آخر الأخبار
اضطرابات الغدة الكظرية الجراحية
اضطرابات غده كظريه جراحيه
surgical disorders in adrenal gland - complications opératoires de la glande surrénale
غدة صغيرة صفراء اللون مثلثة الشكل تتوضع أعلى كل كلية وأنسيّها. كانت أمراض الغدة الكظرية تقيّم حين تبدو أعراض أو علامات جهازية ناجمة عن تغير وظيفة الغدة، وقد وفر التصوير المقطعي المحوسب CT الوسيلة لكشف الكتل اللاعرضية في الكظر، وهو ما يعالجه هذا البحث بوصف الكتل الكظرية ومقاربتها وتقييمها وتشخيصها ومعالجتها. اقرأ المزيد »- التصنيف : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - النوع : أمراض الكلية والجهاز البولي التناسلي في الذكور - المجلد : المجلد التاسع، طبعة 2012، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 258
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
العناية -القلبية الإسعافية والإنعاش القلبي الرئوي
الموت القلبي المفاجئ هو مشكلة سريرية كبرى يجب أن يلحظها كل طبيب وكل من يعمل في المجال الطبي؛ إذ سُجِّل حدوثه بنسبة 54-55 من كل 100.000 شخص أي بنسبة 5.6% من أسباب الوفاة سنوياً.
استقصاء المرارة والأقنية الصفراوية وحركيتها
لقد تطورت وسائل استقصاء المرارة والطرق الصفراوية في العَقدين الأخيرين؛ فقد كانت تقتصر على تصوير المرارة الظليل بإعطاء المادة الظليلة عن طريق الفم في الليلة السابقة للتصوير، أو عن طريق الوريد قبل نصف ساعة من تصوير الطرق الصفراوية.