logo

logo

logo

logo

logo

دوزي (راينهارت-)

دوزي (راينهارت)

Dozy (Reinhardt-) - Dozy (Reinhardt-)

دوزي (راينهارت -)

(1820-1883م)

 

راينهارت بيتر آن دوزي Reinhart Piter Anne Dozy مستشرق هولندي بارز، اشتهر خصوصاً بأبحاثه في تاريخ العرب في إسبانيا وبمعجمه «تكملة المجامع العربية»، ولد في مدينة ليدن في هولندا وتوفي فيها، ويرجع أصل أسرته إلى فالنسيين في فرنسا وهي أسرة أكثر رجالها يحب الاستشراق.

وله صلة قربى بالمستشرق «ألبرت أسخولتنس Schultens» وأسرته.

تعلم مبادئ العربية في المنزل ثم واصل دراستها في جامعة ليدن على يد الأستاذ فايرز Weijers رئيس قسم المحفوظات العربية في مكتبة ليدن. وأبدى في الدراسة تفوقاً في اللغات والآداب، وكان إلى تضلعه من اللغة العربية يكتب باللاتينية والفرنسية والإنكليزية والألمانية والإسبانية والهولندية والإيطالية.

وكان في الثانية والعشرين عندما فاز بجائزة المعهد الملكي الهولندي عن مسابقة أجريت عام 1841، في بحث «الملابس العربية» وظهر البحث باللغة الفرنسية في 1845 بعنوان «معجم مفصل بأسماء الملابس عند العرب» وفي الوقت عينه كتب كتابه «أخبار بني عباد» وحصل بسببه على الدكتوراه. وصار يكتب في المجلة الآسيوية وترجم لها كتاب «تاريخ بني زيان ملوك تلمسان» نقلاً عن المصادر العربية زوده بحواش وتعليقات قيمة. وتتالى صدور أجزاء من كتابه «أخبار بني عباد عند الكتاب العرب» واكتملت أجزاؤه الثلاثة في 1863 ويعد أوسع بحث عن بني عباد ملوك إشبيلية، استفاد في إعداده كثيراً من كتاب «الذخيرة في أخبار الجزيرة» لابن بسام الشنتريني كان قد وجده في مكتبة «جوته» الألمانية. وأصدر دوزي في 1846 كتاب «شرح تاريخي على قصيدة ابن عبدون» تأليف ابن بدرون مع مقدمة إضافية وتعليقات ومعجم وفهرس وهي قصيدة تدور حول سقوط دولة بني الأفطس أمراء بطليوس. وتلا ذلك كتاب «تعليقات على بعض المخطوطات العربية» بين عامي 1847 و1851. ويتضمن الكتاب فصولاً مستخلصة من كتاب «الحلة السيراء» لابن الأبار تتعلق بالتاريخ السياسي والأدبي للمسلمين في إسبانية وتراجم الأشخاص من القرن الثاني حتى القرن السادس للهجرة يتخللها أشعار، وأعد دوزي فهرس المخطوطات الشرقية في جامعة ليدن (1851)، ونشر كتاب «المعجب في تلخيص أخبار المغرب» لعبد الواحد المراكشي على نفقة اللجنة الإنكليزية للمطبوعات الشرقية في ليدن، وقد نقله إلى الفرنسية (فانيان) في الجزائر عام 1893. وكتب في المجلة الآسيوية «بعض الأسماء العربية» (1847) «وأدب قشتالة وأمير الأمراء» (1848).

ونشر أول مرة «البيان المُغْرب في أخبار المَغرب» لابن عِذاري المراكشي مع مقتطفات من تاريخ «عريب» (ابن سعد القرطبي) وصدَّره بمقدمة فرنسية وذيله بمعجم وحققه على مخطوطات بالأسكوريال (1851) وقام «فانيان» بنقل هذا الكتاب إلى الفرنسية في الجزائر في جزأين (1901-1904) واستدرك عليه ثم صححه «ليفي بروفنسال»، ونشر الجزء الثالث منه في عام 1932. وابتداء من عام 1851 تفرغ دوزي لتأليف كتابه الأساسي «تاريخ المسلمين في إسبانيا من بداية فتح الأندلس إلى مجيء المرابطين»، تناول فيه الحروب الأهلية، والنصارى، والمرتدين، والخلفاء، ثم ملوك الطوائف، وترجمه إلى الإسبانية (سانتياجو) في عام 1920، وطبعه بروفنسال وصار مرجعاً، ويعد من أهم الأعمال التاريخية التي كتبها المستشرقون. ثم كتب «نظرات في تاريخ الإسلام» و«بحوث في تاريخ إسبانيا وآدابها في العصر الوسيط». وكتب «اليهود في مكة» الذي مُجِّد في هولندا وحمل عليه يهود ألمانيا حملة مريرة. عين دوزي في عام 1850 أستاذاً للتاريخ العام في جامعة ليدن، وأصدر ثبتاً شارحاً للكلمات الهولندية المأخوذة من العربية والعبرية والكلدانية والفارسية والتركية»، و«معجم الألفاظ الإسبانية والبرتغالية المأخوذة عن العربية» ثم كتب كتابه المهم «تكملة المعاجم العربية» في جزأين، عدا عن مقالات نقدية كثيرة تتصل بكتب ورسائل مستشرقين آخرين. ونشر دوزي وترجم أخيراً بالتعاون مع «دي خويه» كتاب «نزهة المشتاق في اختراق الآفاق» للإدريسي مع تعليقات ومعجم.

سيطرت على دوزي - شأنه شأن معظم المستشرقين - فكرة وأسطورة الآريين الراقية على حساب الساميين الأقل مرتبة. وكانت أعماله تحفل بالكره الغريزي للشرق والعرب والإسلام من منظور تمييزي عنصري تعصبي ظهر جلياً في كتابه «تاريخ المسلمين في إسبانيا حتى فتح المرابطين لها» الصادر عام 1861 وفي سائر كتاباته.

يوسف الأمير علي 

مراجع للاستزادة:

ـ نجيب العقيقي، المستشرقون (دار المعارف بمصر).

ـ عبد الرحمن بدوي، موسوعة المستشرقين (دار العلم للملايين، بيروت).

ـ إدوارد سعيد، الاستشراق (مؤسسة الأبحاث العربية، بيروت).

 


التصنيف : التاريخ
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 441
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1100
الكل : 43655933
اليوم : 74093

أثر بلتيه وأثر طمسون

أثر بلتيه وأثر طومسون   أثر بلتيه وأثر طمسون ظاهرتان حراريتان كهربائيتان تستخدمان في القياسات الحرارية وفي تحقيق تحولات عكوسة بين الطاقة الحرارية والطاقة الكهربائية. إن تحويل الحرارة مباشرة إلى طاقة كهربائية تحويلاً عكوساً يتم بثلاث ظواهر مترابطة هي: أثر سيبِك Seebeck وأثر بِلْتِيه وأثر طومسون. أما أثر سيبك فيتعلق بتولد قوة محركة كهربائية (ق.م.ك) في دارة كهربائية مكونة من ناقلين مختلفين جُعلت وُصلتاهما في درجتيْ حرارة مختلفتين. وأما أثر بلتيه فيرتبط بالحرارة المتولدة أو الممتصة في وصلة ناقلين مختلفين عندما يمر تيار كهربائي مستمر في هذه الوصلة. وأما أثر طومسون فيتصل بتولد الحرارة أو امتصاصها في ناقل وحيد يمر فيه تيار مستمر وتتدرج فيه درجة الحرارة تدرجاً منتظماً.
المزيد »