آخر الأخبار
-
أطلس جسم الإنسان
-
الأمراض
اضطراب البوتاسيوم
[ الصفحة السابقة ]
شاردة البوتاسيوم هي الشاردة الإيجابية الأكثر وجوداً داخل الخلايا، وهي أساسية لحياة العضوية.
يقدر مخزون الجسم من البوتاسيوم بنحو 50 ميك لكل 1كغ من الوزن. يتوضع 98% منها في السائل داخل الخلايا حيث يبلغ تركيز البوتاسيوم 120-150 ميك/ل، ويتوضع 2% منها فقط في السائل خارج الخلايا وفي البلازما حيث يبلغ تركيز البوتاسيوم 3.5-5 ميك/ل. هذا التركيز مهم لعمل الخلايا ولاسيما الخلايا العضلية والعصبية؛ إذ ينتج عن اضطرابه تأثيرات فيزيولوجية مرضية خطيرة تُخل بعمل هذه الخلايا مما يهدد حياة العضوية. إن مستوى تركيز ا
رابط البحث: إضغط هنا
رابط البحث: إضغط هنا
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
خراجة الرئة
خراجة الرئة Lung abscess هي مجمع قيحي محتفر في النسيج الرئوي يشكل جوفاً يحوي بقايا متنخرة نتيجة آفات خمجية والتهاب رئة مهمل أو معالج معالجة سيئة؛ وإذا تشكلت عدة خراجات أقطارها أقل من 12سم سميت الحالة ذات الرئة التنخرية أو الغانغرينا الرئوية.
الفحوص الشعاعية
يقيَّم الجهاز البولي بوساطتها على نحو جيد من الناحية التشريحية ومن الناحية الوظيفية.