آخر الأخبار
معايير تصنيف الأمراض الرثوية (الروماتيزمية) وتشخيصها
معايير تصنيف امراض رثويه (روماتيزميه) وتشخيصها
criteria for the classification of rheumatic diseases and their diagnosis - critères de classification des maladies rhumatismales et leur diagnostic
معايير تصنيف الأمراض الرثوية (الروماتيزمية) وتشخيصها أمل شيخة Henoch-Schönlein purpura**معايير تصنيف فرفرية هينوخ - شونلاين fibromyalgia معايير تصنيف الألم الليفي العضلي Churg -Strauss Syndrome *معايير تصنيف متلازمة شيرغ ستراوس rheumatoid arthritis* معايير تصنيف التهاب المفاصل الروماتوئيدي Wegeners Granulomatosis ** ... اقرأ المزيد »- التصنيف : الأمراض الرثوية - النوع : الأمراض الرثوية - المجلد : المجلد الثالث عشر، طبعة 2014، دمشق - رقم الصفحة ضمن المجلد : 190
البحوث الأكثر قراءة
هل تعلم؟
- - هل تعلم أن الأبلق نوع من الفنون الهندسية التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية في بلاد الشام ومصر خاصة، حيث يحرص المعمار على بناء مداميكه وخاصة في الواجهات
- - هل تعلم أن الإبل تستطيع البقاء على قيد الحياة حتى لو فقدت 40% من ماء جسمها ويعود ذلك لقدرتها على تغيير درجة حرارة جسمها تبعاً لتغير درجة حرارة الجو،
- - هل تعلم أن أبقراط كتب في الطب أربعة مؤلفات هي: الحكم، الأدلة، تنظيم التغذية، ورسالته في جروح الرأس. ويعود له الفضل بأنه حرر الطب من الدين والفلسفة.
- - هل تعلم أن المرجان إفراز حيواني يتكون في البحر ويتركب من مادة كربونات الكلسيوم، وهو أحمر أو شديد الحمرة وهو أجود أنواعه، ويمتاز بكبر الحجم ويسمى الش
- هل تعلم أن الأبسيد كلمة فرنسية اللفظ تم اعتمادها مصطلحاً أثرياً يستخدم في العمارة عموماً وفي العمارة الدينية الخاصة بالكنائس خصوصاً، وفي الإنكليزية أب
- - هل تعلم أن أبجر Abgar اسم معروف جيداً يعود إلى عدد من الملوك الذين حكموا مدينة إديسا (الرها) من أبجر الأول وحتى التاسع، وهم ينتسبون إلى أسرة أوسروين
- - هل تعلم أن الأبجدية الكنعانية تتألف من /22/ علامة كتابية sign تكتب منفصلة غير متصلة، وتعتمد المبدأ الأكوروفوني، حيث تقتصر القيمة الصوتية للعلامة الك
اخترنا لكم
المجيئات المختلفة عدا القمي والولادة فيها
المجيء القمي هو المجيء الوحيد الطبيعي وتحدث 95% من الولادات بهذا المجيء، وكل المجيئات سواه تسمى المجيئات المعيبة وهي: المقعدي والوجهي والبرغماوي والجبهي، وأكثر هذه المجيئات شيوعاً المجيء المقعدي.
الوليد والعناية الأولية به
يتطلب انتقال الطفل من الحياة داخل الرحم إلى الحياة خارجها عدداً من التبدلات الفيزيولوجية والكيميائية الحيوية، إذ يتوقف اعتماده على الدوران الدموي الوالدي والمشيمة، وتتفعل لديه وظائف الرئة ويصبح مستقلاً بأجهزته.