logo

logo

logo

logo

logo

دوما (جان بابتيست أندريه-)

دوما (جان بابتيست اندريه)

Dumas (Jean-Baptiste André-) - Dumas (Jean-Baptiste André-)

دوما (جان بابتيست أندريه -)

(1800-1884)

 

جان بابتيست أندريه دوما Jean-Baptiste André Dumas كيميائي فرنسي، له إسهامات واسعة في الكيمياء العضوية، وخاصة في التحليل العضوي. قام بأبحاث أصيلة في الكيمياء الحيوية وعلم الجنين وهو لمّا يبلغ الحادية والعشرين بعد.

درس الكيمياء والنبات في جنيف وغادرها إلى باريس عام 1823 حيث عمل محاضراً مساعداً في كلية البوليتكنيك بباريس ثم أستاذاً فيها عـام 1835، وأسَّس فيها أول مخبر لتدريس الكيمياء في فرنسا. وأسهم في تأسيس الكلية المركزية للفنون والصناعات Ecole Centrale des Arts et Manufactures، وعمل أستاذاً للكيمياء العضوية في كلية الطب Ecole de Médecine، وخَلَف غي لوساك أستاذاً مساعداً في السوربون عام 1832 وأصبح أستاذاً فيها عام 1841 ثم عميداً لكلية العلوم، وحاضر في الكلية الفرنسية Ecole de France، وأصبح عضواً في الجمعية الملكية عام 1840، واختير عضواً في الأكاديمية الطبية، وفي الأكاديمية العلمية الفرنسية، وأصبح سكرتيراً لها مدى الحياة عام 1868.

عَزَل دوما عدداً من المركَّبات العضوية مثل الأنتراسين والكلوروفورم واكتشف الكحول الميتيلي، كما اكتشف صيغة الكافور.

درس خواص الهدروجين، ومركَّبات الأميدات، والكيمياء الطبية والفيزيولوجية، واكتشف طريقة لقياس كثافة أبخرة العناصر، واستعمل النتائج الحاصلة في تعيين الأوزان الذرية لثلاثين عنصراً. وتعمَّق في دراسة النظرية الذرية، والتخمر، وابتكر طريقة جديدة لتعيين النتروجين (الآزوت) كمياً في المركبات العضوية بحرقها combustion، وصنَّف المركبات العضوية بحسب الزمر الفعالة فيها.

أسهم في دراسة خواص الإتير، وتركيب الماء، والهواء الجوي، وتركيب أحادي أكسيد الكربون، وتأثير التيار الكهربائي على العضلات وعلى كريّات الدم globules de sang، كما أسهم في اكتشاف فائدة مركَّبات اليود في معالجة أمراض الغدة الدرقية.

تحدّى في عام 1839 نظريةَ السويدي برزليوس في بنية المادة. فوفقاً لنظرية برزليوس، تتألف المركَّبات جميعها من مادتين إحداهما مشحونة إيجاباً والثانية مشحونة سلباً. وفكّر دوما أن العناصر الموجبة (في المركبات العضوية على الأقل) مثل الهدروجين يمكن أن يستعاض منها (أو تستبدَل) بعناصر سالبة مثل الكلور، دون أي تغيير في المركَّبات. وقد أكَّدت الأبحاث فيما بعد صحة هذه النظرية، وأدت نظريته هذه في الاستبدال إلى إعادة النظر في نظرية المركَّبات العضوية. كما بيّن وجود مجموعات من الذرات في المركبات العضوية يمكنها أن تتفاعل كمجموعة دون أن يطرأ عليها تبدّل في أثناء التفاعلات الكيمياوية، بينما تتغير فيها الأجزاء الأخرى من الجزيئات التي تحوي هذه المجموعات.

اهتم دوما بالشؤون السياسية إذ كان عضواً في الجمعية الوطنية بباريس، ثم وزيراً للزراعة والتجارة (1849-1851)، كما عمل وزيراً للثقافة، وعضواً في مجلس الشيوخ الفرنسي في عهد الجمهورية الثانية، كما ترأَّس مجلس مدينة باريس.

لـه مؤلـفات عـدة، من أهمها موسـوعة تعنى بتطبيقات الكيميـاء في مجال الفنون عنـوانـها: Traité de chimie appliquée aux Arts تقـع في ثمانيـة أجـزاء (1828-1848).

توفي في مدينة كان Cannes بفرنسا ودفن فيها.

محمد مهاب مراد

 

 


التصنيف : الكيمياء و الفيزياء
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد التاسع
رقم الصفحة ضمن المجلد : 466
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1109
الكل : 44577223
اليوم : 50856

البطلان.

البطلان   يقصد بالبطلان nullity لغة الفساد وسقوط الحكم، أما قانوناً فالبطلان وصف يلحق عملاً معيناً لمخالفته للقانون مخالفة تؤدي إلى عدم إنتاج الآثار التي يرتبها القانون على هذا العمل لو لم يكن معيباً. البطلان المطلق والبطلان النسبي ليس في القانون المدني السوري، أو في القوانين المدنية للأقطار العربية، ذكر للبطلان المطلق أو البطلان النسبي، وإنما أتت هذه النصوص على ذكر عبارتي: بطلان العقد، وقابلية العقد للإبطال. والسبب في ذلك، هو أن القانون المدني السوري مستمد من القانون المدني المصري، الذي مرّ بعدة مراحل حتى توصل إلى هذه الصيغة.
المزيد »