logo

logo

logo

logo

logo

ريمونت (لاديسلاف ستانيسلاف-)

ريمونت (لاديسلاف ستانيسلاف)

Reymont (Wladyslaw Stanistaw-) - Reymont (Wladyslaw Stanistaw-)

ريمونت (لاديسلاف ـ)

(1867 ـ 1925)

 

لاديسلاف ستانيسلاف ريمونت Wladyslaw Stanislaw Reymont كاتب بولوني ولد في بلدة كوبييله ويلكيه Kobiele Wielkie وتوفي في العاصمة وارسو. أنهى بضعة صفوفٍ في مدرسةٍ للإيرادات المالية تابعةٍ للكنيسة، وارتحل في بداية حياته كثيراً مع فرقةٍ جَوّالة، ثم اشتغل عاملاً في السكك الحديدية. أقام ردحاً من الزمن في فرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة، وحاز على جائزة نوبل للأدب عام 1924.

ظهر إنتاج ريمونت الأول عام 1893 واشتُهِر حينها بتقريره «الحجّ إلى الجبل الساطع» (1895) Pielgrzymka do Jasnej Gory وكان متابعاً دؤوباً لحياة شرائح مختلفة من المجتمع البولوني. جمع في إبداعه سمات الواقعية والانطباعية والرمزية. وتبرز شعرية قصص ريمونت في نبض طبيعة الريف وتصويرها الحياة القرويـة القاسيـة الصارمـة. وقد تجلى هذا في مجموعاته القصصية : «لقاء» (1897) Spotkanie  و«قبيل الشروق» (1902) Przed switem، وفي قصته «وفقاً للعدالة» (1909) Sprawiedliwie . وقد توجه في أكثر من مرحلة من مراحل إبداعه إلى موضوع الريف كي يصور اللوحة المرعبة للخراب الذي أنزلته الحرب بالريف البولوني، ويبدو هذا في مجموعته القصصية: «خلف خط الجبهة» (1919) Za frontem . أمّا رواياته «المُمَثِلة» (1896) Komedjantka  و«الخمائر» (1897) Fermenty  فقد نزع ريمونت فيها نحو تصوير طباعِ الموظفين في المقاطعات ومزاج الفنانين السيئ وفشلهم في الانفلات من ربق البرجوازيـة الصغيرة ومحدوديتها وضيق أفقها وخمولها. وقد تبدّى هذا في قصته «ليلي» (1899) Lili  وروايته «الحالم» (1910) Marzyciel . أما روايته «أرض الميعاد» (1899) Ziemia obiecana في جزأيها الاثنين، فتقدم منطقة «وودج» Lódz، وهي أكبر مجمع للصناعات النسيجية في بولونيا، على أنها أرض ميعادٍ، رجالها أصحاب رؤوس أموال، تقوم حياتهم على المؤامرة والمكيدة والدسيسة. وفي قصته الشهيرة «ذات يوم» (1900) Pewnego dnia يهاجم ريمونت سيطرة المدينة وتهميش الريف وإماتة الحياة فيه، مع إدانة حادة لقوانين العالم البرجوازي.

إن قمة أعمال ريمونت هي روايته «فلاحون» Chlopi في أجزائها الأربعـة (1900ـ1904) التي نال عليها جائزة نوبل عام 1924، وقد حَمَل كل جزءٍ منها في عنوانه اسم فصل من الفصول الأربعة: الخريف والشتاء والربيع والصيف، قدّم ريمونت فيها لوحة عريضة لحياة الريف البولوني في ظل الحكم الاستبدادي، بكل ما في هذه الحياة من جمود وجهلٍ وتأخر، وبما فيها من مصادمات طبقية حادة، ونضال الفلاح من أجل حقه. وصوّر المؤلف فيها أيضاً شعرية حياة الفلاح في صوفيته المغرقة وارتباطه المصيري بأرضه، والطقوس الشعبية، وألوان الصراع الاجتماعي التقليدي والنفسي النمطي في هذه الحياة المعيشة. وقد بُنيت الرواية على أرضية حكاية حُبٍ «آثم» بين فلاحة بارعة الجمال وزوج أمها.

من آخر أعمال ريمونت ثلاثيته التاريخية المتميزة التي تحمل عنوان «عام 1794» Rok 1794 التي نشرت بين عامي 1913و1918، وقد كرّسها صاحبها لرسم الحياة السياسية الداخلية في بولونيا عند نهاية القرن الثامن عشر، لتبرز حياة المناضلين البولونيين من أجل استقلال بلادهم.

رضوان القضماني

 مراجع للاستزادة:

 

- ERWIN LAATHS, Geschichte der Weltliteratur, Bde.1-2 (München 1953).

- KINDLER, Literaturlexikon, Bde.1-25 (München 1974).

 


التصنيف : الآداب الأخرى
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد العاشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 214
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1098
الكل : 44626511
اليوم : 100144

الحميدي (محمد بن فتوح-)

الحميدي (محمد بن فتوح -) (قبل420-488هـ/ 1029-1095م)   أبو عبد الله محمد بن فتوح بن عبد الله بن حميد الأزدي، محدث ومؤرخ وأديب. ولد في جزيرة ميورقة في الأندلس، وتنقل في الحواضر الإسلامية. فزار مصر والشام والعراق والحجاز، وانتهى به المطاف في بغداد، حيث أقام فيها إلى أن توفي، ودفن إلى جانب قبر بشر الحافي المتصوف الزاهد (ت 227هـ). وأبرز مصنفاته: «الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم»، و«تفسير ما في الصحيحين»، و«الذهب المسبوك في وعظ الملوك»، و«تسهيل السبيل على علم الترسيل»، و«المتشاكه في أسماء الفواكه»، و«نوادر الأطباء»، و«أدب الأصدقاء»، «وذم النميمة»، و«تحفة المشتاق في ذكر صوفية العراق»، إلى جانب مقطوعات شعرية مبثوثة في كتب التراجم والأدب.
المزيد »