آخر الأخبار
التهاب الأذن الوسطى
التهاب اذن وسطي
otitis media - otite moyenne
الغشاء الطبلي :tympanic membrane غشاء يفصل الأذن الخارجية عن الأذن الوسطى، لونه الطبيعي أبيض شفاف، وهو يختلف في شفوفيته وفي ثخنه. العلامة الرئيسية فيه هي قبضة المطرقة، وهي تنطمر في سمك غشاء الطبل. وتمتد إلى الأسفل والخلف لتنتهي في البُجْرَة umbo، ويبرز في نهايتها العليا النتوء القصير للمطرقة الذي تمتد منه إلى الأمام والخلف الثنيتان الكعبيتان malleolar folds اللتان تحصران فوقهما غشاء شرابنل. وفي أسفل غشاء الطبل وأمامه يوجد المثلث المنير؛ وهي منطقة ليس لها أي صفة خاصة سوى أن الضوء الوارد من المرآة الرأسية للفاحص ينعكس عليها، وإذا كان الغشاء الطبلي شديد الشفافية؛ أمكن رؤية النتوء الطويل للسندان من خلاله في الثلث الخلفي العلوي. اقرأ المزيد »- التصنيف : أذن أنف حنجرة - النوع : أذن أنف حنجرة - المجلد : المجلد الحادي عشر، طبعة 2013، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 397
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
اضطرابات التخثر المكتسبة
قد تكون شذوذات تخثر الدم مضاعفة لمجموعة كبيرة من الحالات المرضية.
داء البروسيلا
داء البروسيلا brucellosis خمج متوطن يوجد في مختلف أرجاء العالم، واسع الانتشار بين الحيوانات وينتقل منها للإنسان، ومن المحتمل وجوده منذ عصور الإنسان الأولى وتربيته للحيوان، فقد وصف هيبوقراط Hiyppocrats مرضاً يحاكي داء البروسيلا، إلا أن مارستون J.A.Marston يعد أول من وصف داء البروسيلا في الإنسان وصفاً دقيقاً عام 1863 في مالطة ودعي لذلك الحمى المالطية. وفي عام 1886 عزل ديفيد بروس David Bruce الجرثوم المسبب microorganism من نسيج طحال جثث ضحايا البروسيلا ودعي المكورات الدقيقة micrococcus، ثم أثبت زاميت Themistocle Zammit وهو طبيب مالطي أن الماعز goats هي مصدر رئيسي للبروسيلا في مالطة، فدعيت لذلك حمى حليب الماعز، ثم اكتشفت البروسيلا في جبل طارق فدعيت حمى جبل طارق، ثم اكتشفت في دول حوض البحر الأبيض المتوسط فدعيت حمى البحر الأبيض المتوسط، ولمنع الالتباس مع الحمى الدورية العائلية دعيت الحمى المتموّجة، ثم تبيّن أن الحمى المتموّجة لا توجد إلاّ في 25% من الحالات وفي الحالات المزمنة غير المشخّصة.