آخر الأخبار
من الموسوعة
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
البلقيني (سراج الدين عمر بن رسلان-)
البُلْقِيني (سراج الدين عمر بن رسلان ـ) (724ـ805هـ/1323ـ1402م) أبوحفص، عمر بن رسلان بن نصير، سراج الدين البُلقيني، العسقلاني الأصل، الكناني المصري.مجتهد، حافظ للحديث، من العلماء بالدين. ولد ببلدة بُلقينة (محافظة الغربية بمصر) وتعلم فيها، وحفظ القرآن الكريم، وهوابن سبع سنين، وحفظ «المحرر» في الفقه، و«الكافية الشافية لابن مالك» في النحو، و«مختصر ابن الحاجب» في أصول الفقه، و«الشاطبية» في القراءات. وقدم القاهرة مع أبيه وهوابن اثنتي عشرة سنة، فعرض حفظه على علمائها فبهرهم بذكائه وكثرة محفوظه وسرعة فهمه، استوطن القاهرة سنة ثمان وثلاثين وأخذ عن أعيان العلماء كالتقي السبكي علي بن عبد الكافي(ت756هـ) والجلال القزويني محمد بن عبد الرحمن(ت739هـ)، والنجم الأسواني حسين بن علي(ت739هـ)،
العدالة والإنصاف
العدالة والإنصاف كلمة العدالة لغوياً مشتقة من الفعل عـدل الذي يعني قوّم أي جعل الشيء مستقيماً، وهي في اللغة العربية مرادفة لكلمة العدل التي ترد بمعانٍ متعددة، فالعدل هو ما قام في النفوس أي إنه يستقيم وهو ضد الجور، والعدل جاء في أسماء الله الحسنى، والعدل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في الحكم، والعدل الحكم بالحق. كانت مسألة التعريف بالعدالة، من القديم، الشغل الشاغل للباحثين والمفكرين، ترد مرادفة لكلمة الحق، لكنها تعرض تارة أخرى كأنها متميزة، بل كأنها أسمى من الحق وأعلى، وهي تبدو في أحد مظاهرها كأنها تعني التوافق مع القانون بيد أنه من جهة أخرى ينبغي أن يكون القانون متفقاً مع العدالة.