logo

logo

logo

logo

logo

المشمش

مشمش

Apricot - Abricot

المشـمـش

 

المشمش apricot tree شجرة معمرة متساقطة الأوراق، ينتمي إلى الفصيلة الوردية Rosaceae وتحت فصيلة اللوزيات Prunoïdeae. يُعرف منه سبعة أنواع برية تنمو طبيعياً في الصيـن وكوريـا والشـرق الأقصى وآسيا الوسطى وأهمها: المشمش البري (الكلابي) Armeniaca vulgaris ويسمى حديثاً Prunus armeniaca، وهو شجرة يراوح ارتفاعها بين 8 و15م. والمشمش المنشوري A.manshurica وهو شجرة لا يتجاوز طولها 6م، ثماره صغيرة غير صالحة للأكل. والمشمش السيبيري A.sibirica وهو شجيرة ارتفاعها أقل من 3م، ثماره مرة صغيرة، ولا تؤكل.

يقع الموطن الأصلي للمشمش البري في المناطق الشرقية من الصين الغربية، ويعود إلى 2000 سنة قبل الميلاد، والأنواع المقاومة للصقيع الشتوي في سيبيريا وفي جنوبي منشوريا ومنغوليا وجبال الهيمالايا.

نقل المشمش منذ زمن بعيد من الصين إلى شمالي إفريقيا والهند وبلاد العجم والأقطار العربية، ولاسيما سورية، وإلى أوربا في القرن العاشر الميلادي على أيدي عرب الأندلس، ومن ثم أُدخلت زراعته إلى فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1720، ويعدّ من أشجار الفاكهة المهمة في كاليفورنيا.

الأهمية الاقتصادية والغذائية

المــادة

% من الوزن الرطب

ألياف

1.2 – 1.87

ماء

82 - 87

سكريات

5.3 – 12.9

حموضة pH

0.2 – 2.5

مواد عفصية

0.07

بكتين

0.55

مواد آزوتية

0.82- 1.19

بنتوزان

0.62

مواد معدنية

0.6 – 0.8

فيتامين  A

0.2 – 2ملغ%

فيتامين B1

0.03ملغ

فيتامين C

3 – 10 ملغ

فيتامينB2

قليلة 0,03

زرع المشمش في سورية منذ قديم الزمن، وما زالت تتوسع رقعته فيها لخصوبة إنتاجه وارتفاع سعر ثماره ولأهميتها الغذائية، إذ يُعدّ من الثمار الاقتصادية اللذيذة المذاق والمفيدة صحياً، والغنية بالمواد السكرية والڤيتامينات (B2،C،A) والأملاح المعدنية، وغيرها (الجدول1)؛ ولأنها تدخل في صناعات كثيرة مثل القمر الدين والمربيات والشرابات والتجفيف، وغيرها. إضافة إلى استعمال خشبه وقوداً، وفي بعض الصناعات الخشبية.

يستخرج من بذوره الحلوة زيت اللوز الحلو، ومن المرة زيت اللوز المر الذي تصل نسبته إلى 90٪ من الوزن الرطب للبذور، ويستعملان في تركيب بعض المستحضرات الطبية الجلدية والتجميلية.

تنتشر زراعة المشمش في معظم المحافظات السورية، وتشغل في محافظة ريف دمشق نحو 70٪ من المساحة العامة المزروعة بالمشمش، تليها محافظة دير الزور بنحو 8٪، فاللاذقية بنحو 5٪، ومن ثم حمص وحماه وإدلب وحلب.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزراعة حققت توسعاً كبيراً في سورية، مساحةً وإنتاجاً، وقد بلغت المساحة المزروعة فيها في عام 2004 نحو (13100) هكتار، أنتجت نحو (75700) طن من الثمار، وشغلت المرتبة الثانية بين اللوزيات. وتحتل اليوم سورية المرتبة الأولى بإنتاج ثمار المشمش بين الدول العربية جمعاء، إذ تنتشر زراعته في غوطة دمشق وفي المحافظات حلب ودير الزور والحسكة، وفي تدمر، ولا ينجح جيداً إلاّ في المناطق المروية.

يتزايد انتشار زراعة المشمش على نحو مستمر في العالم وسائر الدول العربية، ولاسيما في سورية، ومن ثم لابد من زيادة الاهتمام بهذه الشجرة وانتقاء الأصناف المحلية والعالمية الملائمة والمتميزة بجودتها العالية وإنتاجها الغزير، إذ إن الشروط البيئية متاحة والأراضي متوافرة للتوسعين الأفقي والعمودي فيها.

الوصف النباتي والخصائص الحيوية

الشكل (1) حقل لأشجار المشمش في أوج إزهارها

المشمش المزروع شجرة كبيرة الحجم يصل ارتفاعها إلى 15م، أوراقه متعاقبة قلبية أو بيضوية الشكل مسننة ملساء ناصعة الخضرة يحملها عنق طويل، البراعم عامة صغيرة وحادة الرأس، أزهاره بيضاء إلى وردية اللون، كبيرة وأحادية في كل برعم زهري، كأسها أحمر اللون وأوراقها التويجية بيضاء وردية اللون. تظهر الأزهار على الأشجار قبل الأوراق، على شكل طابقي أحادية أو ثلاثية البرعم في آباط الأوراق على الطرود المثمرة ويكون البرعم الوسطي منها غالباً خضرياً (الشكل 1). ثمرة المشمش لوزة لحمية مستديرة محمولة على عنق قصير، النواة قاسية ملساء بيضوية الشكل فيها بذرة واحدة بيضاء. يصنف المشمش في عداد ثمار الفاكهة ذات «النواة الحجرية» stone fruit المنفصلة أو المتصلة باللب. ساق الشجرة حمراء فاقعة إلى بنية غامقة اللون، قشرة الفروع الفتية خضراء اللون مصقولة مسمرّة، ثم تحمر وتتشقق في الفروع المسنّة مع مرور الزمن، تتميز هذه الشجرة من غيرها من الفواكه بقدرتها الكبيرة على إنتاج الطرود الحديثة وعلى إرجاع نموها في الموسم نفسه موجياً، وبسرعة اجتيازها أطوار حياتها والمراحل السنوية لنموها.

أشجار المشمش المطعّمة سريعة النمو، تبدأ مبكراً بالإثمار التبشيري في عمر 3-4 سنوات، ويمكن أن يصل مردودها السنوي في طور الإثمار المليء إلى نحو 100-150كغ/شجرة. وتبلغ حجماً كبيراً في عمر 8 -10 سنوات وتبدأ على فروعها الهيكلية ظاهرة «التعرية» باتجاه محيط تاج الأشجار مع تقدمها بالسن، ومن ثم انتقال منطقة الإثمار معها. يزرع المشمش في غوطة دمشق وفي المحافظات حلب ودير الزور والحسكة وفي تدمر حيث يمكن أن ترتفع درجة الحرارة إلى 54 ْم صيفاً ولا ينجح إلا في المناطق المروية.

الشكل (2) طريقة تربية نقاط الإثمار وأعائه المختلفة في المشمش

تتميز أشجاره الفتية بمقدرة كبيرة على تكوين الفروع الهيكلية ونصف الهيكلية وأعضاء الإثمار والنمو الخضري؛ إذ من الممكن أن يصل طول الطرود إلى متر أو أكثر؛ ويمكن أن تتفتح براعمها في أثناء فصل الصيف مكونة طروداً صيفية مبكرة، وذلك بمعدل مرتين أو ثلاث مرات وعلى شكل موجات متتابعة للنمو الخضري الطردي، مما يؤدي إلى تقصير حياة الأشجار وخفض وتيرة النمو في الأشجار البالغة، وإنتاج عدد كبير من الباقات الزهرية والطرود الثمرية الباقيّة اللتين تعدان من أهم أعضاء الإثمار؛ إذْْ تمثل نحو 70-80% من مجمل الأعضاء الإثمارية الأخرى، ولاسيما الطرود الثمرية المختلطة (الشكل 2).

تنمو ثمار المشمش بعد عقد أزهارها بسرعة كبيرة وتنضج في أوائل الصيف حالما يكون الطقس حاراً، ويشتد تساقط ثماره بين مرحلتي تصلب نواها ونضجها، ويمكن استعمال بعض الهرمونات رشاً عند بدء تساقط الثمار الخضراء للحدّ من هذه الظاهرة.

يتميز المشمش بإنتاجية عقد مرتفعة تبلغ نحو 40٪، ومن ثم لابد من إجراء عملية خفض معتدل لعدد الثمار العاقدة لتحسين قيمتها التجارية، أو استعمال مركبات كيمياوية مثل dinitro cresol- DN، أو هرمونات، مثل ألفانفتيل حمض الخل aα-naphtyl acetic acid أو الجيبريللين gibberellin أو الآلار alar أو الايتيفون ethephon، وغيرها.

المتطلبات البيئية

ينمو المشمش طبيعياً في المناطق المرتفعة بين 200-500م فوق سطح البحر، والمناطق المعتدلة الحرارة، وتعد مناطق البحر المتوسط الأكثر ملاءمة لزراعته، ولاسيما سورية. ويمكن أن ينجح في المناطق الجافة الحارة والمروية، وفي شروط مناخية نصف جافة يصل هطلها المطري إلى 450 مم سنوياً موزعة على مدار السنة، أو باتباع الري التكميلي إذا دعت الحاجة إلى ذلك.

تعد درجة الحرارة 22-24 ْم الأفضل لتسريع نمو الثمار وتطورها، على خلاف درجة الحرارة 11-13 ْم التي تخفض سرعة النمو، ولاسيما درجات الحرارة بين 5.6 و7.2 ْم.

يتأذى إزهاره المبكر بالصقيع الربيعي، وتتلف براعمه الزهرية حين تفتحها في درجة حـرارة مئويـة -3 ْم، وكذلك تتلف الزهرة المتفتحة (أوج الإزهار) في درجة -2.5 ْم، والعقد في مرحلة تساقط البتلات في درجة -1 ْم، والثمار الخضراء الصغيرة فـي درجـة -0.6 ْم؛ وذلك حالما تنخفض درجات الحرارة بمعدل 1-2 ْم كل ساعتين من الزمن. تتحمل براعمه الزهرية في مرحلة سباتها العميق في فصل الشتاء درجة حرارة منخفضة حتى -25 و-27 ْم، وثمة أصناف تقاوم درجات حرارة أخفض من ذلك، مثل رد آيلاند red island، وبرفكشن perfection (واشنطن) وأباد abade وألكسندر (روسي) تستخدم وراثياً للحصول على أصناف أكثر تحملاً لبرد الشتاء ومقاومة للصقيع الربيعي ومتأخرة الإزهار، مثل رويال royal، وويلسون wilson، وكانينو canino، وستيوارت stewart، ودلبار الأحمر المتأخر late red delbard، وغيرها.

تفضل زراعة المشمش على المنحدرات الجنوبية الدافئة وفي البساتين المروية ذات المناخ الدافئ، وتلائمه الترب الخفيفة الدافئة وغير الكتيمة ذات الصرف الجيد للماء، والرسوبية الكلسية والطميّة العميقة.

الإكثار

يكاثر المشمش بالتطعيم البرعمي على غراس الأصول المنتجة في المشتل بذرياً، مثل المشمش البري (الكلابي)، وهو الأصل الرئيسي المستعمل في سورية في الترب الرسوبية الكلسية والطينية الرملية الكلسية والحمراء، ولأنه يقاوم الجفاف وقوي النمو، أو أيضاً بالتطعيم على أصول منتجة خضرياً بتجذير عقل أصلي الخوخ P31 أو INRA BP 34  اللذين يعدّان من أكثر الأصول ملاءمة للأصناف الأجنبية: بوليدا bulida، روسيون الأحمر roussillon rouge، بيرجورون bergeron، بولونيه polonais، رويّال، ويلسون، دلبار الأحمر، وغيرها.

يستعمل الجانرك أصلاً للمشمش في الترب الثقيلة والعميقة والمروية جيداً، والدراق في الترب العميقة الخصبة والجيدة الصرف والخالية من النيماتودا، واللوز في الترب الفقيرة الكلسية والجافة، بعد تطعيمه بالخوخ أو الدراق بالبرعمة الانتقالية، ومن ثم بالأصناف الملائمة من المشمش.

ومـن الأصول الـحديثة المكاثرة نسيجياً والمقاومة للنيماتودا: nemaguard، وS60، و677 أو 577  أو 305 INRA GF: وماريانا GF8-1، وماريانا 2624، وميروبلان B و1284 وتورينيل torinel، وإشتارا ishtara.

طرائق الزراعة وخدماتها المختلفة

1- التسميد التأسيسي (لعمق 40-50 سم قبل الغرس في ضوء نتائج تحليل التربة مخبرياً):

الكمية/هكتار (تربة رسوبية كلسية أو طميّة كلسية)

60-80 طن سماد عضوي (زبل متخمر مرة  كل 3 سنوات)

310-450 كغ سوبر فسفات (46%)

250-300 كغ سلفات البوتاسيوم (50%)

2- التسميد السنوي أو تسميد العناية بالأشجار (لعمق 15-20 سم)

أ) في طوري النمو والنمو والاثمار (العمر:1-8 سنوات)

-الكمية كغ/هكتار(حسب العمر وخصب التربة)

نسب التوازن المعدني للعناصر النقية:

N (يمثل الوحدة 1)

1.5

0.75

1

90-120

45-60

60-80

ب) في بداية طور الإثمار والنمو وفي أثناء طور الإثمار المليء (العمر: أكثر من 8 سنوات)

الكمية كغ/هكتار(حسب العمر وخصب التربة)

2

1

1

200-400

100-200

100-200

الجدول (2)

 في فصل الصيف تنقب الأرض المخصصة لزراعة المشمش إلى عمق 80-90سم، وتضاف الأسمدة العضوية والفسفورية والبوتاسية التأسيسية في المدة بين نهاية فصلي الخريف والشتاء، وأسمدة العناية السنوية الآزوتية على 2-3 دفعات بدءاً من قبيل النمو الخضري (الجدول 2)، وفي حال عدم توافر السماد العضوي يمكن زراعة بعض البقوليات سماداً أخضر، وقلبه في مرحلة إزهاره بحراثة متوسطة العمق (40-50سم) ويراعى دوماً إجراء الري مباشرة بعد التسميد السنوي، إضافة إلى الحراثات الصيفية حسب الحاجة ولإزالة الأعشاب.

 (الجدول2) طرائق تسميد أشجار بستان المشمش، ولاسيما اللوزيات عامة، قبل الغرس وحسب الأطوار الحياتية للأشجار وخصب الترب. في مناطق البحر المتوسط المروية في تربة متوسطة الخصب (الكمية بالألف): N:1-3، P2O5 : 0.2،  K2O5: : 0.225 مخبرياً.

لابد من تسميد التربة فور وقوع الصقيع الربيعي بسماد مركّب (N20 - P10 - K10) وبكمية تراوح بين 30- 60كغ/هكتار حسب الطور الحياتي الإثماري، والمحصول المنتظر إنتاجه، وذلك بصرف النظر عن كميات الأسمدة المعّدة للتسميد العادي. ويجب خفض كمية السماد البوتاسي إلى نصفها في الترب الغنية بهذا العنصر.

تتبع طرائق التسميد وفق الآتي:

- نثراً، ثم حراثة سطحية لطمر الأسمدة المختلفة. أو وضع الأسمدة في حفرة أو حفرتين بعمق 20سم حول الشجرة ثم تغطى بالتراب. أو حلقياً أو خندقياً حول الشجرة على مسافة 1-2م من ساقها وبعرض 20سم وعمق 10-20سم حسب عمر الشجرة. أو رشاً على الأوراق ولاسيما للعناصر الزهيدة. أو حقناً في التربة بالأسمدة السائلة. بالري تنقيطاً أو رشحاً وهو الأحدث والأفضل تقنية واقتصادياً.

- تتوقف أبعاد الغرس على خصب الترب والأصل وطريقة الغراسة [ر. الغراسة]، وغيرها من العوامل. وتراوح عامة في التربية الطليقة بين 5×5 و7×7م، وفي التربية السلكية بين 3×4 و3×3م.

تربية أشجار المشمش

الشكل (3) التربية الكأسية لتاج شجرة في أثناء السنوات الثلاث ا لأولى من حياتها

يربى المشمش عامة تربية قدحية (كأسية) على ساق منخفضة أو متوسطة العلو، أو على الأسلاك هوايةً[ر. التقليم الشجري]، ويربى تاج الغراس مباشرة بعد زراعتها لتنمو البراعم المختلفة كلها، وبغية الحصول على الشكل الكأسي في نهاية السنة الثالثة، وعلى فروع هيكلية متينة، وبدء ظهور أعضاء الإثمار عليها وعلى فروعها نصف الهيكلية (الشكل 2).

ينبغي تجنب تكوين زوايا متشابكة بين الفروع المختلفة لتسهيل جريان النسغ في الشجرة. ويفضل اعتماد الشكل الكأسي القائم للأصناف الأجنبية والشكل الكروي المائل للأصناف المحلية، كما ينبغي توفير ما يأتي:

- ضمان التهوية الجيدة والإضاءة الكاملة لتاج الشجرة.

- تجنب حدوث زوايا حادة بين الفروع والمحور المركزي للأشجار.

- تطبيق مبدأ «تقليم الموازنة» بين قوى النمو الطردي وذلك بإجراء تقليم أقصر طولاً كلما ارتفعنا نحو أعلى الشجرة.

- إزالة الطرود الشحمية الفائضة، والطرود الضعيفة، والخلائف النامية على أصل الشجرة.

وفيما يتعلق بتربية الإثمار لأشجار عمرها 8 سنوات وأكثر، تُجرى في الصيف قبيل جمع المحصول (لتكوين ثمار أجود نوعية) أو بعيده (لتكوين عدد أكبر من البراعم الزهرية) وذلك وفق الآتي (الشكل 3).

- تقصير الطرود الثمرية المختلطة إلى طول 7-10سم وطرود استمرار النمو إلى طول 20-40سم من نقاط منشئها وحسب ارتفاع مكانها على الشجرة، وفي الأحوال كافة تزال البراعم الخضرية القمية للطرود عامة.

- الاحتفاظ بالباقات الزهرية كاملة، وخف التزاحم بينها بنحو 50%، إذا اقتضى أمر كثافتها ذلك.

- تقليم الطرود التي أثمرت في السنة السابقة على برعمين قاعديين لتكوين الطرود الاستبدالية لاحقاً.

- تربية نقاط الإثمار على باقات زهرية أو طرود ثمرية باقية أو على الفئتين معاً.

- إزالة جميع الطرود الشحمية أو تربيتها في حال وجود فراغ حولها، كما هو المتبع في تربية أي فرع هيكلي.

- قطع تجديدي على خشب قديم وقوي مع ترك نقطة أو نقطتي إثمار.

- قطع تجديدي للفروع المسنّة وذات النمو الضعيف، وذلك على خشب قديم وقوي مع ترك نقطة أو نقطتي نمو وإثمار عليها، وينصح دوماً بعدم إجراء التقليم الجائر (الشديد) والمتكرر لأنه يشجّع النمو الخضري غير المرغوب فيه. وكلما كانت الأشجار ضعيفة النمو تُقلّم بدرجة أشد.

الأصناف

رقم أصناف التجمع

موعد النضج ملاحظات للأصناف ا لملقحة

1- وزري، أو حموي بكير، أو سندياني أو بريانا، أو تدمري، وغيرها.

بين أواخر أيار/ مايو وأوائل حزيران /يونيو أصناف خصبة ذاتياً

2- الحموي شحمي، أو بلدي ماوردي، أو شكربارا، أو رويال أو ستيورات، أو كانينو، وغيرها.

في النصف الثاني من حزيران /يونيو رويال ملقح

 كانينو يحتاج إلى ملقح

3- الكلابي، أو دلبار الأحمر (أم حسين)، أو لويزيت، أو بافيوت، أو لامبرتين 1، أو بلدي، أو عجمي، وغيرها.

أوائل تموز / يوليو الكلابي ملقح

 العجمي ودلبار الأجمر بحاجة إلى ملقح

4- هنغاريان روز، أو ويلسون، أو سندياني متأخر، أو بيرجورون، أو بولونية، أو بوردانييل وغيرها.

أواخر تموز / يوليو بوردانييل أو ويلسون:

 ملقح جيد

(الجدول رقم 3) بعض الأمثلة للتجمعات الاقتصادية لأصناف ا لمشمش المحالية والأجنبية (أرقام كل تجمع صنفي مؤلف من 4-5 أصناف تنتقى من كل من الأرقام 1و2 و3 و4 وحسب موعد نضجها)

أصناف المشمش المحلية خصبة ذاتياً ماعدا الصنف العجمي، أما معظم الأصناف الأجنبية فهي خصبة ذاتياً ماعدا الأصناف دلبار الأحمر، وكانينو، ورويال، وستيوارت، وهنغاريان روز Hungarian rose، ولابد من الاهتمام بذلك وبموعد نضجها حين إنشاء بساتينها كي يكون إنتاجها أكثر امتداداً.

يختلف موعد النضج حسب الصنف والعوامل البيئية، فمثلاً، في سورية تنضج غالبية الأصناف المحلية في النصف الأول من حزيران/يونيو في محافظة ريف دمشق، في حين تنضج الأصناف نفسها في محافظة دير الزور قبل أسبوعين، ويستفاد من ذلك في عمليات التسويق للحصول على أسعار جيدة.

ومن المفيد اقتصادياً الاهتمام بزراعة تجمعات للأصناف ذات مردود أعلى كماً ونوعاً وامتداداً في أثناء موسم الإنتاج، وإدخال أصناف أجنبية مميزة ومتأخرة النضج ومتوافقة تلقيحياً (الجدول 3 ولوحة لبعض الأصناف المهمة الشكل 4).

الشكل (4) لوحة بعض الأصناف المهمة للمشمش

جني الثمار

تقطف الثمار الناضجة يدوياً قبل نضجها الكامل بيومين أو ثلاثة لاستهلاكها المباشر، وقبل نضجها الكامل بأسبوع للتصدير، وفي مرحلة النضج الكامل لتصنيع المربيات، وغيرها.

يختلف مردود الهكتار حسب الصنف والأصل والعناية الزراعية والصقيع الربيعي والتربة وغزارة الأمطار في أثناء الإزهار وعملية التلقيح وغيرها، ويراوح عامة بين 5 و 15 طن/هكتار في أثناء العشرين سنة الأولى من عمر الأشجار.

أهم الآفات

- من الحشرات: حفار الساق والدودة القارضة وذبابة الثمار والمن وخردق الساق وخنفساء المشمس والنيماتودا. ومن الأمراض الفطرية: تجعد الأوراق وثاقب الأوراق والذبول الزهري والقرحة والزغب الأبيض وصدأ الأوراق والمونيليا والفيوزاريوم وفيرتيسيليوم، وغيرها. ومن الأمراض الفيزيولوجية: التصمغ والاصفرار الورقي. كما يصاب باللفحات البكتيرية المختلفة وأورامها على مختلف أجزاء الشجرة.

هشـام قطنـا

 

 الموضوعات ذات الصلة:

 

الأعشاب (إبادة -) ـ التسميد ـ التقليم الشجري ـ الري في الزراعة، الغراسة.

 

 مراجع للاستزادة:

 

ـ هشام قطنا، ثمار الفاكهة - إنتاجها - تداولها - تخزينها (منشورات جامعة دمشق، 1978).

ـ هشام قطنا، إنتاج الفاكهة متقدم للدراسات العليا (منشورات جامعة دمشق 2002).

- J.M.AUDERGON et al., Spécial abricot, les variétés, Arboriculture fruitière (INRA, France 1988).


التصنيف : الزراعة و البيطرة
النوع : صحة
المجلد: المجلد الثامن عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 688
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 11
الكل : 13706717
اليوم : 476

المركزية الديمقراطية

المركزية الديمقراطية   إن فكرة المركزية الديمقراطية فكرة صاغها لأول مرة نظرياً وطبقها عملياً ماركس وإنجلز في بناء ونشاط اتحاد الشيوعيين والأممية الأولى، ثم طورها ومارسها لينين في عصر ثورة البروليتاريا. ويفيد القاموس السياسي أنها «مبدأ أساسي في البناء التنظيمي للحزب الشيوعي السوڤييتي»، وقد أصبحت بعد ذلك مبدأً أساسياً لكل الأحزاب الشيوعية في العالم والأحزاب الثورية تحت مسمى آخر هو الديمقراطية المركزية خوفاً من أن يفهم من التعبير السابق أن هنالك خللاً فيه يقود إلى طغيان المركزية واستبعاد الديمقراطية وقمع الرأي الآخر، وذلك من أجل التأكيد والتركيز بأنه مفهوم بحاجة دائمة إلى التطوير المستمر وفقاً للظروف وبما يعزز الديمقراطية فيه. الهدف من المبدأ تعدّ المسألة التنظيمية من أهم المسائل التي تواجه الأحزاب الثورية باستمرار، ويعدّ الاهتمام بها والنجاح في تطبيق أصولها من أهم الشروط اللازمة لقيام تنظيم سياسي قوي يمارس كامل نشاطاته على أساس من الوحدة التنظيمية المدعمة بالوحدة الفكرية، والسياسة المركزية الديمقراطية تشكل العمود الفقري لبناء الوحدة التنظيمية لهذه الأحزاب.
المزيد »