logo

logo

logo

logo

logo

إيباربورو (خوانا دي-)

ايباربورو (خوانا دي)

Ibarbourou (Juana de-) - Ibarbourou (Juana de-)

إيباربورو (خوانا دي ـ)

(1895 ـ 1979)

 

خوانا دي إيباربورو Juana de Ibarbourou شاعرة وقاصّة وكاتبة مسرحيات من الأورغواي تعد إلى جانب غابريلا ميسترال [ر] Gabriela Mistral أهم شاعرة في أمريكة اللاتينية. ولدت في مدينة ميلو Melo في الأورغواي، وتوفيت في العاصمة مونتيفيديو Montevideo.

نشرت في عام 1919 أول ديوان شعري لها تحت عنوان «لغات الماس» Las lenguas de diamente وقد حقّق لها شهرة منقطعة النظير في أرجاء البلدان الناطقة باللغة الإسبانية. ويُعد ديوانها هذا حدثاً شعرياً مهماً، فقد نظمت قصائده بنَفَسٍ دنيوي إبيقوري ماجن يعشق الحياة ويكلف بها. كما تظهر الميزات عينها في ديوانَيها: «جذور بريّة» (1920) Raïz salvaje، و«الجرّة الباردة»  (1922) El cántaro fresco.

كُرِّمَت في عام 1929 بلقب «خوانا أمريكة» Juana de América. ثم نشرت في عام 1930 ديوانها «وردة الرياح» La rosa de los vientos نهجت فيه نهجاً تعبيرياً جديداً. وفي عام 1936 نشرت مؤلَّفها «قصص من الإنجيل» Estampas de la Biblia.

تطفح أشعارها في الحب إخلاصاً وعفوية صادقة، واستخدمت فيها رمزية مباشرة لتعبّر عن إحساسها بعاطفة متوقدة جيّاشة.

نشرت في عام 1944 قصة بعنوان «كارلو الصغير» Chico-Carlo. وكتبت في عام 1945 مسرحية للأطفال عنوانها «أحلام ناتاشا» Los sueños de Natacha. ثم ما لبثت أن اعتدلت في اندفاعها الحيوي الدنيوي فنشرت في عام 1950 ديواناً بعنوان «ضالّة» Perdida.

أتبعته في عام 1955 بديوان «قصائد المصير» Romances del destino. تهيمن على قصائدهما فكرة الموت وبُطلان الأشياء وزوالها من على الأرض.

 

نبيل اللو

 

 

التصنيف : الآداب اللاتينية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد الرابع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 346
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1165
الكل : 43930571
اليوم : 77981

الإحباط

الإحباط   لكل دافع لدى الإنسان غرضه، فإذا قام الإنسان بالسلوك المحرَّك بالدافع قيل عن السلوك إنه موجه بغرض. وقد يكون الغرض واضحاً، وقد يكون غير واضح. ويتم إشباع الدافع بوصوله إلى غرضه، في بعض الأحيان، وقد يمتنع ذلك، في بعض الأحيان، بسبب عائق، وتكون النتيجة شعور الإنسان بالخيبة وبضيق يرافقها. في مثل هذه الحالة يقال إن الدافع قد أحبط، أو إن سلوك ذلك الإنسان قد أحبط. ولما كان الدافع، والسلوك الموجه به، والنتيجة الناجمة عن الإعاقة، تؤلف كلها عملية نفسية متكاملة، اتجه استعمال مصطلح «الإحباط» frustration نحو الدلالة على كامل العملية، أي إنه يدل على حالة الحبوط لدى الإنسان من حيث الدافع والسلوك الذي ظهر لديه.وحين تؤخذ هذه العملية المتكاملة ومعها الظروف المحيطية فإن المصطلح الذي يغلب استعماله عندئذ هو «الموقف الإحباطي» .
المزيد »