logo

logo

logo

logo

logo

تسفايغ (شتيفان-)

تسفايغ (شتيفان)

Zweig (Stefan-) - Zweig (Stefan-)

تْسْفايغ (شتيفان ـ)

(1881 ـ 1942)

 

شتيفان تسفايغ  Stefan Zweigأديب نمسوي كتب في القصة والرواية والشعر والسيرة والمقالة والمسرح، واشتهر أيضاً مترجماً عن الفرنسية. انحدر من عائلة من الصناعيين، ودرس الآداب الألمانية والفرنسية في مدينة فيينة Wien مسقط رأسه ثم في برلين Berlin حيث حصل على الدكتوراه. قام إثر ذلك بعدة رحلات طويلة عبر أوربة وشمال أفريقية والهند وأمريكة إلى أن استقر في مدينة سالزبورغ Salzburg عام 1919. هاجر إلى إنكلترة عام 1934 بسبب شعوره بخطر النازية وبقي فيها حتى هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية عام 1940، ثم إلى البرازيل عام 1941 حيث انتحر في عام 1942 مع زوجته الثانية بسبب يأسه من الحرب العرقية العدوانية النازية التي دمرت مثله الإنسانية. أصبح تسفايغ منذ العشرينات أكثر كتاب اللغة الألمانية شهرة في العالم، ويعود هذا إلى موضوعاته وإلى براعة أسلوبه في عرض شخصياته ووصف حياتها الداخلية، وكذلك في إبراز اللحظة التي تشكل منعطفاً حاسماً في مسيرة شخصية أو شعب ما. ويعزى نجاحه إلى حرارة أسلوبه المتدفق واعتماده على منهج التحليل النفسي، كما في مجموعته القصصية «اضطراب المشاعر»  (1927) Verwirrung der Gefühle أو في روايته «لهفة القلب» (1938) Ungeduld des Herzens.

بدأ تسفايغ نشاطه الأدبي في ميدان الشعر متأثراً بمدرسة فيينة الانطباعية[ر]، وبالرمزية[ر] الفرنسية، فنشر في عام 1901 ديوان «أوتار فضية» Silberne Saiten ثم كتب في القصة الطويلة، مثل «خوف» (1910) Angst، وكذلك في المسرحية، مثل «ترسيتس» (1907) Tersites، و«فولبوني» (1927) Volpone التي أعدها عن بِنْ جونسون[ر] Ben Jonson. وبسبب نزعته الإنسانية الأصلية كان تسفايغ مناهضاً للحرب والعنف والقمع، فحاول تحقيق التقارب والتفاهم بين الشعوب عن طريق الترجمة والإشراف على النشر، فترجم لبودلير[ر] Baudelaire وفيرلان[ر] Verlaine وأصدر أعمال رومان رولان[ر]Romain Rolland ودوستويفسكي[ر] Dostoyevsky. كما نشر في جنس السيرة مجموعة كتب من أهمها «بناة العالم» Baumeister der Welt بين 1920 و1925 تحدث فيها حول بلزاك[ر] Balzac وديكنز[ر] Dickens، ودوستويفسكي وستاندال[ر] Stendhal، وهو لْدَرْلين[ر] Holderlin، وكلايست[ر] Kleist، ونيتشه[ر] Nietzsche، وتولستوي[ر] Tolstoy، وفرويد[ر] Freud. ومن أهم أعماله في السيرة التاريخية «جوزيف فوشيه» (1229) Joseph Fouche، و«ماري أنطوانيت» (1932) Marie Antoinette، و«ماريا ستوارت» Maria Stuart التي نشرت عام 1955 بعد وفاته؛ وفي المنمنمات التاريخية نشر «ساعات أقدار البشرية» (1936) Sternstunden der Menschheit .

استعرض تسفايغ في مذكراته المهمة «عالم الأمس» Die Welt von Gestern التي صدرت عام 1942 الحياة الاجتماعية والثقافية في النمسة منذ عشية الحرب العالمية الأولى حتى مذابح النازية في الحرب العالمية الثانية. وقد ترجمت معظم أعماله إلى العربية في مصر وسورية ولبنان.

 

نبيل الحفّار

 

مراجع للاستزادة:

 

- ERNST ALKER, Die Deutsche Literatur 1832-1914  (Stuttgart 1962).

- F. FITZBAUER, hg, Spiegelungen einer schopferischen Persِnlichkeit (Wien 1959).

- FRITZ MARTINI, Deutsche Literaturgeschichte (Stuttgart 1961).


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد السادس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 402
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 32
الكل : 12040665
اليوم : 101

ابن بطة (عبيد الله بن محمد-)

ابن بطة (عبيد الله بن محمد ـ) (304 ـ 387هـ/917 ـ 977م)   أبو عبد الله عبيد الله بن محمد، العُكْبرَي الحنبلي، المعروف بـ «ابن بطة». عالم فقيه حنبلي، ومحدّث مكثر. ولد في عُكْبَرة قُرب بغداد، وطلب العلم وهو صغير السن، ولمع نجمه وقصده طلاب العلم، وصنف كتباً كثيرة، توفي بعكبرة. سمع من شيوخ متقدمين أجلّة، مثل الحافظ أبي القاسم البغوي، وابن صاعد وأبي ذر بن الباغندي والقاضي المحاملي، وسمع إسماعيل بن العباس الوراق وأبا بكر عبدالله بن زياد النيسابوري وأبا طالب محمد بن نصر الحافظ ومحمد بن محمود السرّاج وغيرهم.
المزيد »