logo

logo

logo

logo

logo

لطيف (محمد-)

لطيف (محمد)

Latif (Mohammad-) - Latif (Mohammad-)

لطيف (محمد ـ)

(1909 ـ 1990)

 

محمد لطيف هو أبرز رجالات الرياضة في مصر والوطن العربي على الإطلاق. ولد في قرية الزيتون محافظة بني سويف، ثم انتقل إلى القاهرة حيث التحق بمدرسة الخديوية في حي الخليفة عام 1925. وهناك بدأت رحلته مع كرة القدم، حيث لمع نجمه ولعب لفريق المدرسة الذي كان معروفاً أنه يضم نواة لاعبي نادي الزمالك ضد فريق مدرسة السعدية الذي يضم نواة لاعبي الأهلي. وبعد إحدى المباريات بين المدرستين اختاره كابتن منتخب مصر حسين حجازي لينضم إلى نادي الزمالك وكان ذلك عام 1928. وفي عام 1934  شارك محمد لطيف مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم التي استضافتها إيطاليا. وبعد عودته أرسلته وزارة المعارف في بعثة رياضية إلى اسكتلندا مدة ثلاث سنوات للاختصاص الرياضي، لعب في أثنائها مع نادي الرينجرز أكبر أندية بريطانيا آنذاك.

واغتنم فترة وجوده هناك ليتّبع دوراتٍ متقدمة في تدريب كرة القدم. وفي عام 1936 شارك مع منتخب مصر الأولمبي لكرة القدم في الألعاب الأولمبية التي استضافتها برلين. وظل محمد لطيف مفتشاً للتربية الرياضية منذ عام 1934 حتى 1941، حيث تطوع في الجيش في أثناء الحرب العالمية الثانية ضابط احتياط، والتحق بحكم تخصصه الرياضي بالاتحاد الرياضي للجيش والقوات المسلحة ثم نقل إلى الجيش العامل برتبة بكباشي (مقدم). في عام 1945 لعب آخر مبارياته وكانت مع منتخب الجيش ضد فريق الوندرز الإنكليزي، وأصبح بعدها حكماً دولياً عام 1954، وأدار ثلاث مباريات دولية بين المجر ومصر في القاهرة، وفرنسا ومصر في باريس، وإسبانيا ومصر في مدريد، ثم اعتزل التحكيم وعاد إلى وزارة التربية وحصل في أثناء ذلك على الشهادة العليا في تدريب كرة القدم من الاتحاد الإنكليزي. وعمل مدرباً لمنتخب مصر من 1948-1959، واختير عضواً في مجلس إدارة نادي الزمالك وسكرتيراً عاماً ومدرباً للنادي، واختير عام 1962 أميناً عاماً للجنة الاتحاد الاشتراكي عن دائرة الجيزة.

بدأ العمل في التعليق الرياضي على مباريات كرة القدم في الإذاعة عام 1948، وكان يشارك فرحان مرزوق في إذاعة تمرينات رياضية للجمهور في البيوت، عبر الإذاعة استمرت سنوات طويلة. وعندما دخل التلفزيون إلى مصر عام 1962 اتجه محمد لطيف إلى التعليق التلفزيوني، وأذاع أول مباراة نقلها التلفزيون بين الزمالك واتحاد السويس. وكانت طريقته المتميزة في التعليق تأسر الجماهير والمشاهدين والمستمعين، وأصبح مدرسةً ونهجاً خاصاً بذلك، عززه بعدة دورات في التعليق اتّبعها في إنكلترا.

عمل محمد لطيف مديراً عاماً للبرامج الرياضية في التلفزيون منذ عام 1966 حتى عام 1982. وبعد إحالته على التقاعد استمر مستشاراً للبرامج الرياضية في التلفزيون حتى وفاته، كما عيّن رئيساً لاتحاد كرة القدم المؤقت عام 1982.

أذاع الكابتن محمد لطيف (الذي لازمته صفة كابتن طوال حياته) لجماهير الكرة مباريات كأس العالم: عام 1962 من سويسرا وعام 1966 من إنكلترا وعام 1974 من ألمانيا وعام 1978 من الأرجنتين وعام 1982 من إسبانيا. وأُطلق عليه لقب شيخ المعلقين الرياضيين العرب، وتتلمذ على يده نخبة من المعلّقين العرب البارزين كالمرحوم عدنان بوظو في سورية ومؤيد البدري في العراق وخالد الحربان في الكويت (حيث ذاع صيتهم بعد ذلك وأصبحوا من ألمع المعلقين عربياً). وكان خفيف الظل في أثناء التعليق بعباراته الساخرة والمفيدة كي يبعد الملل عن المشاهدين. وعرف بحبه الشديد لناديه الزمالك، وكان يظهر ذلك في أثناء تعليقاته، مما سبب له إحراجاً تجاه الأندية الأخرى.

عرف الكابتن لطيف بحبه لمسقط رأسه قرية الزيتون. خصص في آخر 15 عاماً من عمره كأساً باسمه، تقام عليه دورة رياضية في كرة القدم، يشارك فيها عدد كبير من الفرق في محافظة بني سويف. واستمرت هذه الدورة باسمه حتى بعد وفاته ولا تزال.

توفي في 21 آذار/مارس تاركاً خلفه إرثاً ضخماً للمعلّقين الرياضيين وللمدرسين والمدربين والفنيين عشاق كرة القدم.

وحيد عرفات

الموضوعات ذات الصلة:

كرة القدم.

مراجع للاستزادة:

أرشيف اللجنة الأولمبية المصرية ـ القاهرة.


التصنيف : تربية و علم نفس
النوع : أعلام ومشاهير
المجلد: المجلد السابع عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 52
مشاركة :

اترك تعليقك



آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 571
الكل : 27004254
اليوم : 72003

الاختزال

الاختزال   الاختزال shorthand أسلوب كتابة سريعة يعتمد الرموز أو المختصرات بدلاً من الحروف أو الكلمات أو الجمل، وتكون كتابته من اليسار إلى اليمين ولو باللغة العربية. وقد عُرِف الاختزال بأسماء كثيرة منها: الكتابة المختزلة (كتابة متلاصقة أو ضيقة) والكتابة الناعمة والكتابة القصيرة. ويستطيع الكاتب تدوين ما يريد واستدراك كل ما يقال للسرعة التي توفرها الكتابة المختزلة. واستعمل الاختزال وسيلة ثقافية، إذ استعمله بعض الأدباء في كتابة مؤلفاتهم، ومن هؤلاء جورج برناردشو[ر] وصموئيل بيبس[ر] Samuel Pepys. ويستعمل اليوم، ولاسيما في الدول الصناعية، في مجال المعاملات التجارية والصناعية وفي الإعلان.
المزيد »