتب باللغة الفرنسية. ولد لأسرة متواضعة في بلدة كولّي Cully بالقرب من بحيرة لوزانّ Lausanne، وتوفي في بلدة بولّي Pully. حصل على إجازة في الآداب من جامعة لوزان وصار معلماً في مدرسة دوبونّ Collège d‘Aubonne الثانوية، لكنه لم يكن موهوباً في التعليم فترك المهنة ويمّم وجهه شطر باريس، وكان عمره وقتها أربعة وعشرين عاما،ً بحجة تحضير شهادة الدكتوراه في الآداب، وبقي في عاصمة النور أكثر من اثني عشر عاماً ونيّف دون أن يكتب سطراً واحداً في أطروحته التي اختار موضوعاً لها الشاعر الفرنسي موريس دي غيران Maurice de Guérin   ت(1810-1839).
المزيد »