logo

logo

logo

logo

logo

كولونيا (كولن)

كولونيا (كولن)

Cologne - Cologne

كولونيا (كولن)

 

كولونيا Cologne (بالألمانية كولن Köln) مدينة في وسط غربي ألمانيا، تمتد على جانبي الراين، وهي أكبر مدينة في ولاية شمال الراين -وستفاليا Nordrhein-Westfalen.

تقع كولن عند نقطة عبور الطريق القادم من فرنسا إلى شمالي ألمانيا لنهر الراين، وهي ملتقى للعديد من الطرق البرية على طول الراين، وقد أعطاها هذا الموقع أهمية تجارية عظيمة منذ القديم، وبلغ عدد سكانها نحو 962.6 ألف نسمة عام 2001م.

تعد مدينة كولن المركز التجاري والصناعي والثقافي الرئيسي لإقليم الراينلاند Rhineland (أرض الراين)، ويشكل الرينغشتراسِه (طريق المحلِّق) Ringstrasse الحد الخارجي للمدينة، وهو عبارة عن شبكة من الطرق حلت محل أسوار المدينة المحصنة التي كانت قائمة في العصور الوسطى.

يقسم نهر الراين المدينة إلى قسمين: غربي ويضم بصورة رئيسية المراكز التجارية والمناطق السكنية، وشرقي يضم المناطق الصناعية.

منظر جوي لمدينة كولونيا

تشتهر مدينة كولن بمبانيها القديمة الجميلة، وتعد كاتدرائية كولن أشهر معالم المدينة، وهي بناء ضخم على الطراز القوطي، يعود بناؤها إلى منتصف القرن الثالث عشر الميلادي، وأهم ما يميزها برجاها العاليان المستدقان اللذان يرتفعان إلى 157م، وكذلك نوافذها الجميلة ذات الزجاج الملون، وقد استمر بناؤها أكثر من ستة قرون، إذ بدئ ببنائها عام 1248م، ولم ينته حتى عام 1880م، وقد صنع الجرس الكبير للبرج الجنوبي من مدفع تم الاستيلاء عليه في أثناء الحرب البروسية مع فرنسا، وتعد هذه الكاتدرائية أضخم كنيسة قوطية في أوربا الشمالية. وتضم المدينة أيضاً بناء المجلس البلدي الذي يعود تاريخه إلى العصور الوسطى، ومبنى جامعة كولن الذي يعود إلى عام 1381م.

وتحوي المدينة العديد من المتاحف التاريخية والفنية، ومن أبرزها متحف الفن الروماني الألماني، ومتحف التصوير الفوتوغرافي، ومتحف الفن الآسيوي الشرقي ومتحف الفنون التطبيقية، كما تضم المدينة العديد من المسارح والمكتبات العامة، وفيها حديقة للحيوانات وحديقة نباتية وحديقة مائية.

تعد الصناعة من أهم الأنشطة الاقتصادية في كولن، وتشمل الصناعات الرئيسية فيها صناعة الحديد والصلب وصناعة السيارات وصناعات المواد الكيمياوية، وإنتاج الطاقة الكهربائية، والمولدات والأدوية والصناعات البتروكيمياوية، كما تشتهر بصناعة العطر المعروف باسم «كولونيا» الذي صنع أول مرة فيها، ومنها انتشر إلى بقية بلدان العالم.

كانت المدينة مدة طويلة من الزمن عقدة مواصلات مهمة بوساطة مرفئها النهري وشبكة السكك الحديدية ومطارها الدولي، وهي مركز لأعمال التأمين على مستوى ألمانيا.

يرجع تاريخ إعمار كولن إلى ما قبل الميلاد بقليل، حيث سكن في موقعها الأوبيون Ubii وهم قبائل جرمانية قديمة، وفي بداية القرن الميلادي الأول أنشأ الجنود الرومان حامية لهم في المكان نفسه، وفي عام 50 للميلاد أسس الامبراطور الروماني كلاوديوس Klaudius مستعمرة هنا وسماها كولونيا كلاوديا (مستعمرة كلاوديوس)، وبعد ذلك تطورت البلدة واستمرت تحت الحكم الروماني حتى دمرها النورمانديون في القرن التاسع الميلادي، ثم أعيد بناؤها في القرن العاشر، ومنذ ذلك الوقت ازدهرت المدينة بوصفها جزءاً من الامبراطورية الرومانية المقدسة.

احتلت فرنسا كولن في الفترة من عام 1794 حتى عام 1815 وهو العام الذي هزمت فيه بروسيا فرنسا وأصبحت كولن جزءاً من الوطن الأم عام 1871. وفي الحرب العالمية الثانية دمرت أجزاء كثيرة من المدينة، وهجرها أغلب سكانها، إلا أنهم عادوا بعد انتهاء الحرب وسرعان ما أعيد بناؤها، وبحلول عام 1960 كانت المدينة قد أصبحت من المدن العصرية في ألمانيا، وقد تعرضت المدينة لفيضانات عدة لنهر الراين كان آخرها فيضان عام 1993- 1995.

عبد الرؤوف رهبان

 

 

التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
النوع : سياحة
المجلد: المجلد السادس عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 601
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 49
الكل : 10404914
اليوم : 7036

البركودة (الأصفرني)

البركودة (الأصفرني)   البركودة Barracuda أسماك بحرية[ر] عظمية، من شائكات الزعانف من فرخيات الشكل Perciformes، شرسة مفترسة، توجد في المناطق الاستوائية وأحياناً شبه الاستوائية ونادراً ما تقترب من المناطق المعتدلة. تنتمي كلها إلى فصيلة الاسفيرنية (الأصفرني) Sphyrenidae، ويمثلها جنس واحد فقط هو «الاسفيرنية» Sphyraena الذي يضم نحو خمسة عشر نوعاً تتماثل عاداتها. ويكثر هذا الجنس قرب الجزر المرجانية. ويتنقل أسراباً تخيف بقية الأسماك. النوع الذي يوجد في شرقي البحر المتوسط هو نوع الأسفرنية البليدة S.chrysotaenia. شكل الاسفيرنية جسمها انسيابي متطاول ذو رأس كبير مستدق، وخطم بارز، الفك السفلي يبرز عن الفك العلوي بوضوح، والفم مزوَّد بأسنان خنجرية بالغة الحدة قادرة على اقتطاع لحم الفريسة بإتقان. له زعنفتان ظهريتان متباعدتان بفاصل كبير، والخلفية منهما على مستوى الزعنفة الشرجية. الخط الجانبي متطور جداً. يراوح طوله بين 45 سم، كما في الاسفيرنية الشمالية S.borealis التي تقطن شواطئ الأطلسي الأمريكية الشمالية، وبين ثلاثة أمتار، كما في الاسفيرنية البركودية S.barracuda في المحيط الهادئ الغربي وفي شرق المنطقة الاستوائية من المحيط الأطلسي وغربيها. سلوكه لا تتوافر المعلومات الكافية حول حياة هذا السمك وسلوكه. وما يُعرف عن سلوكه يعتمد على روايات المواجهة معه. فمن غرائبه أنه يُعد مماثلاً للقرش في وحشيته في جزر الهند الغربية حيث يهاجم الغواصين، ولكن هذا السمك نفسه لا يؤذي مطلقاً في المحيط الهادئ وخاصة قرب جزر هاواي. ويبدو أن الغواص يتعرض للخطر إذا ما واجه سمكة منفردة ولكنه لا يتعرض له إذا مَرَّ فوقه سرب كامل. ويبدو أن البركودة لا توجه هجومها إلى الإنسان رلا بقدر ما تتأثر فيما يحمله الإنسان أو يلبسه من أدوات معدنية براقة. وهناك علاقة حميمة بينه وبين أسماك اللَّبْروس wrasse، فهو يسمح لها بالمكوث بين أسنانه الحادة من دون أن يؤذيها، لتنظف فمه من البكتريا التي تسبب الالتهابات. أنواعه مع أنَّ هذا النوع من الأسماك يعد غذاء جيداً ويجري صيده بعمليات منظمة قرب سواحل كاليفورنية في المحيط الهادئ، فإنه لا يعد ذا قيمة تجارية. والنوع الشائع في البحر المتوسط هو الاسفيرنية الاسفيرنية S.sphyraena التي يصل طولها إلى 1.65 متراً، أما طولها الشائع فيراوح بين 30- 50 سم، وتسمى بالإنكليزية البركودة الأوربية. وهي حيوان شاطئي يتغذى بالعوالق[ر] والأسماك والقشريات ورأسيات الأرجل، وإضافة إلى ذلك هناك الاسفيرنية البليدة على شواطئ المتوسط الشرقية. ولا يزيد طولها على 40 سم، تتغذى بالأسماك وخصوصاً السردين. وقد وصلت إلى المنطقة عن طريق قناة السويس قادمة من المحيط الهندي. وقد سُجِّلَتْ مشاهدات للاسفيرنية الصفراء الفم S.viridensis على الشاطئ الجنوبي للمتوسط. ويصل طولها إلى 65 سم. ويعتقد أنها دخلت المتوسط من الأطلسي. الأشكال القريبة منه البركودة أقرب ما يكون إلى البوريات الرمادية gray mullets من فصيلة البوريات Mugilidae التي تنتمي إلى فرخيات الشكل نفسها. وهي حيوانات تتغذى بالطحالب. كما أن اسم البركودة يدخل أيضاً في تسمية نوع Rexa solandry المعروف بالبركودة الملك، لكنه ينتمي إلى فصيلة الجَمْبيليات Gempylidae التي ليس لها علاقة بالاسفيرنييات.   رغيد النحاس   مراجع للاستزادة:   - Bykov, V.P. marin Fishes, chemical composition and processing properties. Russian translation series no.7.A.A. Balkema, Rotterdam (1986). - W. Fischer,M.Schneider,.& M.L. Bauchot, F.A.D. species identification, editerranee et mer Noir, Zone de pech 37. CEE, FAO, Ronc. (1987)..
المزيد »