logo

logo

logo

logo

logo

الطيران الحربي

طيران حربي

Military aviation - Aviation militaire

الطيران الحربي

 

المقصود بالطيران الحربي military aviation هو الطائرات المبنية أساساً لخدمة الأهداف العسكرية، سواء كانت هذه الطائرات من نوع المقاتلات لخوض المعارك الجوية أم القاذفات التي تضطلع بمهام قصف الأهداف الأرضية. كما أن للأنواع الأخرى من الطائرات كالحوامات وطائرات النقل العسكري أثرها المهم في الطيران الحربي.

لمحة تاريخية

مع بداية عصر الطيران[ر] في أوائل القرن العشرين، وبدء تحقيق أحلام الإنسان في الوصول في التحليق في الجو؛ بدأت الأنظار تتجه إلى استخدام الطائرات للأغراض الحربية مباشرة لقدرتها على الوصول إلى الأهداف البعيدة خلف الخطوط، لسرعتها في نقل المعلومات والعتاد والقوات.

وقد بدأت محاولات استخدام الطيران للأغراض الحربية منذ بداياته، فبعد أن نجح الأخوان رايت[ر] في التحليق بنموذجهما عام 1903، اتجه مسؤولو القوات المسلحة في مختلف بلدان العالم إلى توظيف الطيران لأغراض عسكرية، وكانت الطائرات التي استخدمت في الحرب العالمية الأولى 1914ـ1918 ذات محركات مروحية، يدخل في بنيتها الخشب والقماش والأسلاك الناقلة للحركة، وكانت أحادية الجناح أو ثنائية أو ثلاثية الأجنحة، بطيئة السرعة نسبياً، وذات قدرة محدودة على المناورة في المعارك الجوية، وذات إمكانية محدودة لحمل القنابل التي كانت تُسْقَط يدوياً على أهدافها، وقد اقتصر تسليحها على المدافع الرشاشة ذات العيار الخفيف، وسرعان ما أصبحت هذه الطائرات من الماضي، نتيجة للتطور السريع في صناعة الطائرات الحربية لتلبية الاحتياجات العسكرية ومتطلباتها، سواء في الأعمال الهجومية أم الدفاعية، إذ استطاع الطيران قلب موازين القوى في أثناء الحرب العالمية الثانية 1939ـ 1945.

وبعدها، وفي أثناء الحرب الباردة بين الكتلتين الكبيرتين، فقد فاق كل تصور حيث دخل الطيران الحربي عصراً جديداً من حيث التصنيع والتسليح والقدرة على المناورة، والوصول إلى سرعات عالية جداً، وإمكانية بلوغ الأهداف البعيدة.

تطور الطيران الحربي مع متطلبات الحرب الحديثة

الشكل (1) الطائرة الألمانية فوكر

تعد طائرة الأخوين رايت أول طائرة استخدمت للأغراض الحربية، وفي عام 1910 انتقلت التقنية الجديدة التي تم الوصول إليها في أمريكا إلى أوربا حيث تم تطوير الطائرات الحربية من حيث البناء والتسليح تبعاً للأغراض المستخدمة من أجلها.

وقبيل نشوب الحرب العالمية الأولى دفعت فكرة منع العدو من الاستطلاع خلف الخطوط إلى تطوير أول طائرة مقاتلة، وأدى ظهور الطائرة الألمانية فوكر Fokker عام 1915 المزودة بمدفع رشاش تمر طلقاته من خلال المروحة متزامنة إلى ولادة ما يدعى بالمعركة الجوية (الشكل 1).

 تعدد إنتاج الطائرات الحربية في الحرب العالمية الأولى من مقاتلات وقاذفات وطائرات استطلاع حسب متطلبات الحرب، حتى وصلت سرعة بعضها إلى 200كم/سا، وارتفاع التحليق حتى 6100م.

الشكل (2) الطائرة مسرشميت

 

الشكل (3) الطائرة هاينكل

 

الشكل (4) الطائرة نورث أمريكان

 

الشكل (5) الطائرةإليوشن

 

الشكل (6) الطائرة زيرو الشكل (7) الطائرة ناكاجيما

تطور إنتاج الطائرات الحربية في الفترة الواقعة بين انتهاء الحرب العالمية الأولى وبداية الحرب العالمية الثانية وأصبحت أنواعها المختلفة من مقاتلات وقاذفات ذات إمكانات كبيرة في المعارك الجوية، وغدت قادرة على حمل كمية أكبر من القنابل والطوربيدات المضادة للسفن والغواصات، وبدأ إنتاج طائرات الاستطلاع ذات المدى البعيد.

وقد أدى الانقلاب الكبير في التطور التقني لإنتاج الطائرات إلى نشوء معامل ضخمة لإنتاج أنواعها المختلفة، التي تميزت ببنائها القوي المدعم بصفائح الألمنيوم المقوى وقوة محركاتها وانسيابية أجسامها وأجنحتها، مما يقلل من قوى كبح الهواء إضافة إلى عجلات قابلة للطي تختفي في الأجنحة بعد الإقلاع. وكانت المقاتلة سبيتفاير Spitfire ومسرشميت Messerschmitt (الشكل2) وهاينكل Heinkel (الشكل3). من أبرز الطائرات التي أظهرت مقدرة كبيرة في الحرب العالمية الثانية على صعيد المعارك الجوية ودقة القصف وإصابة الأهداف، وقد كان للاستخدام الجيد والدقيق لأجهزة الرادار في كشف الأهداف وتوجيه المقاتلات نحوها الأثر الفعال في قيام الطيران بالدور الأكبر في المعارك الدائرة بين الأطراف المتحاربة.

الشكل (8) الطائرة X 15 

الشكل (9) الطائرة ميغ 17

الشكل (10) الطائرة فانتوم F-100

الشكل (11) الطائرة فانتوم F-4

 كذلك قامت القاذفات المتطورة في أواخر الحرب العالمية الثانية بدور كبير وفعال في تدمير المنشآت الحيوية في العمق لقدراتها العالية من حيث المدى وإمكانية حمل القنابل ودقة إصابة الأهداف، واشْتُهِرَ منها نورث أميركان North American (الشكل4) والاليوشينIlyushin (الشكل5) والزيرو Zero (الشكل6) وناكاجيما Nakajima (الشكل 7) والطائرة B-29 التي أنهت الحرب بقصفها مدينتي هيروشيما وناغازاكي بالقنبلة الذرية.

وبدخول المحرك النفاث عالم صناعة الطائرات عقب الحرب العالمية الثانية دخل الطيران الحربي مرحلة جديدة من التطور نحو بناء طائرات ذات سرعة أكبر وقدرة أفضل على المناورة، إلى جانب تطوير شؤون التسليح وتقنيات التسديد وإصابة الأهداف، كذلك فإن التطورات التي حدثت في إنتاج الطائرة الحوامة واستخداماتها المتعددة في الطيران الحربي قطعت شوطاً كبيراً عقب الحرب العالمية الثانية [ر].

وقد كانت الأبحاث والتطويرات المستمرة على الطائرات الحربية وتسليحها أدت إلى بلوغ مستويات عالية من التقنية في الأداء لأنواع الطائرات على اختلافها، إذ وصلت السرعة بسبب قوة المحرك الهائلة والتصاميم الانسيابية وأشكال الأجنحة لتتجاوز سرعة الصوت، ووصلت سرعة الطائرة X15 عام 1963 إلى حوالي 6400كم/سا (الشكل 8).

أما التطوير الهائل والسريع للطائرات الحربية بأنواعها المختلفة من مقاتلات وقاذفات وحوامات ونقل عسكري فقد حدث إبان الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوڤييتي، حين ظهرت المقاتلات ذات القدرة العالية على المناورة وكسب الارتفاع بسرعة، والمزودة بمحركات نفاثة توربينية متطورة تمكنها من تجاوز سرعة الصوت بأضعاف, عدة، كذلك اختلف شكل الأجنحة والجسم ومجموعة الذيل، وبرز منها F-86 والميغ 15ـ 17(الشكل 9)، F-100، F-104 (الشكل 10) واللايتنينغ والميغ 19 والفانتوم F-4 (الشكل 11).

الشكل (12) الطائرة B-52

 

الشكل (13) الطائرة لوكهيد

 

الشكل (14) الطائرة ميغ 25

 

الشكل (15) الطائرة أواكس

 

الشكل (16) الطائرة  F-18

 

الشكل (17) الطائرة SU-27

 

الشكل (18) الطائرة  F-18

وعلى نطاق القاذفات ظهرت القاذفات الضخمة والكبيرة بعيدة المدى، المزودة بالمحركات النفاثة الضخمة، ذات القدرة العالية على حمل الأوزان، وذات الدقة في إصابة الأهداف من الارتفاعات العالية، وبرز منها B-36، B-47 ثم القاذفة الشهيرة B-52 (الشكل 12) التي سميت بالقاذفة الإستراتيجية حيث بقيت في الخدمة حوالي 50 عاماً.

ومع بداية عصر الصواريخ (أرض/جو) المضادة للطائرات اتجهت الأنظار لتصميم طائرات تستطيع الطيران على ارتفاعات عالية، بعيداً عن مدى الصواريخ المضادة، ومثالاً على ذلك بقيت الطائرتان لوكهيد س ر 71 Lockheed SR- 71 (الشكل 13) والميغ 25 MIG 25 (الشكل 14) بمنأى عن إصابتهما بصواريخ (أرض/ جو) لسرعتهما الهائلة على الارتفاعات العالية.

كما أن الحاجة لعمليات الاستطلاع والتصوير الجوي دفعت المصممين إلى إنتاج طائرات تستطيع التحليق فترة طويلة على ارتفاعات شاهقة، وكان أشهرها يو تو U-2 التي تستطيع التقاط الصور من ارتفاع 24 كم ولكنها أُسْقِطَتْ فيما بعد عام 1960 فوق أراضي الاتحاد السوڤييتي بعد تطور الصواريخ (أرض/جو) من طراز سام SAM.

أفرزت الحرب الڤييتنامية تطوراً كبيراً في أنواع الطائرات المقاتلة والمقاتلة القاذفة والقاذفات والحوامات وطائرات النقل العسكري وطائرات الإنذار المبكر من نوع أواكس AWACS (الشكل 15) وهوك آي Hawkeye. وفي السبعينيات والثمانينيات ظهرت القنابل الموجهة ليزرياً نحو أهدافها، شكلت تحولاً مهماً في تسليح الطائرات المقاتلة والمقاتلة القاذفة والقاذفات، ومن ثم تطور إنتاج الطائرات نفسها لتصبح أكثر قدرة على بلوغ سرعات تفوق سرعة الصوت، وذات قدرة كبيرة على المناورة بتسليح متطور يتضمن المدافع الرشاشة والصواريخ جو/جو الموجهة رادارياً وحرارياً والقنابل الموجهة ليزرياً أمثال F18 (الشكل 16) والميغ 29 29 Mig وسوخوي 27 SU- 27 (الشكل 17) وكانت أكثرها نجاحا المقاتلة F-16 التي بدأ إنتاجها عام 1977(الشكل 18).

وبعد ظهور صورايخ سام SAM (أرض/جو) الروسية التي أسقطت عدداً كبيراً من المقاتلات الأمريكية الإسرائيلية في حرب 1973 اتجهت أنظار المصممين إلى تصميم مقاتلات وقاذفات لاتستطيع أجهزة الرادار كشفها، ولايمكن إصابتها بوساطة هذه الصواريخ، فتم إنتاج الطائرة الشبح Stealth Airplane (الشكل 19)، ولوكهيد ف ـ117 Lockheed F- 117، والقاذفة الاستراتيجية نورثورب ب ـ2 Northorp B-2 التي تدعى بالجناح الطائر والتي صنعت من مواد ذات كلفة عالية لا يستطيع الرادار كشفها.

ومع دخول العالم القرن الواحد والعشرين أصبح الاعتماد كبيراً في الطيران الحربي على القذائف الموجهة لاسلكياً عن طريق الأقمار الصناعية، ويُحدَّد الهدف، وتوجّه القذائف إليه، وتصييبه بدقة بوساطة الطائرات من دون طيار، والموجهة أيضاً لاسلكياً التي تحلق باستمرار فوق أرض المعركة لمراقبة أنواع التحركات كافة، ولإرسال معلوماتها عن طريق الأقمار الصناعية بتحديد الهدف وتوجيه القذائف نحوه.

أما التطور الأحدث في الطيران الحربي في أثناء غزو العراق عام 2003 فهو ظهور القنابل الموجهة التي دعيت بالقنابل الذكية، وتستطيع هذه القنابل إصابة أهدافها بدقة في الليل أو النهار وتوجيهها بوساطة أشعة الليزر المقادة آلياً بالحواسيب والأجهزة المتطورة، واستخدمت الصواريخ البعيدة المدى التي تطلق من المسافات البعيدة.

تسليح الطيران الحربي:

بدأ تسليح الطيران الحربي وتطور وفقاً لمبدأ الحاجة أمّ الاختراع، وقد بدأ الطيران للأغراض الحربية بتنفيذ عمليات الاستطلاع خلف الخطوط، ومتابعة تحركات العدو وعتاده، ثم تنفيذ قصف التجمعات العسكرية بوساطة حمل القنابل وإسقاطها في البدايات يدوياً على الأهداف، ومن هنا نشأ الطيران القاذف وتطور نحو تصميم قاذفات تستطيع حمل أكبر كمية ممكنة من القنابل إضافة إلى إمكانية وصولها إلى الأعماق الإستراتيجية للعدو واستخدام أجهزة تسديد متطورة تستطيع تحديد مكان الأهداف إصابتها بدقة متناهية، ولاسيما بعد تطور الطيران من المروحي إلى النفاث الأسرع من الصوت.

الشكل (19) الطائرة الشبح

ولحماية هذه القاذفات من الطيران المعادي الذي كان من واجبه منعها من تحقيق أهدافها نشأت فكرة المقاتلات التي كانت مهمتها أساساً مرافقة القاذفات لحمايتها من الطيران المعادي، لذا زودت هذه المقاتلات بداية بالمدافع الرشاشة التي تمكنها من تنفيذ حماية القاذفات والدفاع عن نفسها في حال دخولها في معركة جوية مع الطيران المعادي. وكان يتمُّ استخدام المدفع الرشاش من قِبَل رامٍ مرافق للطيار يقوم بمهمتي التسديد والرمي، ثم أصبح باستطاعة الطيار نفسه القيام بالمهمات بكافة من تسديد ورمي ومناورة، ولاسيما بعد دخول الطيران الحربي عصرَ الطيران النفاث الأسرع من الصوت، إذ تعددت مهمات الطائرة المقاتلة، ولم تقتصر على الدخول في معارك جوية وحماية القاذفات والأهداف الحيوية وحسب، بل حمل الصواريخ المتنوعة (جو/أرض)، (جو/جو) ذات الأوزان المختلفة والموجهة رادارياً أو حرارياً، إضافة إلى القنابل المختلفة الأوزان، إذ ظهر ما يسمى بالمقاتلة القاذفة التي تضطلع بمهمتي القتال الجوي والدعم الأرضي، أي مهاجمة الأهداف الأرضية من تجمعات معادية وأرتال المدرعات والمنشآت الحيوية، مثل: طائرات الفانتوم وسوخوي ولايتنينغ، ولكن ظهور ما يسمى بالطيران المقاتل القاذف لم يحد من استخدام الطيران القاذف لتنفيذ مهام ضرب أهداف العدو المختلفة في العمق الاستراتيجي مما دفع عملية التطور في صناعة الطائرات القاذفة، وزيادة قدرتها على حمل أكبر كمية من القنابل ذات الأوزان المختلفة من جهة والوصول إلى الأهداف البعيدة في عمق العدو من جهة أخرى، إضافة إلى السرعات العالية التي تميزت بها النماذج المتطورة، التي تجاوزت سرعة الصوت بسبب قوة المحركات المزودة بها وأشكالها الانسيابية (الشكل 20).

الشكل (20)طائرة قاذفة تحمل قنابل

 

الشكل (21) حاملة الوقود التي تزود الطائرات بالوقود  

أما طائرات النقل العسكري فقد واكبت التطور الذي طرأ على بقية أنواع الطيران الحربي، وانتقلت من طائرات لا تتسع إلا لأعداد بسيطة من الجنود، وكميات قليلة من العتاد إلى طائرات ضخمة تستطيع نقل أعداد كبيرة من الجنود بكامل تسليحهم، إضافة إلى القدرة على نقل العتاد الثقيل مثل المدرعات والمدفعية، مما يوفر سرعة زجهم في المعركة، ونقل الإمدادات بفترة زمنية قصيرة، وصولاً إلى حاملات الوقود التي تزود الطائرات بالوقود في الجو (الشكل 21)، وكذلك محطات الرادار والمراقبة المتنقلة كالطائرة الأواكس.

وقد قامت الطائرة الحوامة بمهمات مميزة بعد دخولها عالم الطيران الحربي، مما جعلها في مقدمة صفوف الطيران الحربي [ر].

الآفاق المستقبلية للطيران الحربي:

تبدو الآفاق المستقبلية للطيران الحربي وكأنها تتجه نحو الاعتماد رئيسياٍ على استخدام القنابل الطائرة في العمليات الهجومية والدفاعية لضرب تجمعات القوات وأرتال الدبابات، وكذلك استخدام الطائرات غير القابلة للكشف رادارياً Stealth وقد بدأ إنتاج أكبر طائرة مقاتلة قاذفة من هذا النوع تُسْتَخَدم في الهجوم الجوي في أواخر عام 2001 من قبل شركة لوكهيد الأمريكية إذ طلبت من الولايات المتحدة 3000طائرة من هذه المقاتلة، بعضٌ منها يستطيع الإقلاع والهبوط عمودياً.

وتتجه الأنظار إلى إنتاج طائرة حربية للعمل في الفضاء الخارجي، كمكوك الفضاء المعروف، ولكن بحجم أصغر لاستخدامها لأغراض الهجوم الجوي والاستطلاع والموجهة لاسلكياً. إضافة إلى الاعتماد على الصواريخ بعيدة المدى العابرة للقارات التي ستتطور لتصل سرعتها إلى نحو 6400كم/سا، أي ضعف سرعة الصواريخ التي اختبرت حتى اليوم،  وكذلك الاعتماد على الصواريخ المزودة بأجهزة كشف رادارية تستطيع كشف أهدافها مهما بَعُدَتْ ومٌُوِّهت، إذ يمكن القول إن الحروب القادمة ستكون حروب طيران وفضاء وحسب.

سعيد الناشف

الموضوعات ذات الصلة:

 

الإقلاع والهبوط ـ التسلح ـ الجيش ـ السلاح ـ الطائرة، الطائرة (قيادة ـ).

 

مراجع للاستزادة:

 

- RAY BONS, The US War Machines (Crown, New York 1983).

- CHRIS CHANT, Military Aircraft of the World (Hamlyn, London 1981).

- DAVID MONDEY, The Illustrated Encyclopedia of Aircraft (Hamlyn, London 1978).


التصنيف : الصناعة
المجلد: المجلد الثاني عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 682
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1008
الكل : 36020030
اليوم : 211989

عقراوي (متى-)

عقراوي (متَّى ـ) (1901ـ 1982)   متَّى عقراوي مُرَبٍّ عراقي، بدأ دراسته في العراق، وتابعها في الجامعة الأمريكية في بيروت، فنال درجة البكالوريوس، ثم في الولايات المتحدة الأمريكية؛ فحاز درجة الدكتوراه في كلية المعلمين بجامعة كولومبيا عام 1942. عمل مديراً للتعليم العالي في العراق، ثم انْتُدِبَ للعمل في قسم التربية باليونسكو في باريس، فاكتسب خبرة واسعة بالتربية المقارنة عن طريق الدراسات الأكاديمية المختصة والزيارات الميدانية المتكررة للمؤسسات التربوية في أوربا وفي الولايات المتحدة الأمريكية.
المزيد »