logo

logo

logo

logo

logo

لاغوما (ألكس-)

لاغوما (الكس)

La Guma (Alex-) - La Guma (Alex-)

لاغوما (ألكس ـ)

(1925ـ 1985)

 

ألكس لاغوما Alex La Guma روائي وكاتب قصص قصيرة وأحد أهم كتّاب دولة جنوب إفريقيا في القرن العشرين. حصل عام 1969على جائزة اللوتس Lotus الأدبية التي يقدمها اتحاد الكتاب الإفريقي - الآسيوي، وهو زعيم حركة الملوَّنين في البلاد وناشط سياسي ضد التمييز العنصري.

ولد لاغوما في مدينة كيب تاون، وتخرج في جامعتها التقنية Cape Town Technical College عام 1945. كان عضواً ناشطاً في اتحاد العمال في شركة ميتال بوكس Metal Box إحدى الشركات العالمية الكبرى، إلا أنه طُرد منها لأنه قاد إضراباً مطالباً برفع الأجور. صار عضواً في اتحاد الشيوعيين الشباب عام 1947، والحزب الشيوعي في جنوب إفريقيا عام 1948 ثم مراسلاً لصحيفة «العهد الجديد» New Age عام 1955، وبدأ يكتب قصصاً قصيرة منتقداً فيها سياسات التمييز العنصري التي كانت تمارسها الحكومة.

برع لاغوما في كتابة القصة القصيرة التي تناول فيها موضوعات الفقر واليأس والاضطهاد وأنماطاً أخرى من المعاناة الإنسانية. وتزخر قصصه بالصور والتفاصيل النابضة بالحياة عن المعاناة الإنسانية، فصوَّر الشوارع والأبنية والأحياء الفقيرة بكل تفاصيلها الحسية والمشهدية على نحو مؤثر وعميق. نشر أول قصة قصيرة عام 1957 بعنوان «مقطوعة ليلية» Nocturne وتظهر فيها دقة ملاحظته وبراعته في التقاط المشهد والتفاصيل والأحاسيس والأصوات ودمجها ووصفها بكل ملامحها وأبعادها، وهي تتناول قصة شاب يخطط لسرقة كبيرة في قلب الليل فيزعجه صوت موسيقى كلاسيكية من الخارج. ويمزج لاغوما المشهد مع الحدث مع المونولوغ الداخلي ليصور قباحة التمييز العنصري وعواقبه النفسية والاجتماعية. أما في قصة «قهوة من أجل الطريق» Coffee for the Road (1965) فيصور لاغوما بالقوة والعمق نفسه كيف أن سياسة التمييز العنصري لا يمكن أن تنجح إلا باستعداد ضحايا هذه السياسة واستسلامهم.

كتب لاغوما إضافة إلى القصص القصيرة روايات منها «مسير في الليل» A Walk in the Night (1962)، و«وحبل مجدول ثلاث مرات» And a Threefold Cord (1964)، و«وطـن الحجر» The Stone Country (1965)، و«فـي ضباب نهاية الموسم» In the Fog of the Season’s End (1972)، و«زمن الطائر الجزار» Time of the Butcherbird (1979)، ويتميز أسلوبه فيها بالحيوية والقوة على الرغم من افتقاره أحياناً إلى الإيقاع والزخم الذي يميز قصصه القصيرة. وتهتم كل رواية بموضوع محدد، من نشوء الوعي الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لمجتمع الملونين كما في «مسير في الليل»، والفقر والبؤس والوحدة في الأحياء الفقيرة وماتسببه من عجز وعزلة اجتماعية كما في «وحبل مجدول ثلاث مرات». أما في روايتي «في ضباب نهاية الموسم» و«زمن الطائر الجزار» فيتناول العزم على مقاومة كل أساليب الاضطهاد. وفي «فضاء من نار» Zone of Fire - وهي رواية كان قد بدأ بكتابتها قبل وفاته ولم يكملها- يتخيل الكاتب المرحلة الأخيرة في نضال جنوب إفريقيا لتحقيق الديمقراطية.

كتب لاغوما أيضاً «رحلة سوڤييتية» A Soviet Journey (1978)، وحرّر مجموعة مقالات بعنوان «التمييز العنصري: مجموعة كتابات جنوب إفريقيّة حول العنصرية في جنوب إفريقيا» Apartheid: A Collection of Writings on South African Racism by South Africans (1972).

ريما الحكيم

مراجع للاستزادة:

- KATHLEEN M. BALUTANSKY, The Novels of Alex La Guma: The Representation of a Political Conflict (Three Continents Press 1990).


التصنيف : الآداب الأخرى
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد السادس عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 803
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 26
الكل : 12040716
اليوم : 152

البرمائية (الحياة-)

البرمائية (الحياة ـ)   تمتاز البرمائيات بقدرتها على الحياة في الوسطين المائي والهوائي على السواء، إلا أنها ليست الوحيدة التي تتمتع بهذه القدرة. كما أن هذا النمط من الحياة يمنح الكائنات خصائص فريدة من نوعها تطبعها بطابع معين سواء كان ذلك من الناحية الفيزيولوجية أم السلوكية. فالحيوانات المائية تتنفس بوساطة غلاصمها (خياشيمها) وجلدها، في حين تتنفس الحيوانات البرية برئاتها وقصباتها. أما البرمائيات فقد جمعت الطريقتين. فالضفادع البالغة تعتمد في تنفسها على رئاتها إلا أنها تستخدم أيضاً جلدها لتحقيق بعض التبادل الغازي، إلى درجة يبدو عندها الجلد أكثر كفاية في طرح ثاني أكسيد الكربون من الرئتين، وكذلك تلجأ الضفادع في أثناء السّبات الشتوي إلى الطين لتطمر نفسها فيه، معتمدة في أثناء ذلك على التنفس الجلدي للحصول على الأكسجين اللازم لها بعد توقف التنفس الرئوي.
المزيد »