logo

logo

logo

logo

logo

التخطيط الومضاني

تخطيط ومضاني

Scintigraphy - Scintigraphie

التخطيط الومضاني

 

التخطيط الومضاني scintigraphy مصطلح قديم يقصد به الحصول على رسم تخطيطي لبعض أعضاء الجسم بوساطة جهاز يسمى الماسح الومضاني rectilinear scanner بعد أن يعطى المريض إحدى المواد المشعة.

كانت الغدة الدرقية أول الأعضاء المدروسة بهذه الطريقة إذ أمكن الحصول على تخطيط ومضاني للدرق بعد إعطاء اليود المشع 131.

وقد حدث تطور هائل في هذا المجال في العقود الثلاثة الأخيرة بعد اختراع جهاز الغاما كاميرا gamma camera من قبل العالم هول آنغر Hol Anger وربطه مع الحاسب لتسجيل ومعالجة الصور الومضانية، وبذلك ظهر مصطلح التصوير بالنظائر المشعةradionuclide imaging ويمتاز هذا النوع من التصوير من بقية أنواع التصوير الأخرى بإمكانية الكشف عن التغيرات الوظيفية والاستقلابية في مختلف أعضاء الجسم وأجهزته وقبل أن تظهر التغيرات التشريحية فيها وهذا ما يهم الطبيب بالدرجة الأولى.

ولسعة مجالات هذا العلم وتعددها فقد صار فرعاً طبياً مستقلاً يدعى الطب النووي nuclear medicine، وهو الاختصاص الطبي الذي تستعمل فيه المنابع المشعة المفتوحة على شكل مركبات بقصد تشخيص الحالات المرضية المختلفة ومعالجتها. والمقصود بالمنابع المشعة المفتوحة:

 ـ النظائر المشعة radionuclides: ذرات تحتوي نواتها عدداً فائضاً من النيترونات مما يجعلها غير مستقرة فيزيائياً، ولذلك فهي تخضع لتفكك إشعاعي ويرافق ذلك إصدار نوع واحد أو أكثر من الإشعاعات النووية وهي: ألفا α وبيتا β وغاما γ، وتستخدم النظائر المشعة المصدرة لإشعاعات غاما المنخفضة الطاقة للأغراض التشخيصية وأهمها: عنصر التكنيسيوم المشع 99م الذي يستخدم في معظم أنواع التصوير الومضاني. في حين تستخدم النظائر المشعة المصدرة لإشعاعات بيتا كمنابع مشعة مفتوحة في معالجة بعض الآفات الورمية وغير الورمية. يتم إنتاج النظائر المشعة إما في المفاعلات النووية أو في المسرعات الحلقية cyclotrons.

ـ المستحضرات الصيدلانية المشعة radiopharmaceuticals: مركبات كيمياوية يتم ربطها مع أحد النظائر المشعة وتسمى هذه العملية بالوسم labeling وتستخدم هذه المستحضرات لتتوضع انتقائياً في أحد الأعضاء المطلوب دراستها وتعطى حقناً أو استنشاقاً أو عن طريق الفم.

الأجهزة المستخدمة في الطب النووي

ـ الكاميرا الغاماوية gamma camera: جهاز معقد جداً يتألف من الرأس الكاشف لأشعة غاما وحامل الرأس ويكون الجهاز عادة موصولاً إلى الحاسب لتسجيل الصور الومضانية ومعالجتها، والأجهزة الحديثة مصممة على نحو يسمح بدوران الرأس حول المريض للحصول على صور مقطعية لمختلف أعضاء الجسم وهو ما يسمى التصوير المقطعي الإصداري وحيد الفوتون SPECT كما يمكن أن يكون هناك أكثر من رأس كاشف في الكاميرا.

ـ الكاميرا البوزيترونية positron emission tomography (PET): تعتمد على أن بعض البوزيترونات عندما تتحد مع الإلكترونات تتحول إلى فوتونين متعاكسين في الاتجاه، وهذه الكاميرا مصممة من مجموعة كواشف متوضعة على التقابل، وهكذا بعد حقن المريض بنظائر مصدرة للبوزيترونات يمكن الحصول على صور فريدة تفيد في دراسة الحالة الاستقلابية والوظيفية على مستوى الخلية. ويستخدم هذا التصوير لدراسة مختلف الأعضاء ولاسيما القلب والدماغ والرئتين والأورام التي يمكن دراسة استهلاكها للأكسجين والغلوكوز  واستقلابها لمواد معينة من دون غيرها، وأهم المواد المشعة المستخدمة الغلوكوز الميسر الموسوم بالفلور 18  18FDG والأكسجين المشع والكربون المشع والنتروجين المشع وهي عناصر تدخل أصلاً في تركيب المادة الحية بشكلها المستقر.

مبدأ التصوير الومضاني

بعد إعطاء المادة المشعة للمريض تتوضع هذه المادة، بحسب نوعها، في العضو أو الجهاز المستهدف للدراسة الومضانية، فيصبح المنبع المشع من داخل الجسم، ويتم امتصاص إشعاعات غاما الصادرة عن العضو المدروس من قبل البلورة في الرأس الكاشف للكاميرا الغاماوية، ليتم تحويلها إلى ومضات ضوئية وهذه الومضات يتم تضخيمها ثم تحويلها إلى نبضات كهربائية تسجل بوسائط مختلفة أهمها الحاسوب على شكل صور ومضانية. ويقسم التصوير إلى ثلاثة أنواع: سكوني static وحركي dynamic ومقطعي SPECT.

وبوساطة برمجيات خاصة في الحاسوب يمكن توضيح الصور الومضانية كما يمكن الحصول على معطيات رقمية ومنحنيات بيانية أو مقاطع عبر الأعضاء تفيد في تقييم الحالة الوظيفية والاستقلابية والشكلية لمختلف أعضاء الجسم.

يتضمن الطب النووي الأمور التالية:

التصوير الومضاني السريري

1ـ الجهاز القلبي الوعائي:

ـ دراسة تروية العضلة القلبية myocardial perfusion imaging: هي إحدى أهم الدراسات الومضانية وتتم باستخدام الثاليوم المشع 201 أو مستحضرات صيدلانية موسومة بالتكنيسيوم المشع 99mTc sesta-MIBI تحقن للمريض في أثناء اختبار الجهد ويتلو ذلك أخذ صور للقلب بوساطة الغاما كاميرا ويعاد التصوير بعد 3-4 ساعات أي في حالة الراحة. وباستخدام الحاسب تجرى معالجة الصور حيث نحصل على مقاطع عبر العضلة القلبية وبمقارنة الصور المأخوذة في أثناء الجهد مع الصور في حالة الراحة يمكن تحديد المناطق ناقصة التروية، كما يمكن تشخيص الاحتشاء وتحديد مكانه وحجمه. وتفيد هذه الدراسة أيضاً في متابعة المرضى بعد معالجة نقص التروية القلبية سواءً بالتوسيع بالبالون أو بعد عمليات المجازات الإكليلية وهي تغني في كثير من الحالات عن تصوير الشرايين الإكليلية بالقثطرة القلبية إضافة إلى إمكانية تحديد عيوشية viability العضلة القلبية التي لا يمكن تحديدها بالقثطرة القلبية.

ـ التصوير الومضاني للبطينات radionuclide ventriculography: تهدف إلى تقييم الوظيفة الإجمالية والموضعية للبطينات وتمتاز هذه الطريقة بأنها غير راضة وتمكن من دراسة جميع أجواف القلب على نحو متكرر.

ـ تشخيص الاحتشاء الحاد: عن طريق حقن مواد مشعة تتوضع في البؤرة المحتشية.

2ـ الهيكل العظمي: يجري المسح الومضاني للعظام bone scan بعد 2-4 ساعات من الحقن الوريدي لمركبات فوسفاتية موسومة بالتكنيسيوم المشع 99م التي تتوضع انتقائياً في العظام وأهمها 99mTc-MDP، وتمتاز هذه الطريقة بحساسيتها العالية التي تصل إلى 96٪ وتفيد في:

ـ تحديد مرحلة الآفات الخبيثة وتشخيص الانتقالات الثانوية إلى العظام.

ـ تقييم الأورام العظمية البدئية.

ـ التشخيص المبكر للآفات الالتهابية العظمية ومتابعتها.

ـ تقييم الآلام العظمية المجهولة السبب.

ـ التقييم في حالة ارتفاع الفوسفاتاز القلوية المجهولة السبب.

ـ تحديد حيوية العظم في الكسور والطعوم العظمية.

ـ تقييم الألم المفصلي المصاحب للمفاصل والتركيبات العظمية الصنعية.

3ـ دراسة الكليتين والطرق البولية بالنظائر المشعة radionuclide renal imaging: يمكن الحصول على صور ومضانية للكليتين التي تتم معالجتها بوساطة برمجيات خاصة في الحاسب الموصول إلى الكاميرا الغاماوية للحصول على منحنى بياني كلوي renogram ومعطيات رقمية تعبر بدقة عن الوظائف الكلوية وتستخدم للدراسات الكلوية الحركية مادتا 99mTc-DTPA أو 99mTc-MAGIII وتستخدم مادة 99mTc-DMSA لدراسة القشر الكلوي وأهم استطبابات هذا التصوير:

ـ دراسة تروية الكليتين ووظائفهما  بدقة وحساب النسبة الوظيفية لكل كلية على حدة  وحساب معدل الرشح الكبي GFR ومعدل التدفق الفعال للبلاسما في الكليتين ERPF.

ـ تشخيص الانسداد في الطرق البولية بعد حقن المدر البولي.

ـ تشخيص الأخماج والتندبات الكلوية ومتابعتها بعد العلاج.

ـ تشخيص فرط التوتر الشرياني الكلوي المنشأ باختبار الكابتوبريل.

ـ المتابعة بعد عمليات زرع الكلية.

ـ دراسة الجذر المثاني الحالبي بما يسمى تصوير المثانة بالنظائر المشعة.

كما يمكن إجراء تصوير ومضاني للصفن ويفيد بشكل أساسي في تشخيص انفتال الخصية الحاد.

4ـ الجهاز الغدي endocrine system

ـ الغدة الدرقية thyroid: يجرى ومضان الدرق باستخدام التكنيسيوم المشع 99م  أو نظائر اليود المشع 131 و123 ويهدف إلى تحديد توضع الدرق وشكلها وحجمها ونسبة قبط uptake المادة المشعة فيها مما يعطي أيضاً فكرة عن وظيفتها كما يمكن الكشف عن العقد الدرقية وتحديد نوعها فيما إذا كانت باردة أو حارة أو فاترة.

ـ المسح الومضاني لكامل الجسم باليود المشع 131: والغاية منه الكشف عن الانتقالات الثانوية لأورام الدرق المميزة.

ـ ومضان الدريقات (مجاورات الدرق) parathyroid: لتشخيص الورم الغدي adinoma وتحديد مكانه وهو فحص حساس ونوعي.

ـ ومضان الكظرين: وخاصة للكشف عن ورم القواتم بعد حقن مادة الـ 131I-MIBG.

5ـ الجهاز الهضمي وملحقاته:

ـ الدراسة الومضانية للطرق الصفراوية cholescintigraphy: لتشخيص التهاب المرارة الحاد وللكشف عن الانسداد في الطرق الصفراوية، وللمتابعة بعد العمليات الجراحية على هذه الطرق.

ـ ومضان الكبد والطحال: ويفيد بصورة أساسية في تشخيص الأورام الوعائية hemangioma.

ـ ومضان الغدد اللعابية.

ـ الكشف عن رتج ميكل.

ـ تشخيص النزف الهضمي وتحديد مكانه.

ـ الدراسة الومضانية لانفراغ المعدة وتشخيص القلس المعدي المريئي.

6ـ دراسة تروية وتهوية الرئتين V/Q scan: وتجرى بصورة أساسية لتشخيص الصمات الرئوية وتحديد مكانها ودرجة خطورتها.

7ـ دراسة الدماغ بالنظائر المشعة: تستخدم مواد مشعة متنوعة تخترق الحاجز الوعائي الدماغي، وذلك للكشف عن النشبات ictus الدماغية والبؤر المسببة للصرع والآفات الرضية والبركنسونية والأورام الدماغية والعته بأنواعه.

ويعد التصوير المقطعي البوزيتروني PET وسيلة فريدة للتصوير الوظيفي للدماغ ولتشخيص الآفات الدماغية الآنفة الذكر.

كما يفيد التصوير الومضاني للصهاريج الدماغية في الكشف عن نز السائل الدماغي الشوكي وتحديد مكانه.

 8ـ التصوير الومضاني للأورام tumor imaging: تثبت معظم الأورام البدئية والثانوية النظائر المشعة مما يساعد على كشفها بالتصوير الومضاني، وتقسم النظائر المشعة المستخدمة إلى قسمين:

ـ قسم يتوضع على نحو اصطفائي في بعض الأورام دون غيرها كما هي الحال بالنسبة لليود المشع في سرطان الدرق والـ 131I-MIBG في الأورام الكظرية والأضداد الورمية وحيدة النسيلة الموسومة إشعاعياً.

ـ قسم يتوضع في عدة أنواع من الأورام بشكل غير نوعي كما هي الحال عند استخدام الغاليوم المشع 67Ga والتاليوم 201 201TL و99mTc -sestemibi  و18FDG للكشف عن أورام العقد اللمفاوية والدماغ والثدي والعظام.

 9ـ التصوير الومضاني للكشف عن الآفات الخمجية والالتهابية: تستخدم بعض النظائر المشعة مثل الغاليوم 67 والكريات البيض الموسومة radiolabeled WBC وغيرها من المواد المشعة لتشخيص الآفات الالتهابية الحادة والمزمنة والحمى مجهولة السبب.

 10ـ ومضان نقي العظام: لتحديد حجمه وتشخيص الاحتشاءات فيه.

 11ـ التصوير الومضاني للجهاز اللمفاوي: ويفيد في دراسة الدوران اللمفاوي ويمكن باستخدام الغاليوم 67 تشخيص الأورام اللمفاوية ومتابعتها.

 12ـ التصوير الوعائي بالنظائر المشعة: لدراسة التدفق الدموي لمختلف الأعضاء والكشف عن الخثرات الوريدية.

المعالجة بالمنابع المشعة المفتوحة

تمتاز بعض النظائر المشعة بإصدارها إشعاعات بيتا  ذات طاقة عالية نسبياً وتمتاز هذه الإشعاعات بأنها قاتلة للخلايا وذات مسار قصير في الأنسجة الحية مما يمكّن من استخدامها في معالجة بعض الآفات الورمية وغير الورمية وهي تعطى إما حقناً أو عن طريق الفم.

وأهم الحالات التي يستخدم فيها هذا النوع من المعالجة:

ـ معالجة فرط نشاط الدرق وسرطان الدرق المميز باستخدام اليود المشع 131.

ـ معالجة ورم القواتم الخبيث pheochromocytoma بمادة 131I-MIBG.

ـ المعالجة الداعمة بالنظائر المشعة للانتقالات البريتوانية وخاصة من سرطان المبيض بالمحلول الغرواني للذهب المشع 198 198Au والفوسفور المشع 32P.

ـ معالجة الأورام الدماغية الكيسية بالفوسفور المشع 32P.

ـ معالجة التهاب المفاصل الرثواني والصدفي وغيره بالإيتربيوم 90 90Y-Silicate.

ـ المعالجة الملطفة للألم العظمي الناجم عن الانتقالات الثانوية وذلك باستخدام السترونسيوم 89Sr والرينينيوم 186Rn والإتريبيوم 90Y والسماريوم 153Sm.

ـ ولعل أحدث هذه المعالجات هو المعالجة المناعية الإشعاعية باستخدام أضداد مشعة وحيدة النسيلة وهي نوعية لأورام معينة.

المقايسات المناعية الإشعاعية radioimmunoassay (RIA)

طريقة تحليلية دقيقة وممتازة تتم في الزجاج in vitro وتستخدم لمعايرة هرمونات الدرق وهرمون الدريقات والستيروئيدات القشرية وبعض الأدوية والفيتامينات في الدم.

تتطلب هذه الطريقة توافر أربعة عوامل:

ـ المادة المطلوب معايرتها ويشار إليها باسم المتحلل analyte ويجب أن تكون متوافرة بشكل نقي لاستخدامها معياراً.

ـ مماثل المتحلل ويكون موسوماً إشعاعياً.

ـ المادة المتفاعلة النوعية حيث يتفاعل الجزيء المختار مع المادة المتحللة ومع مماثلها الموسوم إشعاعياً.

ـ بعض طرق الفصل للمادة المتحللة المتفاعلة عن المادة غير المتفاعلة.

يعتمد التفاعل الكيمياوي الأساسي في المقايسات المناعية الإشعاعية على مبدأ التنافس بين الأشكال المتماثلة كيمياوياً على مواقع الارتباط في المادة المتفاعلة النوعية والتي توجد بكميات محدودة، يتبع هذا التفاعل عمليات فصل المواد المرتبطة وغير المرتبطة.

والجهاز المستخدم للقياسات في الزجاج هو عداد غاما gamma counter

 

مجدي الزين

 

الموضوعات ذات الصلة:

 

التصوير الطبي.

 

مراجع للاستزادة:

 

- JAMES H. THRALL, Nuclear Medicine:The Requisites (1999).

- JOHN C. HARBERT & WILLIAM C. ECKELMAN, Nuclear Medicine: Diagnosis and Therapy (1996).

- DONALD R. BERNIER, CNMT & Others, Nuclear Medicine: Technology and Techniques (1994).


التصنيف : طب بشري
النوع : صحة
المجلد: المجلد السادس
رقم الصفحة ضمن المجلد : 186
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1110
الكل : 45283748
اليوم : 65623

المنظر الطبيعي (تصوير-)

المنظر الطبيعي (تصوير ـ)   يعد تصوير المنظر الطبيعي peinture de paysage واحداً من الموضوعات اللصيقة بفن الرسم والتصوير، وهو إما خالٍ من الشخصيات الإنسانيّة والحيوانيّة، أو متضمن لها. اختص به كثير من الفنانين، على مدى مراحل التاريخ المختلفة، فبرعوا في معالجة عناصره من سماء وجبال وأشجار وأنهار وبحار ونبات وغيوم في أوقات مختلفة من النهار، وقد استُخدم المنظر الطبيعي في كثير من اللوحات خلفيةً لموضوعات إنسانيّة دينيّة ودنيويّة، بغية تحديد مكان الموضوع، أو بهدف إغناء المشهد بالعناصر الطبيعيّة المختلفة، إضافة إلى ترسيخ جماليات اللوحة البصريّة، وتعميق مدلولاتها. ومن المفروض أن يُمثّل المنظر الطبيعي الموضوعَ الرئيس في اللوحات التي تتناوله، وليس جزءاً مكملاً لها، أو موضوعاً ثانوياً فيها.
المزيد »