آخر الأخبار
من الموسوعة
الموسوعات
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
المنغولية (متلازمة داون)
متلازمة داون من الأمراض الوراثية الأكثر شيوعاً والمسببة للتأخر العقلي البسيط والمتوسط وما ينتج منه من مشاكل صحية، تحدث بنسبة 1 من كل 700-800 ولادة حية بغض النظر عن العرق أو البيئة الجغرافية والاجتماعية. ويشترك المرضى في تغيرات شكلية ومرضية تعطيهم سحنة متشابهة سميت سابقاً بالسحنة المنغولية وسميت المتلازمة المنغولية، إلى أن ألغت منظمة الصحة العالمية هذه التسمية عام 1965 وأصبحت علمياً تعرف بمتلازمة داون نسبة للطبيب البريطاني John Langdon Down الذي وصفها أول مرة عام 1866 وميزها سريرياً من بقية الإعاقات الذهنية. ظل سبب المتلازمة مجهولاً حتى منتصف القرن العشرين، ولكن حددت علاقتها بتقدم عمر الأم واحتمال تكرارها النادر، وفسر حدوثها بعوامل وراثية غير محددة وأحياناً كانت تعزى لأذية في أثناء الحمل. ومع اكتشاف الصيغة الصبغية في الخمسينات من القرن العشرين استطاع Jérôme Lejeune عام 1959 أن يبين علاقتها بتثلث الصبغي 21 وبذلك اندرجت المتلازمة ضمن الاضطرابات الصبغية.
اضطرابات الشخصية
تُعَرّف الشخصية personality بأنها تركيبة من نماذج الاستجابة الانفعالية والفكرية والسلوكية تميز الشخص وتُمَكِّن من التنبؤ بكيفية قوبه coping مع مختلف الكروب الداخلية والخارجية المؤثرة في حياته [ر. المعالجات في الطب النفسي]. وتعرّف الجمعية الأمريكية للطب النفسي الشخصية بأنها "الطريق المميزة التي يفكر وفقها الشخص، ويشعر ويتصرف على أساسها، أي إنها النمط المتأصل للسلوك الذي يظهره كل شخص على نحو واعٍ أو غير واعٍ بوصفه أسلوباً لحياته أو طريقة لتكيفه مع المحيط". وللشخصية سمات (خلاّت) traits هي نماذج من التفكير والانفعال والسلوك ثابتة نسبياً مع مرور الزمن، وتختلف من شخص إلى آخر، وتؤثر في التصرفات الشخصية والاجتماعية. إذ يتطور تدريجياً عند كل إنسان نموذج خاص من الاهتمامات والتفاعلات. فإذا علم أحد طلاب الطب مثلاً أن أحد الأساتذة الأطباء - وهو أستاذ كثير الأسئلة - سيقوم بجولة سريرية لتفقد المرضى فإن هذا الطالب يستطيع التنبؤ (على نحو تقريبي): أيٌّ من زملائه سيتصدر المجموعة عند بدء الجولة، وأيٌ سيتراجع قليلاً إلى الوراء، وأي سيدّعي أنه مضطر إلى التغيب وهكذا. وبكلمات أخرى تمكن معرفة سمات شخصية إنسان ما من التنبؤ بسلوكه.