logo

logo

logo

logo

logo

زيغرز (آنا-)

زيغرز (انا)

Seghers (Anna-) - Seghers (Anna-)

زيغرز (آنّا ـ)

(1900 ـ 1983)

 

آنّا زيغرز Anna Seghers روائية وقاصة وكاتبة مقالة ألمانية، اسمها الحقيقي نيتي رايلينغ Netty Reiling، ولدت في مدينة ماينتس Mainz الألمانية وتوفيت في برلين، وكان زوجها الكاتب المجري لاسلو رادفاني Laszlo Radvanyi.

نشأت زيغرز في عائلة ميسورة وكان والدها تاجراً وخبيراً في القطع الفنية القديمة. درست فقه اللغة والتاريخ ثم تاريخ الفن، وتخصصت في الدراسات الصينية في مدن كولونيا Köln وهايدلبرغ Heidelberg. نالت شهادة الدكتوراه عام 1924، وكان موضوع أطروحتها الرسام الهولندي رمبرانت[ر] Rembrandt. كانت ذات ميول سياسية يسارية، إذ انتسبت إلى الحزب الشيوعي الألماني عام 1928، وصارت عضواً مؤسساً في «عصبة البروليتاريا الثورية» عام 1929.

فرّت زيغرز إلى باريس عقب تسلم الحزب النازي السلطة في ألمانية عام1933، ثم انتقلت إلى مرسيليا (1940) ومنها إلى المكسيك حيث أقامت حتى ما بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، فعادت إلى ألمانيا، التي أصبحت مقسمة إلى دولتين، واختارت، نتيجة التزامها السياسي اليساري، الإقامة في الجزء الشرقي من ألمانيا، فكونت مع الكاتب المسرحي برتولت بريشت[ر] B.Brecht والشاعر يوهان بشر J.Becher الثلاثي الذي يمثل الأدب في هذا الجزء من ألمانيا.

كانت قصة «يانس المحكوم بالموت» Jans muss Sterben من أولى أعمالها التي كتبتها في سن الخامسة والعشرين، لكنها ظلت مجهولة حتى عام2000 حين نشرت لأول مرة بعد وفاتها، ثم كتبت «تمرد صيادي سمك جزيرة سانتا بربارة» (1928) Der Aufstand der Fischer von Sankt Barbara، وفيها معالجة لاضطهاد الناس البسطاء في المجتمع الظالم.

كتبت زيغرز معظم أعمالها في المنفى، وصدرت أولى هذه الأعمال عام 1933 في أمستردام وهي رواية «مكافأة الوشاية» Kopflohn، عالجت فيها قضية وطنية طالما عادت إليها في العديد من رواياتها وقصصها، وهي حول تمكن الفاشية في أوساط الشعب الألماني، ورد القوى المعارضة. وحققت شهرة عالمية بروايتها «الصليب السابع» (1942) Das siebte Kreuz ، التي نالت عليها جائزة غيورغ بوشنر[ر] G.Büchner، وتحكي فيها قصة هرب سبعة موقوفين في معسكرات الاعتقال النازية، وتصف الوضع السياسي والاجتماعي في ألمانيا آنذاك. وقد رسمت زيغرز في أعمالها، بأسلوب الموضوعية الجديدة ثم الواقعية الاشتراكية فيما بعد، الصراعات الثورية ـ الاجتماعية والمقاومة ضد الفاشية من وجهة نظر الناس البسطاء.

ومن مؤلفات زيغرز الأخرى «ترانزيت» (1944) Transit  التي تتضمن قصصاً متنوعة عن مصائر المهاجرين الألمان الذين فروا من بطش السلطات النازية، و«نزهة الفتيات الميتات» Der Ausflug der Toten Mädchen وهي سيرة ذاتية. وكتبت في المنفى رواية «الموتى يظلون شباباً» Die Toten bleiben jung التي صدرت عام 1949، تحكي فيها قصة عائلية تزخر بالرموز عن تاريخ ألمانيا في الفترة الواقعة بين ثورة تشرين الثاني عام1918 حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.

ومما صدر من رواياتها عقب عودتها إلى ألمانيا (الشرقية) «الرجوع» (1949) Die Rückkehr  و«القرار» (1559) Die Entscheidung و«الثقة» Das Vertrauen.

تولت زيغرز رئاسة اتحاد الكتّاب في ألمانيا الديمقراطية عام 1952، ونالت جوائز أدبية عديدة وشاركت في مؤتمرات الأدباء في عدد من الدول الأوربية والعالم.

كامل إسماعيل

مراجع للاستزادة:

 

-BARBARA BAUMANN& BRIGITTE OBERLE, Deutsche Literatur In Epochen (Berlin 1996).

-HANS JÜRGEN GEERDTS, Deutsche Literatur geschichte in einem Band (Berlin 1966).

 


التصنيف : الآداب الجرمانية
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد العاشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 510
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 43
الكل : 10465528
اليوم : 2806

احتراق الخشب (تعطيل-)

احتراق الخشب (تعطيل -)   يقصد من «تعطيل احتراق الخشب أو المواد المصنوعة منه» تشريبه بمركبات كيمياوية تمنع انتشار النار فيه أو تخفف انتشارها نتيجة تحلل تلك المركبات بفعل الحرارة.يتعرض الخشب بمرور الزمن إلى تدهور خواصه الفيزيائية والكيمياوية، ويتوقف مدى هذا التدهور وسرعته على عوامل عدة منها: درجة الحرارة والزمن والنداوة، وإن زيادة درجات الحرارة التي يتعرض لها الخشب تؤدي إلى تحلل طبقاته السطحية، وتغلغل هذا التحلل إلى طبقاته الداخلية كلما طال أمد تعرضه للحرارة. كما يؤدي تسخين الخشب مدة طويلة عند درجات حرارة لا تتجاوز 95سْ إلى تفحم طبقاته السطحية. أما إذا سخن الخشب تسخيناً سريعاً عند الدرجة 200سْ فإنه يتفكك إلى بخار ماء مع آثار من ثنائي أكسيد الكربون وحمض النمل وحمض الخل والغليوكسال، ولا تكون الغازات المنطلقة قابلة للاشتعال عادة.
المزيد »