logo

logo

logo

logo

logo

الكتابات القديمة

كتابات قديمه

-

الكتابات القديمة   أصدر الإنسان الأول في فجر الخليقة، كغيره من المخلوقات، أصواتاً مختلفة، إما للتقليد أو للإخافة أو للتواصل مع الآخرين أو لأسباب أخرى، وبمرور الزمن طور الإنسان هذه الأصوات مع تطور حاجته إليها، لدرجة بات من المتعارف عليه لدى كل تجمع بشري أن صوتاً ما أو مجموعة أصوات يعني هذا العمل أو هذا الوصف أو هذا الاسم. ويطلق علماء الكتابة على محاولة الإنسان نقل هذه الأصوات إلى أشكال، بصرية مرسومة بالألوان أو منقوشة على الصخور أو الأخشاب أو أوراق الشجر أو غيرها من المواد الطبيعية، اسم الكتابة، وهي عملية، على الرغم من سهولة تعلمها اليوم، من أشق الإنجازات التي توصل إليها العقل البشري واستغرق الوصول إليها آلاف السنين، واختصت بها تلك المجتمعات القديمة التي أرست دعائم حضارات راقية في بلاد الرافدين ومصر وسورية والهند والصين وأوربا وأمريكا الوسطى وغيرها من أقاليم العالم، وهي المجتمعات التي نَسبت معرفةَ كتابتها إلى الآلهة احتراماً وتقديساً.

اقرأ المزيد »




التصنيف : التاريخ و الجغرافية و الآثار
المجلد : المجلد السادس عشر
رقم الصفحة ضمن المجلد : 80

آخر أخبار الهيئة :

البحوث الأكثر قراءة

هل تعلم ؟؟

عدد الزوار حاليا : 1071
الكل : 45238182
اليوم : 20057

السيف المبارزة

سيف المبارزة   بدأ الإنسان منذ العصر الحديدي باستخدام الحديد في صناعة السيوف ليستخدمها في صراعاته، وصار يتفنن بأشكالها وأطوالها. وقد أطلق على القتال بالسيوف آنذاك (المبارزة) لما يتميز به هذا الصراع الفردي من مهارة وقوة. وعُدَّ السيف العمود الفقري للحروب، إذ كان الانتصار نصيب من يجيد استخدام السيف وفنون المبارزة. وقد تميز العرب بذلك وبما عرفوا به من شدة بأس وإيمان وشجاعة.
المزيد »