آخر الأخبار
فيزيولوجية الإرقاء الثانوي
فيزيولوجيه ارقاء ثانوي
secondary hemostasis physiology - physiologie de l'hémostase secondaire
يقصد بالإرقاء الدموي hemostasis مجموعة من الآليات المتعددة والمعقدة تكفل بقاء الدم بحالة سائلة قادرة على الجريان من جهة، وإمكانية تخثره لتشكيل سدادة تمنع النزف من جهة أخرى، ويوفر جهاز الإرقاء hemostatic system في الإنسان توازناً دقيقاً بين الآليات المحرضة على التخثر والآليات المعاكسة له على نحو يمنع في الحالة الطبيعية من حدوث النزف؛ ويمنع من حدوث التخثر في الوقت نفسه. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الدم - النوع : أمراض الدم - المجلد : المجلدالثامن، طبعة 2011، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 188
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
أورام المعدة
تكثر مشاهدة الأورام الحميدة والخبيثة في المعدة. وقد جعل الاستخدام الواسع للتنظير الهضمي endoscopy كشف هذه الأورام -ولاسيما الخبيثة malignant منها- أكثر تواتراً. وعلى الرغم من انخفاض معدلات حدوثها مؤخراً في عدد من البلاد؛ فإنها ما تزال تعدّ معضلة كبيرة في أنحاء مختلفة من العالم.
ملامح الخلايا المضيفة: مراجعة خلوية، بيولوجية جزيئية
تعتمد الفيروسات كلّياً على الخلية المُضيفة في عملية تضاعفها؛ وذلك لأنها متطفِّلات داخل خلوية مُجبَرة. وتَستخدِم الفيروسات الطاقة المتولدِّة من الخلية المُضيفة، وتستغلّ آليات المُضيف لتصنيع بروتينات فيروسية. وسيرُكّز في هذا الفصل على العمليات الخلويّة التي تستفيد منها الفيروسات في أثناء الخمج.