آخر الأخبار
من الموسوعة
متنوع
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
- عدد الزوار حالياً 4029
- الكل 135258635
- اليوم 574597
اخترنا لكم
لويس (فيليب-)
لويس فيليب (1773 ـ 1850) لويس فيليب Louis Philippe دوق أورليان Orléans وملك فرنسا من 1830- 1848، ولد في باريس في تشرين الأول/أكتوبر. والده الدوق لويس فيليب أمير أورليان. كان فيليب من عام 1785 دوق شارتر Chartres، ومع أنه ينتمي إلى الطبقة النبيلة الأرستقراطية، فإنه انضم إلى الثورة الفرنسية ضابطاً عام 1789 وأبلى فيها بلاءً حسناً، ورُفِّع إلى رتبة جنرال في عام 1792- 1793، لكنه في نيسان/إبريل 1793 هرب مع ش. ف. دومورييه Ch.F.Dumouriez إلى النمسا. وعاش لويس فيليب في الدول الاسكندنافية وهامبورغ والولايات المتحدة الأمريكية (1796-1800) وفي بريطانيا (1800- 1808)، وتزوج ماري آمالي Marie Amalie ابنة ملك صقلية. يُعدّ لويس فيليب من قادة الليبراليين الأحرار الذين عارضوا الحكم الملكي في فرنسا، بعد أحداث ثورة 1830، وبقرار من البرلمان عُيّن في 7/8/1830 ملكاً على فرنسا، وهكذا استبدلت الثورة ملكاً دستورياً بملك مستبد.
الشرعية (مبدأ-)
الشرعية (مبدأ ـ) يقصد بالشرعية مبدأ Principe de la légalité الخضوع للقانون، ولا تكون الدولة دولة قانونية L’État de droit إلا إذا خضع كل من الحكام والمحكومين للقانون، وشمل تطبيق القانون جميع السلطات الحاكمة في الدولة. وبناء على ذلك، فالسلطة التشريعية[ر] يتعين عليها أن تخضع للقانون الدستوري، وأن تباشر وظيفتها في حدود أحكامه، كما يجب أن تحترم القوانين العادية التي تضعها، فلا تخرج على أحكامها طالما هي قائمة ونافذة، وكذلك تلتزم السلطة القضائية بأداء وظيفتها، وهي تطبيق القانون على النزاعات التي تعرض عليها، وليس لها أن تخالف أحكام القانون الملزمة بتطبيقه، والسلطة التنفيذية[ر] بدورها يجب أن تحترم القوانين سواء في مباشرتها لوظيفتها الحكومية أوفي نطاق أدائها وظيفتها الإدارية.